التفكير بالعاطفة خلال مرحلة النجاح

هل على الشخص الذي ينوي النجاح والوصول الى المراتب العليا سواء في دراسته او عمله, ان لا يُفكر بعاطفته !؟

هل التفكير بالعاطفة خلال مرحلة النجاح ينعكس سلباً ويؤدي الى الفشل ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإنسان كتلة من المشاعر ولذا لا يمكن أن نفصل العقل عن العاطفة ، فعندما يتعلق الموضوع بإنجاز معين العقل يعمل من جانبه من خلال العمليات العقلية من حساب ومنطق وذاكرة وغيرها ،ولكن كل هذا يحتاج لدافعية للعمل والإنجاز والمحرك الرئيسي للدافعية والإقدام هي العاطفة ، فمثلاَ تري الطفل في المدرسة يتفوق وينجح عندما يحب معلمته .يتضح من ذلك مدى تأثير العامل النفسي الإيجابي على النجاح،لأنه أحيانا ينتابنا الخوف عند تقدم لمشروع أو امتحان معين فينعكس سلبياَ على أدائنا .

كون الشخص عاطفي ليس أمرا سلبيا، على العكس، الشخص العاطفي أكثر تعاطفا ورأفة مع الغير، وهذا ما نحتاجه لزيادة التآزر وللتعامل مع القضايا الانسانية. لكن في نفس الوقت التفكير العاطفي يجب أن يكونا متوازنا، متناسبا مع ما يمليه العقل والمنطق.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

بالتأكيد لا.. فكما عقولنا تميزنا فعواطفنا أيضاً تميز إنسانيتنا..

ولكن يا صديقي، هنالك مرحلة فاصلة، يجب أن تتوقف العواطف فيها ويتم التطبيق وفق المنطق

يعني بالنهاية لكلّ مشروع في حياتك (عمل جديد، دراسة، ارتباط، صفقة،....) خياران إما أن تقدم على الأمر أو تتوقف عن الخوض فيه.

ميولك تميل لأن تجرب التخصص الفلاني، أو أن تفعل الأمر الفلاني.. لا مانع، ولكن ضع عاطفتك جانباً وانظر للموضوع بمنطق، لو اتبعت قلبك ماذا ستكسب، وماذا ستخسر، وهل أنت قادر على تحمل الخسارة؟؟ وما خياراتك البديلة؟

أما أن تتبع قلبك دون ان تحلل الموقف فلن ينفع أبداً أبداً..

سأخبرك بقصة..

كان لي صديق شاعر، ساحر هو وليس شاعر..

حين أنهينا الثانوية العامة، اتجهت ميوله لدراسة الأدب، بينما كنت واقعية فعملت اولاً ودخلت سلك الوظيفة ثم بدأت بدراسة تخصص يتناسب ووظيفتي.

الآن صديقي يعمل في عدة وظائف، ثلاث وظائف تقريباً لا تتشابه أيّ منها، ولم يعد يكتب الشعر أبداً..

في أحد الأحاديث بيننا، قال لي لو يرجع الزمان لم أكن لأفعل ما فعلته، فها أنا اليوم مضطر للعمل بعدة وظائف لا أحبها لأكفي بيتي وعائلتي، وأضعت ما أحب..

بالنهاية، استفتِ قلبك، ولكن لا تهمّش المنطق والعقل.

unity4arabic أضف ردا

التفكير بالعاطفة له معنين حسب السامع وجب التمييز بينهما ..

المعنى الاول ان تكون العاطفة هي هدفك...يعني ان تتصرفي وتفكري وتتخذي القرارات حتى تصلي الى عواطف مريحة ومرضية بالنسبة لك ..وهنا التفكير بالعاطفة مقبول برأي ولكن بتوازن ....

المعنى الثاني هو ان تجعلي العاطفة متحكمة بسير أفكارك ...مثلا الخوف بوقفك عن الاستمرار بالتفكير او الاستماع...القلق يجعلك تجرين الاحتمالات السيئة بلا توقف..الحزن يدفعك للتفكير بالجانب السيء فقط..التأمل الزائد والتفاءل الغبي يدفعك الى الاستمتاع بواقع أسود حقيقة هنا التفكير بالعاطفة عدو للنجاح والتقدم