[ أستفسار ] هل هناك فائدة من استنساخ موقع اجنبي؟

  • Abosalemt_b

انه لسؤال اصاب رأسي بالصدع 🤯 من محاولة اجاد اجابة مقنعة له وهو عملية الاستنساخ التي يقوم به كثير من المطورين والمبرمجين لموقع او تطبيق اجنبي ولكن اللغة العربية - ارجوا الا تفهمني خطأ - ليس القصد اضافة طابع عربي علي هذه الخدمات وانما مجرد عملية ترجمة للموقع الأجنبي علي الرغم من دعم هذه المواقع المستنسخة للغة العربية بالفعل كمثال محاولة صنع محرك علي الرغم من وجود جوجل والذي يتضمن كم هائل من المميزات التي تحتاج الي زمن ممدد لاستنساخه فقط دون اضافة مميزات جديدة.

وفي احد محاولات للبحث عن معلومة ما وجدت كثير من الموقع الشبيهة لويكيبيديا وبعضها يكاد يكون مطابق لها ولا يقدم شئ مغاير عنها.

وكذالك الكثير من الامثلة.

[ ملاحظة ] تجنبت ذكر النسخ العربية حتي لا اقلل من مجهودهم المبذول ولكن اليس الاولي عمل شئ جديد او علي الاقل استنساخ شئ غير متاح باللغة العربية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة ليست عربية بالأساس بل عالمية. الإستنساخ والتقليد في الغرب نفسه أضعاف ما تراه في المواقع والتطبيقات العربية. أعتقد أن الطرح من هذه الزاوية ليس دقيقا. والتقليد أو الإستنساخ لا يكون دائما بالأمر السيء فحتى كبرى شركات التكنولوجيا في العالم تستنسخ من بعضها البعض وأحيانا بدون إضافة أي ميزة إضافية. الغرض الأساسي في بعض الأحيان يكمن في الحصول على نسبة من سوق مربح. وتجنب مخاطر الأشياء الجديدة كليا والغير مجربة من قبل.

يوجد الكثير، أولها اكتساب المعرفة.

نستطيع القول أن جميع شركات الاتصالات والبنوك والمواصلات والقنوات التلفزيونية والسينما وكل ما يتعلق بالتكنلوجيا والتعليم الحديث هو استنساخ من الغرب. هل كان من الجيد نسخها؟ هل يمكن ابتكار شيء جديد قبل معرفة ونسخ ما هو قائم؟

اعتمادنا المبالغ به على الشركات الأجنبية التي تنظر لنا كسوق استهلاكي لتسويق منتجاتها سيكون له عواقب مستقبلية وخيمة على مجتمعنا ولغتنا.

شكرا

وجهة نظر جيدة 👌🙂

ولم لا؟ فهذه البرامج المتطورة التي نحاول أن نستنسخها بالعربية لابد أنها ستؤدي بنا إلى إفادات كبيرة سواء على مستوى المصممين أو على مستوى عامة الناس

من الموقع الشبيهة لويكيبيديا وبعضها يكاد يكون مطابق لها ولا يقدم شئ مغاير عنها.

لكنها مختصة في تجميع المحتوى العربي بشكل أساسي.

ومثل هذه المواقع يتم انشاؤها للتخلص من بعض قوانين وأحكام النشر في المواقع الأجنبية المشابهة والتي تكون أكثر صرامة فيما يتعلق بالمحتويات ذات الطابع الديني والتاريخي، ما يحد حرية العرب من النشر بحرية.

تعدد البدائل لنفس الغرض ظاهرة جيدة وليست سيئة وغير مُقتصرة على المحتوى العربي (فما ذكرته من أمثلة كجوجل وويكبيديا يوجد العديد من المواقع التي تؤدي نفس الوظائف من منظور المُستخدم ولكن لربما أصحاب المواقع لهم أهداف أُخرى) وكل تلك المشروعات والبرامج تتبع مبدأ الإنتخاب الطبيعي والبقاء للأقوى كما يُقال، أظن أغلب تلك المشاريع إن لم يكن الهدف منها ربحي ووجدوا أنهم لا يُضيفون جديد وبالتالي يفقدون هدفهم الذي بدأوا من أجله ستبدأ في الإندثار والتوارى وسيظل فقط من يستطيع البقاء والمقاومة والمواكبة والتحديث لتحقيق أهدافه.