كيف احصل على افكار ملهمة للكتابة

لطالما فكرت في الكتابة منذ صغري لدرجة اني ملأت دفاتر كثيرة لكن في النهاية قمت رمي كل ذلك الكتب بحجة ضعف القصة و سطحية الشخصيات لكن مازلت احافظ في ذاكرتي على الشخصيات و اريد تطويرهم كثيرا.

لذلك أصبحت مؤخرا اقرا كثيرا عن كيفية الكتابة و ما يجب التفكير فيه لجعل قصتك قوية ،لكن مازلت اجهل عن طريقة الحصول على افكار

هدفي حاليا هو فهم الاساس الروائي، كيفية الكتابة و بناء الشخصيات لكن هناك عنصر الاقوى و الاهم و هو الفكرة التي ستبنى عليها الاساس

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قراءة الروايات المتنوعة بكثرة هي مفتاحك الرئيسي.

هناك قاعدة معروفة ومنتشرة بين الشعراء، وهي أنه إذا أردت أن تكون شاعرا فعليك بحفظ ألف بيت من مدارس مختلفة ثم تنساها، وقتها ستجد أنك أصبحت تمتلك أسلوبا خاصا بك وعلى أساس متين!

لو قررنا أن نفكر بالمثل، قراءة الكثير من الروايات على إختلاف أنواعها ( إجتماعية، رومانسية، بوليسية، .... إلخ )، سيمدك بالكثير من الأفكار، وسيلهمك بتلك الفكرة التي تبحث عنها بكل تأكيد.

هل ينطبق الأمر لو غيرنا من روايات لمسلسلات؟ لاني شاهدت المئات بدل قراءة الروايات

كما ان الرواية التي اريد اكتبها اريد ان تكون مرجعي عند تحويلها إلى رسومات

بالتأكيد لا، فلكل فن أدواته، وطالما أنك تريد تنمية موهبة الكتابة إذا عليك بالقراءة.

المسلسلات ستساهم في عملية الإثراء الفكري، لكنها لن تمدك بالقدرة على التعبير والسرد، ستقتل قدرتك على التخيل، فكل الشخصيات موجودة أمامك، بعكس قراءة الرواية؛ شخصيات صماء عمياء بكماء وأنت من تتصورها في خيالك على طريقتك.

الأمر أشبه برغبتك في تعليم طفلك النطق، ثم وضعته أمام التلفاز ليل نهار يشاهد من يتحدثون طوال الوقت، هل تعتقد أنه سينطق؟

الإجابة قطعا لا!

الحقيقة أن روايتي الاولى جاءتني فكرتها وأنا أغسل الأواني، وحين جربت كتابتها، ملأت 4 دفاتر من الحجم الكبير كل واحد به 200 ورقة..

لا يمكن من وجهة نظري أن تضغط على نفسك، لأن الكتابة تكون لوحدها، وتبدأ الأفكار بالتوالي، وكانت الطريقة ربما أني منذ 6 من عمري كنت قارئة نهمة حاليا تجاوزت الالاف من الكتب التي قمت بقرئاتها منذ أن بدأت.. وأعتقد أني تجاوزت ذلك بكثير، فقط ما دونته وأنا صغيرة وما أتذكره..

حاليا حولت المهارة حتى لعمل، لذا أنا كنت أجدها في بعض الأحيان نقمة، لا أستطيع أن اكتب قصة قصيرة، ما إن أبدأ بالفكرة، حتى أجد 50 صفحة وما يزيد..

منذ وقت ليس بطويل، بدأت تعلم كتابة القصص القصيرة، وأجد أني نجحت فيها لحد ما..

هذا نموذج

قد تقرأه وتخبرني رأيك..

حاول أن تقرأ وأيضا تشاهد الأفلام، وأي فكرة دونها..

هل كتبت كل هذه القصة بدون حاجة إلى قراءة قصة بنفس النوع؟ الأمر صعب جدا ان تكتب بدون تجميع افكار و لو كانت قصة قصيرة

لقد استلهمتها من محتوى مرئي رأيته قديما، هنا قدرتك، أي شيء قد تحوله للمادة كتابية..

مثلا حين كنت أغسل الأواني، كان تسلسل أفكاري كالتالي:

  • تخيل لو كنت الوحيدة في المنزل التي سأظل أغسل

  • ماذا لو لم تكن أختي تساعدني

  • يمكن أن يحصل هذا في حالة عيشي لوحدي

  • كيف يمكن أن أعيش لوحدي إلا إذا توظفت في مكان بعيد

  • الوظيفة التي من الممكن أن تجعلني أعيش وحدي هي معلمة ففي بلدنا يرسلون المعلمون للجبال

  • إذن لو عشت في قرية كيف سأتكيف

  • كيف يمكن أن يساعدني أحد

    • إذا ماذا لو التقيت شخصا أحبه هناك
  • كيف يمكن هذا، إلا إذا كان موظفا حكوميا مرسلا هناك..

هنا كانت الفكرة الرئيسية للبطلين، وما كتبته الان لك حقيقي كيف كتبت روايتي الأولى...

قم بجلسات تخيلية عن نفسك وأسقط الأحداث عنك، وكيف تلتقي أشخاصا وكيف ستخرج من مأزق..

قد يصبح عملا..

هدفي حاليا هو فهم الاساس الروائي، كيفية الكتابة و بناء الشخصيات لكن هناك عنصر الاقوى و الاهم و هو الفكرة التي ستبنى عليها الاساس

هذه هي البداية الصحيحة برأيي قبل كل شيء، ويمكنك الحصول على دورات متخصصة بهذا المجال، وإن كان متاح لك الالتحاق بأحد المعاهد المتخصصة سيكون ممتاز.

أما عن الأفكار فبالتأكيد القراءة مصدر مهم جدا للأفكار بشكل عام، ولكن بالنسبة للرواية ليس شرطا لتبدأ أن تكون وضعت النهاية، هناك كتاب يكتبون تباعا والأحداث تكمل بعضها، المهم تحديد المحور الأساسي للرواية ومعرفة طريقة كتابة الرواية الصحيحة.

هل الكورس تتحدث عن كيفية كتابة ام فقط عن احد المواضيع المرتبطة بها؟

ببساطة عليك القراءة حول قواعد كتابة الرواية أو القصة.. لكن أيضا لا تنسى أنّ الكتابة عموما هي شغف وهواية وليست مجرد ممارسة نقوم بها فاسأل نفسك أكثر عن مكانة الكتابة عندك..

ثم هناك هذه العناصر التي عليك التركيز عليها لأنها مهمة برأيي وأركز عليها كثيرا:

  1. سلامة اللغة من جميع النواحي النحوية والإملائية..

  2. إتقان مهارة إعادة الصياغة لأي نص أو قصة أو رواية سيجعلك في النهاية تكتب روايتك الخاصة يوما ما..

  3. التخصص في نوع واحد من الروايات لأنّ الروايات بها عدة فنون فمنها البوليسية ومنها الإجتماعية.. الخ

  4. الممارسة المتواصلة ثم الممارسة ثم الممارسة فكل شيئ يأتي بالممارسة ولا أعتقد أنّ هذه النقطة تحتاج شرحا اكثر..

  5. القراء ثم القراءة وقد ذكرها الآخرون في تعليقاتهم وهي واضحة، فلن يكون للكاتب أو الروائي أي رصيد لغوي ولا معرفي إلم يقرأ أعمال الآخرين والاخبار..