ماذا تفعل؟

اذا قمت بأرتكاب جرم عظيم بسبب تأفه لأيذكر ولأيحتمل بأن ترتكب هاذا الجرم بسببه وقد توعدك مالكك بعقاب شديد اذا فعلت هاذا الجرم وانت خلال تجاهلك هاذا الوعيد لم تحتمل خوفك من مالكك وابتعدت عن هاذا الجرم .

ماذا تفعل؟ وكيف تبعد نفسك عن العقاب؟ كيف تكسب ثقه مالكك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك فرق بين بين ارتكاب الجرم فعلا، والابتعاد عن الجرم بعد التفكير به، الوضعان مختلفان، وحتى طريقة التكفير عنهم مختلفة، كما ان هذا يعتمد على الجرم الذي يرتكبه الإنسان هل هو يضره هو نفسه أم يمتد ضرره للآخرين ومن يحيطوه مثل القتل أو السرقة أو شهادة الزور.

فبالنسبة للتفكير فقط، يكفينا الاستغفار والعودة إلى الطريق الصواب، وبخلق بيئة تفكير إيجابية تبعدنا تماما عن التفكير السلبي والذي قد يضر الشخص أو من يحيطه.

أما إن وقع الجرم، فالتوبة ثم التوبة ثم تعويض الطرف المتضرر وطلب منه السماح.

عن نفسي طالما أنه جرم عظيم لا يغتفر فقد أستحق العقاب ،

لأنه كان من المفترض أن أبتعد عن هذا الجرم لأنه عظيم وفي نهايته عقاب ،

فكان علي أن أفكر جيداً حتى أتجنب العقاب ،

ولكن لو حصل وارتكبت الجرم العظيم ،

أحاول أن أتخذ وعداً مع مالكي لو ارتكبت بعدها جرماً فعاقبني عقابين عن هذا والذي سأفعله بعد ذلك ،

لكن بعد أن أبتعد عن العقاب لا بد أن أتخذ حذري جيداً بعد ذلك أن أجنب نفسي الوقوع في الجرم .

كيف تكسب ثقه مالكك؟

بالتوبة النصوح الصادقة عن ذلك الجرم، والحرص على تهذيب النفس، وابعادها عما يدفعها لارتكاب ذلك الجرم، أو اى جرم غيره.

قد يكون العقاب، والشعور بمرارته دافعاً كافياً لعدم العودة إلى نفس الخطأ. لذلك فكر فى الأمر لعل الرضوخ للعقاب يهذب نفسك.