ماوراء الصداقة

ياصديقي انت لست سوى وسيلة لغايتي.... كقنطرة أمرُ فوقها للوصول إلى اهدافي... انت لست كيان يستحق الحب والاحترام والسؤال عن حاله والمكوت بجانبه في الشدائد.....

انه الجانب السئ وراء الصداقة لذا ان وجدت صديقا يقبلك بعيوبك وميزاتك ويحبك بصدق لا لأن مصلحته تقترن بك ويُقدر مبادئ الصداقة التي تقوم على الحب، الاحترام والانسجام ضمه وإياك أن تخدله كن بجانبه في الفرح والقرح فمتل هذا صديق نادر ويكاد ينعدم من الوجود

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحاضر ، لا أرى أن هناك صداقة حقيقة ، بمجرد أن تنتهي المصلحة تنتهي الصداقة ، فلا داعي للتعلق كثيرًا بالصداقة

لكن في نفس هناك بعض الأصدقاء قد يقبلونا بعيوبنا ومميزاتنا ، لكن قلما نجدهم .

حتى أنهم مع التقدم في العمل ، قد لا نجدهم .

على العموم ، لابد للشخص أن يثق في نفسه وقدراته ، لا أن يقول لماذا هذا الصديق لم يقبلني أو لم يحبني أو حتى لماذا أحبني

لابد أن نعيد التفكير مرة أخرى في إختيار الأصدقاء ، صديق واحد يفهمك ويُقدرك أفضل من صديق يتبع إسلوب النفاق والمجاملة في التقرب منك .

أصبحت الصداقة كثيرًا ما ترتبط بالمصلحة. على الرغم من أنها نماذج لا يُمكن تعميمها، لكنها آخذة بالتمدد، وربما أربط هذا السبب بالوضع المادي السيء وندرة الفرص، ما يجعل البعض يُغامر بصداقته لتحقيق أهداف خاصة به.

أصحاب هذا المبدأ يختارون صديقًا لكل مشكلة أو حاجة، ويُغامرون بتكوين علاقات صداقة وهمية وقتية تنتهي بانتهاء مصلحتهم، وهم كثيرون للأسف!

التواصل الجيد هو جزء مهم من جميع العلاقات وجزء أساسي من أي شراكة صحية. جميع العلاقات لها فترات صعود وهبوط ، لكن أسلوب الاتصال الصحي يمكن أن يسهل التعامل مع الصراع وبناء شراكة أقوى وأكثر صحة. وتتطلب أساليب الاتصال الصحية الممارسة والعمل الجاد. ولن نتوقع أن يكون التواصل مثاليًا طوال الوقت.

من المفترض أن يكون الأصدقاء مناسبين لأصدقائهم ، في السنوات الأخيرة ، أشارت الأبحاث العلمية إلى أن الأشخاص الذين لديهم صداقات قوية يعانون من ضغوط أقل ، وأنهم يتعافون بسرعة أكبر من النوبات القلبية ، ومن المرجح أن يعيشوا أطول من أولئك الذين ليس لديهم أصدقاء. كما تظهر الدراسات أنهم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد.

لكن ليس كل الأصدقاء لديهم مثل هذا التأثير المفيد. بعضهم مع الاسف يتصف بالكذب والإهانة والخيانة. البعض يعطي الكثير من النصائح. يلفت علماء النفس وعلماء الاجتماع الانتباه الآن إلى الآثار الصحية السلبية للأصدقاء السيئين، غالبًا ما تكون مؤلمة للغاية. وفي هذه الحالة ينصحون بترك الأصدقاء السيئين عمدا على جانب الطريق.

Enas_Gamal أضف ردا

الصداقة شيء مهم جدًا ووجوده له أثره فعلًا في حياة الإنسان، لذا أستغرب جدًا ممن ينصحون الغير بعدم تكوين صداقات لأن الأصدقاء أنذال مثلًا، او أنه لم يعد هناك أصدقاء حقيقيون!

وجود صديق بجانبي ألجأ إليه إذا وقعت في مشكلة، يقف بجانبي ويواسيني في أحزاني، أجده أول من يسعد من أجلي في أفراحي أمر مهم جدًا.

مهما تصور المرء أنه ليس بحاجة إلى أصدقاء فهذا غير حقيقي! لا يوجد من لا يحتاج إلى صديق في رأيي.

الفكرة أن البعض قد يقع في تجربة سيئة مع صديق لا يستحق لقب صديق أصلًا، فتجعله تلك التجربة يكره الصداقة بشكل عام ويرى أنها ما هي إلا وهم.

ولكن قد يخفف عليه هذا الشعور إدراك حقيقة أن كلنا نتعرض للخداع من الأصدقاء حتى نصل إلى الصديق الحقيقي الذي يستحق هذا اللقب فعلًا.

فمن منا لم يتعرض للخذلان من الأصدقاء؟ وهذا يعلمنا أن ليس أي شخص مزحت معه قليلًا وحظيت معه ببعض المرح يعتبر صديقي، بل المواقف هي ما تُثبت هذا.

ونصيحتي لاستمرار تلك الصداقة الحقيقية تتلخص في جملة أحبها جدًا: "كل ما هو متبادل مستمر"، فنصيحة لا تنتظر من صديقك أن يُقدم هو كل شيء لك وأنت فقط تأخذ موضع المُشاهد! فهو أيضًا يُريد منك اهتمامًا مُتبادلًا.

وفي النهاية لا تيأس من إيجاد الصديق الحقيقي، وفي نفس الوقت لا تُعشم نفسك بأي شخص تقابله وتنتظر منه أكثر مما سيقدمه، حتى لا تُخذل.

وأحب أن أشارككم مقولة قريبة من قلبي وأجدها معبرة عن الصداقة الحقيقية: "الصّداقة الحقيقيّة كالعلاقة بين العين واليد: إذا تألّمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد".