كيف تتخلص من فكرة سوداوية تسيطر عليك؟

قد تمر بالشخص ظروف تجبره على التفكير بطريقة معينة وتزرع في داخله مشاعر سلبية وقد تسيطر عليه هذه الفكرة السوداوية فتؤثر على حياته مسببة له القلق والتوتر والإكتئاب، ماهو الحل مع مثل هذه الأفكار؟ و كيف تتخلص من فكرة سوداوية تسيطر عليك؟

من الممكن عند ورود فكرة سوداوية إلى ذهنك أن تبدأ بتوجيه عقلك وإشغاله بسلوك آخر يحتاج لطاقة ذهنية ليتمكن من تجاهل هذه الفكرة.

شاركونا بنصائحكم.. كيف تتخلص من فكرة سوداوية تسيطر عليك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر يحتاج إلى قدرة شخصية واعية للتعامل مع هذا الأمر، وعي الإنسان يلعب دوراً كبيراً في تغيير طرائق التفكير من السلبي إلى إيجابي أو حتى تعطيله ووضعه في منطقة رمادية تقترب من الإيجابي إذا كانت أفكاره صعبة.

أمّا إذا كان الإنسان غير واعي بهذه الطرق فأعتقد أنه بحاجة لدعم من محيطة، دعم الأفراد والمختصين، العائلة الأصدقاء وإن لم يستطع هؤلاء التعامل ومسايرة الأمر عليهم باللجوء للوسائل الذي يقترحها المختصون.

huda_khashan19 أضف ردا

. كيف تتخلص من فكرة سوداوية تسيطر عليك؟

-عدم الحزن في الحادث المحزن والفرح في الحادث المفرح والتركيز على نقاط القوة التي نمتلكها

-تذكر أشياء جيدة التي حدثت لي في الحياة حتى نستطيع مناقشة المشاكل السلبية التي قد تحدث لي ، فالامور السلبية نجعلها مشكلة لا شعوريا

-مخالطة الناس الإيجابيين فقط وتجنب الأشخاص السلبيين

-القناعة والرضا بما قسمه الله

في الحقيقة أنا لا أركز كثيرا على الأفكار الماضية وفي حال طرأت أي فكرة في ذهني تبقى لأيام معدودة وأحاول أن أتفاداها فقد أصبح كل شيء من الماضي لماذا قد أفسد راحتى بسببها؟ "هذه من أحد الطرق التي أستعملها للتخلص من جميع الأفكار السلبية".

إضافة لذلك قرأت عن تقنية بإسم the work قد تساعد أيضا في التخلص من أسباب المعاناة.

The Work هو نهج اخترعته بيرون كاتي Byron Katie لتحديد وفهم الأفكار التي تقف وراء كلّ المعاناة التي نعيشها، وكلّ المشاعر السلبية التي نعاني منها. يتمثّل هذا النهج في مجموعة من الأسئلة يطرحها الشخص على نفسه فيما يتعلّق بمشاعر معيّنة يحسّ بها أو فكرة تدور في عقله، هذه الأسئلة هي كالتالي:

هل هي (الفكرة أو الشعور الذي أحس به) حقيقية؟

هل هناك طريقة تؤكد لي أنها (الفكرة أو الشعور الذي أحس به) حقيقية؟

ما الذي أشعر به حين أؤمن بهذه الفكرة وأصدقها؟

ما الذي سأكون عليه لو أنّ هذه الفكرة أو هذا الشعور لم يكن موجودًا؟

عند طرح هذه الأسئلة والتفكير بعمق في إجاباتها، ستتمكّن من إدراك الكثير من الأمور، وستعرف حجم التأثير العظيم لأفكارك التي قد لا يكون لها أساس من الصحة على واقعك.(موقع فرصة)

الأمر يحتاج إلى التقبل، كنت قد قرأت حكمة من سنتين، اقترب مما تخاف حتى لا يبقى شيء تخاف منه، تخيل كل السيناريوهات السودواية التي تخاف منها وتقبل حدوثه وتقبل أن تعبر من خلال الحزن والألم والخوف، ليس بالغصب ولا بالقهر لكن اسأل نفسك ماذا أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ وتخيل حياتك بعدها ستجد أن حياتك ستمر كما لو لم يحدث الأمر حتى هذا، تقبل الأمر واستعداد لمواجهته بشجاعة هو الطريقة الأمثل للتخلص من الخوف منه