بعد هذا المقال .. هل ستنجب أطفال ؟

لم أكن أتخيل أنني سأقرا مثل هذا الرأي

و لكن ما إن قرأته و اطلعت عليه و قرأت التعليقات حتى تفاجأت من كمية التأييد لهذا الرأي الغريب و بدأت تنتابني أفكار مؤيدة لهذه الفكرة العجيبة

منذ يومين كان يدور نقاش حول أحد الأفلام الأجنبية التي تفضل عملية تبني الأطفال عن عملية الإنجاب

حسنا .. فكرة من ضمن الأفكار الغريبة المنتشرة في المجتمعات الغربية

و لكن .. اكتشفت أنها فكرة تراود الشباب و البنات في مجتمعاتنا

و السبب :

لماذا أقوم بالإنجاب ؟ لماذا أحضر طفلا لهذه الدنيا و أتركه ليواجه متاعب الحياة ؟ و افرض عليه القدوم لدنيا لم يختارها و لم تكن قراره

أعلم أن الموضوع إن قسناه من ناحية دينية فهو مخالف للدين

و لكن ليس كل الناس يحتكمون في حياتهم إلى المبادئ الدينية

طبعا هناك عدة أجوبة لأهمية الإنجاب ... و تخيلوا أن كل جواب له رد عند المقتنعين بهذه الفكرة

من بين الأجوبة مثلا :

الإنجاب هو للشعور بالأمومة و الأبوة أليس كذلك ؟

يمكنك فعل ذلك من خلال إرضاع طفل و كفالته

الإنجاب هو لإكثار الشعوب العربية و الإسلامية أليس كذلك ؟

نحنا كثيرون بما فيه الكفاية و ليقم غيري بالإنجاب

الإنجاب هو سنة الحياة أليس كذلك ؟

و إخراج طفل من الميتم أو المخيم و كفالته سنة أجمل

شخصيا أنا لا لافتنع أبدا بهذه الفكرة و لكن ما دفعني لكتابة المقال هو انتشار هذه الفكرة في أوساطنا

فما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

isamido أضف ردا

عندما تتزوج في الحلال و نيتك صافية مع رب العالمين سيرزقك من حيث لا تحتسب

ربما لا يوافقني اصحاب المادة و لكن هذا هو الواقع

المهم اعرف مع من تتزوج حتى لا تموت شهيد

انا اوافقك ..

و لكنني طرحت الرأي المخالف الذي يحيد الدين

الإنجاب هو للشعور بالأمومة و الأبوة أليس كذلك ؟

يمكنك فعل ذلك من خلال إرضاع طفل و كفالته

هل المشكلة هنا تكمن في عملية الإنجاب نفسها أم مسئولية الانجاب فيما بعد.

الإنجاب هو سنة الحياة أليس كذلك ؟

و إخراج طفل من الميتم أو المخيم و كفالته سنة أجمل

هل كفالة الطفل ليست مسئولية بالنسبة له؟

إذا كانت الفكرة في المسئولية فهي ذاتها عند تبني طفل، مالفرق؟

الفكرة ليست بالمسؤولية ..

الفكرة عند البعض هي مبدأ : هل هذه الحياة جميلة لأجلب الهيا طفلا رغما عنه ؟ و لماذا أجلب طفلا و الحياة ملئية بالمصاعب و الحروب و اللجوء و الفقر

هذا تفكيرهم

أجدها فكرة تشاؤمية بحتة، فمن يستطيع أن يضمن استقرار أو تقلبات أمر ما، فالظروف تتغير بين لحظة وآخرى، كما أنه تنصل من المسئولية بطريقة غير مباشرة، فنحن مسئولون عن توفير حياة كريمة لأولادنا ضمن هذه الظروف فلما نجعله يواجه هذه الصعاب وإن حدث فخلق طفل ذو شخصية قوية يستطيع مواجهة الصعاب مسئوليتنا أيضا

أما عن الحروب واللجوء فدوام الحال من المحال، هل ستقف الحياة عند هذا الحد.

لي بعض المعارف هنا من سوريا وقد بدأوا حياة جديدة في مصر وأنجبوا الأطفال وحياتهم مستقرة، أعلم أنهم يشتاقوا لبلادهم أعادهم الله إليهم قريبا إن شاء الله ورفع الله عن سوريا هذه الأيدي الباطشة، لكن لم يوقفهم ذلك عن الاستمرار.

هذا الاعتقاد يعود دائما من وجهة نظري لأشخاص ضعاف هشين ليس لديهم القدرة على مواجهة الصعاب

نقطتان لتوسيع النقاش

الاولى:

هو الهروب من المسؤلية . تجلب طفل من الميتم لتكفله عدة اشهر وعندما تمل ترجعه للميتم. ( فتسبب له بصدمة نفسية) غير ان بعض الدول تمنح العائلات راتب كامل للطفل .

الثانية:

فكرة الانجاب هي غريزة البقاء . طفلك يحمل ٥٠% منك ( DNA) . وهذا

بعض من أناقشهم

لا يهتمون بغريزة البقاء بسبب سوء المعيشة و الوضع الراهن

Mahmoud_AlSayed أضف ردا

لعل الصدفة جعلتني اقرأ المقال ، فالبارحة كنت ابحثث عن ذلك في الدين و شرعيته.

شرعياً ، هو حلال ، ولكن بعدة شروط:

التبني لا يجوز في الإسلام اذا انه كل مُتبني يُدعى لأبيه ذكراً كان أو أنثى ، قال الله تعالى: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ" ، هو أخ لنا في الدين، نواليه ويوالينا، تسميه اسمًا أيَّ اسم، ولا تنسبه إليك، وتعامله بالرفق وبالحسنى، وتعطيه حقه في المجتمع المسلم، وتتعهده بالرعاية، وتوصي له إن أردت بشيء من تركتك لا يزيد على الثلث، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة". وأشار بالسبابة والوسطى . فهذا الشخص أولى بالرعاية من اليتيم, لأنه لقيط لا يُعرف له أب ولا أم، واللقيط في معنى اليتيم، وهو بعد ذلك أولى من يطلق عليه (ابن السبيل) الذي أمر برعايته الإسلام.

اخي محمد ، كان التبني في الجاهلية معروفاً ، كان زيد بن حارثة يدعى زيد بن محمد ، فلما أنزل الله الآية نُسب إلى أبيه زيد بن حارثة ، واستقرت الشريعة بأنه يجب أن ينسب الشخص الذي ستتبناه إلى ابيه ، أما التربية فلا بأس إذا ربوا ولد غيرهم وأحسنوا إليه على أنه ينسب لأبيه لا إليه فلا بأس بذلك.

الخلاصة:

ان كنت على قدرٍ من تحمل مسؤولية من ستتبناه و ستطبق عليه كل احكام الشريعة فلا بأس ، من ناحية الثواب و الحسنات ، فزوجتك تلد ، و اول اطعام له و ارضاع ، بدأ الثواب يُحسب في ميزانها ، و عندما يكبر الشخص و تسعى لتعليمه و يصبح شيء مرموق في المجتمع ، كل هذا ثواب. ، اما الشخص الذي ستتبناه ، من لحظة اقرارك بذلك ، اخذت ثواب كفالة يتيم ، من لحظة اطعامك له ، هذا ثواب ايضاً ، عندما تعلمه تعليم جيد و يصبح شيء مرموق في المجتمع ، نعم هذا ثواب اخر!! ، لذا في كلا الحالتين الامر لا يتعلق بالثواب ، فإذا اخذناها من هذا المنظور ، فلكفالة اليتيم او اللقيط الثواب الأكبر!

اما من ناحية الأمومة و الأبوة ، و رداً على "حفصة" ، اذا كنتي مقتنعة بأن من هو من دمك ستشعري بالأمومة تجاهه بشكل اكبر ، فلكِ هذا ، هذه وجهة نظر ، كما ان غيرك ربما هو مقتنع بأن كفالة اليتيم ستشعره بالأمومة و الابوة اكثى ، فيكفي انه في كل لحظة يراه الطفل الذي يتبناه امامه ، سيبتسم و يعرف ان لديه ثواب يُكبِّر به و يدخره للآخرة ، لا اظن ان هناك ام ترى ذلك في بنتها ، اذا كنتي كذلك ، هنيئاً لكِ :).

و لكن و لا انتي بوجهة نظرك و لا هم بوجهة نظرهم لكم الحق في ان تعادلوا الأمر من منظوركم ، و تخبرينا بأن الإنجاب لا يعادل كفالة اليتيم ، دعي المعادلة للدين رجاءً!

شكرا على المعلومات الشرعية .. أعرف أغلبها و استفدت زيادة ...

شكرا لك

اعتقد أن الكلام عن أطفال ننجبهم ندفعهم إلى الشقاء الإنساني أو حتى النعيم، هو محض غرور، بجملة ما يظن الإنسان أنه يستطيع التحكم فيه، الامتناع عن الانجاب لن يمنع معاناة الاطفال ولن يقلل منها أو يزيدها حتى، لا نملك لهم ولا لأنفسنا شيئَا

كما انه ليس علينا أن نعتقد أننا نلملك زمام الأمور لأنفسنا بهذا الدرجة

في الواقع إن عملية كفالة اليتيم رائعة وأجر كبير، ولكنها لا تعادل أبدا أبدا الإنجاب

مجرد لحظة ظهور تحليل الحمل الإيجابي لحظة لا تعوض، ثم ألام وإرهاق الحمل، نبض الجنين الأول، كبر حجم البطن تدريجيا، السونار الذي تبين نوعه فيه، شدة حركته، لحظات الولادة، لمسته الأولى برائحة والديه ودم أمه

لا .. لا أتخيل أبدا أن الأمومة مجرد كفالة طفل او ممارسات تقليدية مع أي طفل، أنها قطعة مني من دمي، قطعة تجمع بيني وبين من احب

الأمر أكثر عمقًا من مجرد ممارسات مع طفل

أؤيدك في فكرة الأمومة ...

الأمومة التي تدفع زوجتي للقيام في منتصف الليل في البرد لترى ابننا الرضيع ...

مجرد رؤيتي لها أدرك قيمة الأمومة