هل يجب أن تترك الطيبة على الباب؟

كنت أقرأ دائما ان اي شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده،

وقرأت مؤخرا أنه حتى الصفات الجيدة إذا زادت عن حدها فلن تبقى محمودة بل ستتحول إلى صفات سلبية إذا ما ابتعدت عن التوازن.

على سبيل المثال، الطيبة المتناهية ستتحول إلى ضعفا إذا لم تضف عليها صفة الحزم، ولكي لا يتحول التعاون إلى استخدام سلبي او استغلال تحتاج إلى الحكمة، والرحمة تحتاج إلى القوة حتى لا تتحول إلى تهاون أو تخاذل فيما لا ينفع معه رحمة وكذلك القوة تحتاج إلى بعض الرحمة كي لا تتحول إلى قسوة، ولكي لا يصبح التعاطف نزيف من القلق المستمر وميل عن الحق يحتاج إلى بعض الاعتدال.

لهذا لا تقلق إذا لاحظت بعض القسوة في تعاملاتك، فهي ليست إلا حزما وحسما وحكمة، بعد ضعف كنت تظنه طيبة وتخاذل كنت تعده رحمة واستغلال كنت تعتبره تعاونًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لايجب المبالغة في المشاعر أو المغالاة فيها خاصة مع من لايستحق، فالأمر يختلف باختلاف الأشخاص ذاتهم

هناك من يقدرك لطيبتك ويستحق المعاملة الطيبة وهؤلاء الأشخاص لا يستغلونك بأي صورة.

أم النوع الآخر لايستحق سوى المعاملة بالمثل وقد يكون أسوء، فبالنسبة لهم الطيبة والاحترام ضعف ويستغلونك أسوء استغلال.

ويجب عدم الفرط في تقديم المساعدة أو التعاون، إذ يظنه الأشخاص بعد ذلك حق مكتسب لا فضل منك

أحاول دائما أن أترك طيبتي وبقرر وأقول المرة القادمة سأترك طيبتي في جهة وأحكم عقلي ، لكن أفشل في كل محاولاتي

الافضل ان نكون كآلات لنعيش بارتياح ونجاح اكبر

ثم ان الناس يمتلكون جوانب خبيثة و مظلمة وعلل وصراعات نفسية

يجب الا نستغرق في التحليلات في السلوك الانساني

لاداعي للاقتراب من البعض

الكثير يكذب

هناك الكثير من القرف في الاقتراب من الناس

ونفسيات الناس ودنائتهم وشهواتهم الشاذة

قد تعيش بتلقائية وطيبة في التعامل مع الناس

وتصطدم وتصدم بالخبثاء ذوي الجوانب الخفية القذرة مرتدين للاقنعة

غارقين بالتزييف والنفاق والكذب و السقوط الاخلاقي والبشاعة

فتشعر بالقرف والكره

ورفض التواصل مع الكائنات البشرية النتنة

اعتقد ان هذا يعتمد على تفريقنا بين السذاجة والطيبة يا هند