اين تلك البراءة؟

_كل تلك السنوات، كل تلك الاشهر، كل انسان قابلته في حياتي ، لم تكن سوى كذبة . لطالما ضحكت في وجه كل صاحب ولكن أيعرف معنى تلك الضحكات ؟؛كانت قناعة انها فترة وستمر ولكن عند البلوغ والمقصود بالبلوغ هو بلوغ العقل والقلب وليس الجسد،وتفهم بعدها ما يحاك خلفك وما انت عليه٫ ستنظرالى الخلف فلا وجود لتلك الفتاة الصغيرة البريئة كل همها الحصول على قطعة حلوى،اين ذهبت تلك الفتاة انا لا اجدها،واين تلك البراءة التي كانت تظهر على محياها الصغير؟،انا لا ارى الا امرأة تحارب الحياة بكل ما اوتيت من قوة وتحمل ، بقلب قاصي وخبث عارم

•هل اتلفت تلك البراءة ام للقدر رواية اخرى؟ . هل ماتت حقا تلك الفتاة ؟

كيف اصبحت هاكذا ؟ عندما تنضر الى عينيها لا ترى شئ ؛كل شئ انتهى

_لقد قتلوها....لقد قتلتموها😓

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عالم الراشدين يفرض بعض الشروط على من داخله، منها توديع براءة الطفولة، لكن ذلك لا يعني أن الحال هكذا دائماً، فقد يضطر الراشد لاستخدام عقله وحذره، ويتجنب أن يتعامل بطيبة زائدة أو من خلال نية لا تعرف الحذر، لكن ذلك لا يعني أن الحال هكذا مع كل الأفراد في كل تفاصيل التعامل، ففي النهاية عالم الراشدين يمنح الفرد الحرية أن يتجنب من لا يريد أن يتعامل معه، أو يسطح علاقته به، أو حتى يراه ولا يسلم عليه، فالراشد يمكن أن يستغني عن الكثير مما كان لا يمكن للطفل أن يستغني عنه، وأهم ما يمكن الاستغناء عنه هو: رأي الآخرين فينا.

هوني على نفسك أختي الكريمة.

لماذا تُثقلين على نفسك هكذا؟

من الطبيعي أننا نكون في فترة الطفولة مرحين ومنطلقين نلعب ونجري ولا نشغل بالًا بشيء، لكن مع التقدم في العمر تزداد المسئوليات ويزداد إدراكنا للأشياء مع النضج، فنفهم وندرك مالم نكن ندركه أو ننتبه له من قبل.

نعم الحياة ليست وردية، لكنها ليست سوداء أيضًا، هناك دائمًا الحلو والمر، حاولي أن تنظري للأشياء الجيدة بحياتك وتمتني لها وتحمدي الله عليها، والأشياء السيئة قومي باعتبارها اختبار من الله ستؤجرين عليه _بإذن الله_، كما أن الظروف الصعبة غالبًا ما تتركنا أكثر قوة ونضجًا وحكمة.

لا أحد يستطع قتل الطفل الذى بداخلنا ، لو قتل فذلك اختيارنا .

يجب على كل فرد أن يوفر مساحة آمنه للطفل الذى بداخله لكى يظهر ويتحرر ، فمثلاً احياناً اتكلم كالطفلة ، واحياناً اسير والعب كالأطفال .

من يفقد براءة الطفل الذى بداخله تماماً ، يفقد الروح المرحةوالسعادة.