ثلاثة أسباب قد تجعلك لا تحب نفسك بسبب مواقع التواصل ..!

  • Nissreen25

 تخيل معي ! قد تكون أنت الشخص المتسبب بعدم حبك لنفسك !

تأثير خفي لمواقع التواصل الاجتماعي على النفسية سواء بالسلب أو الإيجاب ،

و قد تكون مُدركا لذلك التأثير بشكل واضح ! بينما في بعض الأحيان قد يكون التأثير خفياً ،

يتسبب لك بتأثير عميق في عقلك الباطن مع مرور الوقت ..!

إليك أهم ثلاثة نقاط قد تجعلك لا تحب نفسك بطريقة خفية بسبب مواقع التواصل الاجتماعي ..

1. أنت لا تعطي الأولوية لاحتياجاتك ..! 

أنت تنظر إلى الأشخاص الذين ينشرون محتوى على الإنترنت في الأماكن العامة ويحصلون على الكثير من الدعم و الاعجاب له بينما أنت تتساءل ، ماذا لو بدأت في فعل ذلك ؟

أنت تنظر إلى الناس في العلاقات و تتساءل ، ماذا لو كان لدي كل هذا الاهتمام والمودة؟

و عندما تبدأ بالمقارنة بين كل ما تراه و كل ما هو في حياتك الواقعية ، تُصبح مُشتت الفِكر تائه !

و تشعر بأن حياة هؤلاء الأشخاص ( مثالية ) بينما حياتك أنت يسودها البؤس و التعاسة ،

هذا ما يُحبطك و يجعلك تُفكر كيف من الممكن أن تحظى بنفس ما يحظى به هذا الشخص !

الأمر الذي يجعلك شخصا بلا ثقة و غير مقدر للنعم التي لديك !

و هنا يكمن الضرر و عدم حبك لنفسك و ما لديك ! ...

من السهل جدا أن لا تقوم بمتابعة مثل هؤلاء الأشخاص و لكن هل تعتقد بأن هذا حالا كافيا ؟!

قد تجد في حياتك الواقعية أيضا أشخاصا مثل هذه الأصناف لكنك لن تستطيع تجاهلهم أو حذفهم كما تفعل في المواقع !

لذا فعليك أن تبدأ في مشاهدة كل ما يُفيدك و يعزز و يطور مِنك !

لا بأس من مشاهدة ما يُسليك حتى و أن كان من قبل أشخاص يمتلكون ما هو أفضل و اعلى منك .. لكن لا تُقارن نفسك بِهم ..!

2. إفساد القيم والحدود..! 

من لديه حق الوصول إليك؟ السؤال الذي عليك طرحه لنفسك مِرارا و تِكرارا !

الشخص الذي يستمر في العودة والذهاب بعيدًا فقط ليخبرك كم يشتاق إليك؟

الأصدقاء الذين يصورون باستمرار السلوك الذي لا توافق عليه بوضوح !

الأشخاص الذين لا تتعلم أو تنمو أو تستلهم منهم بأي شكل من الأشكال؟

هل يمثل وجودهم حقًا تلك القيمة ، بحيث تستمر في منح طاقتك لهذه الفئة من الأشخاص؟

انه لأمر سهل ! إليك هذه القاعدة .. : 

إذا كنت لا تجلب لي النمو أو الإلهام أو الدعم العاطفي في حياتي وكل ما تفعله يؤثر علي بطريقة سلبية ، فأنت خارج حياتي.

هذه هي القيمة الوحيدة التي يجب عليك الالتزام بها ، إذا لم يكن هناك شيء آخر. عليك أن تعطي الأولوية لرفاهيتك ونظام القيم و التعليم و النمو الخاص بك .

3. أنت لا تتحدث مع نفسك برأفة ..!

قد تشعر في مرحلة ما بأن عليك أن تقوم بمواساة هذا و ذاك و تتحمل معاناتهم معهم ،

بسبب المنشورات الحزينة التي يضعونها ، و بعض ما يقومون بنشره فقط لإستعطاف الناس ..

إنه الصواب بعينه و لكن السؤال هو : هل إذا كنت في حاجة إلى هذا الشخص في أحد الأيام سيكون بجانبي كما أنا بجانبه الآن !

راودني هذا السؤال مؤخرا .. حيث أنني كنت أسعى لإرضاء الجميع بتصرفاتي و أفعالي بوصلهم و الوقوف معهم ، إلا أنني عندما أحتجت للمواساة لم أحد ذلك الكم الهائل من الذين واسيتهم و كنت أظن أنهم بالفعل أصدقائي !

لذلك عامل نفسك برأفة و حنية أكثر لا تُجبر نفسك بأن تكون مصدر ( إلقاء هموم )

للجميع ! خاصة اولائك الذين يُعتبرون أصدقاء الوناسة و الضحك ..

شجع نفسك ، واسي نفسك ، طبطب على جراحك أنت فقط ، و اولائك الذين كانوا بجانبك في وقت ضيقك ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في تقارير نفسية صدرت في السنوات المتأخرة عن اثر وسائل التواصل على أثر ها على تقدير انفسنا وحب ذواتنا، اظهرت بأن البشر وصلو الى مرحلة متندينة جدا من تقدير الذات بسبب الاثر الادماني وحالات المقارنة اللاواعية بين حياة الواقع الافتراضي والواقع الحقيقي، وكان الانستغرام هو المدمر الاول للجماهير من بين وسائل التواصل كلها.

في دراسة قرأتها قبل عامين او ثلاثة حول علاقة الانتحار والطلاق بالانستغرام عند الدول الغربية ارقام مهولة جدا... وعلاقة وسائل التواصل بالعزلة والعزوف عن الزواج وارتفاع نسب الانتحار بين المراهقين في اليابان ارقام مهولة جدا يصل في مناطق معينة الى انتحار واحد من كل 5مراهقين بسبب هذه الوسائل.

هذا قبل ظهر لعبة الحبار بكثير، اما بعد ظهزرها فقد اصبح العالم يتجه نحو مستوى اخر من العنف تجاه الذات والاخرين.

هذا قبل ظهر لعبة الحبار بكثير، اما بعد ظهزرها فقد اصبح العالم يتجه نحو مستوى اخر من العنف تجاه الذات والاخرين.

الوضع لا يبشر بخير بالمرة، قد تكون لعبة الحبار التي شاع صيتها عالميا ساهمت في رفع من اعداد العنف بالنسبة للكبار، ولكن البرامج الكرتونية الموجهة للأطفال تمارس فيها العنف اضعاف وتكون انعكاسات رهيبة على الاقل الكبير يمكن له أن يوازن بين الصحيح والخطأ، غير أن الطفل كيف يمكن له أن يحمي نفسه، أبحاث عدة قرأت عنها تفيد بضرورة حماية الأطفال من مشاهدة الكرتون الروسي الشهير ماشا والدب لكون ماشا بطلة القصة تقوم بتصرفات مخلة للحياة ومخالفة للقيم والسلوكيات على سبيل ذلك عدم احترام لشخصية الدب والمحيط الذي يدير بها، هذا مثال بسيط جدا يعكس كمية الأضرار التي قد تصيب اطفالنا.

تقدير الذات واحتقارها يمكن أن يكون خارج مواقع التواصل الاجتماعي وداخلها، وفلماذا نلقي اللوم على التقنية وننسى بأن نحن المتسببين في ذلك، كما ان هذه الأخير هناك من ساعدتهم في استعادة ثقتهم بأنفسهم من خلال انهم وجدوا من يستمع لمشاكلهم.

وفي الحقيقة هناك مشاكل اخرى تعد سببا في تدني تقدير الذات من بينها:

  • الهوس بالكمال والبحث تحقيق نتائج افضل لدرجة ان الفرد يشعر بأنه مهما حقق انجازات الا انها غير جيدة.
  • الحساسية المفرطة والازعاج المستر اتجاه ما يقدمه لك الاخرين من انتقادات.
  • الشعور الدائم بالخوف والقلق.
  • السعي الدائم الاخرين وبأنك داىم بحاجاتهم.

بالعادة كنت سأجيبك وأقول ما ذنب مواقع التواصل الاجتماعي طالما الشخص لا يستطيع معرفة نفسه جيدًا والسيطرة على مشاعره، لكن نظرتي في الحياة تغيرت واقتنعت بذلك وأن السوشيال ميديا تجعل الشخص لا يحب نفسه، خصوصًا ان الأغلب يظهر عليها بشكل مثالي وحياة صحية وعقل راجح وكثثثثثير من الفرص التي تُقدم له بينما المتفرج يفتقر ويتمنى أي شيء من هذه الأشياء.

من سنة 2017 لسنة 2021 تقريبًا قمت بتعطيل حساباتي ولكن للأسف فتحتها ثانيًا لسبب وحتى أنني أستمر بتعطيلهم ثانيًا لفترات طويلة لكن كل ما دخلت شعرت فعلًا بالسوء ليس لأنهم يؤثرون على ثقتي بنفسي، بل فعليًا أشعر بأنهم يدخلون رأسي ويلعبون بأفكاري، أي بمشاهدتهم أشعر بأنني أتقبل رؤياهم ونظرتهم للحياة أو تصبح قابلة للتصديق والقبول. كما أنها مضيعة للوقت كبييرة جدًا لأنك تتأثر بالأحداث وترغب في رؤية المزيد.