أسرار عقل المليونير

أسرار عقل المليونير الأثرياء متميزون في 17 عادة عن الفقراء

 بعدما عكف هارف إيكر صاحب كتاب أسرار عقل المليونير ، على دراسة سلوك الأغنياء والأثرياء الذين صنعوا أنفسهم بأنفسهم وذلك للتعرف على العادات التي تصنع الثراء، وجد أنهم يتميزون عن غيرهم بي 17 سلوك.

 وهي تعتمد بالدرجة الأولى على تغيير القناعات في العقل، فإذا أردت تغيير المرئي قم بتغير اللامرئي وإذا أردت تغيير الفاكهة فعليك بتغيير البذور، فإذا غيرت القناعات تغير تفكيرك وبالتالي توجهاتك وأفعالك. 

النقطة الأولى. الأغنياء يؤمنون بأنهم يستطيعون بناء وتغيير حياتهم والفقراء يعتقدون أن الحياة تحصل صدفة أو لا يداً لهم فيها.

 النقطة الثانية. الأغنياء يلعبون لعبة المال كي ينجحوا، والفقراء يعملون لكي لا يخسروا.

 النقطة الثالثة. الأغنياء ملتزمون لكي يصبحوا أغنياء، والفقراء يحلمون بأن يصبحوا أغنياء. 

النقطة الرابعة. الأغنياء يفكرون بالأشياء الكبيرة، والفقراء يفكرون بالأشياء الصغيرة. فكر في أن تركب في أحسن سيارة وتعيش في أفضل بيت. لا أن تركب سيارة جيدة وبيتاً مستوراً فقط.

 النقطة الخامسة. الأغنياء يركزون على الفرص، والفقراء يركزون على العقبات، وهنا يركز هارف إيكر على مفهوم ضبط نفسك على تردد اقتناص الفرص، كما تضبط قناة الراديو.

 النقطة سادسة. الأغنياء يصادقون الأغنياء والناجحين، أما الفقراء يلعنون ويكرهون الأغنياء، فعليك إذاً بقراءة سيرة الأغنياء ومحاولة تشبه بهم، وأن لا تلعن أو تكره أناس تود من كل قلبك بأن تكون مثلهم، فكيف لعقلك أن يستجيب؟

 النقطة السابعة. الأغنياء يرافقون الناس الإيجابيين، والفقراء يرافقون سلبيين، كم مرة خطر على بالك فكرة وأحسست أنها عبقرية وعند عرضها على من حولك، احبطوك وبعد فترة تراها تتحقق وتزدهر وتقول يا ليتني قمت بها. إذاً ابتعد عن سلبيين الآن.

 النقطة الثامنة. الأغنياء يقومون بإثبات أنفسهم والرفع من قيمتهم، أما عن الكيفية فتكون عبر العلاقات العامة أو التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.

 النقطة التاسعة. الأغنياء أكبر من مشاكلهم. فالأغنياء لا يجعلون من مشاكلهم عقبات تؤخرهم. مثال يا ليتني كنت أتقن اللغة الإنجليزية لكنت حصلت على الوظيفة الفلانية، أما عقلية المليونير. تقول سوف أتعلم اللغة الإنجليزية الآن حتى أستطيع تحقيق ما أريد. فهي ليست عقبة.

 النقطة العاشرة. الأغنياء منصتون جيدون، فعندما تكون مستمعاً جيداً فإنك بالتأكيد سوف تفهم جيداً. وهناك مثل يقول: أخطأ سمعان فأخطأ قولا.

 النقطة الحادية عشر. الأغنياء يختارون أن يقيم عملهم بناء على النتائج. والفقراء يقومون بذلك بناء على الوقت الذي قضوه. فالأغنياء يحبون مشاركتك في الأرباح حتى ولو لم تظهر لهم جلية في بداية الأمر لأنهم موقنون بمقدراتهم على الإنجاز، والفقراء لا يريدون إلا قيمة الوقت الذي قضوه في العمل أو استأجروا لأجله.

النقطة الثانية عشر . الأغنياء يفكرون بعقلية الكل رابح 1/1.

 النقطة الثالثة عشر. الأغنياء يركزون على زيادة ثروة والفقراء يركزون على الحصول على عوائد العمل الذي قاموا به، 

النقطة الرابعة عشر . الأغنياء يعملون في البداية من أجل المال. ويوظفونه في ما بعد ليعمل لصالحهم. بينما الفقراء يعملون من أجل المال فقط.

 النقطة السادسة عشر . الأغنياء يتغلبون على مخاوفهم والفقراء يجعلون الخوف يتغلب عليه.

 النقطة السابعة عشر. الأغنياء يتعلمون باستمرار، والفقراء، يعتقدون بأنهم يعلمون.

لتحميل الكتاب من هنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأغنياء يفكرون بعقلية الكل رابح 1/1

للصراحة هذا البند غير صحيح ولو كان يبدو كذلك، ليس كل الأغنياء يُفكّرون بهذه الطريقة، أي لا يصلح أن يكون هذا البند تعميماً، فاليوم في عالم مليء برجال الأعمال والميديا التي تستطيع أن تُخبرنا عن طرق تفكيرهم عبر تصويرها أصلاً لكلامهم وأفعالهم نجد أنّ هذا الكلام لا ينطبق على كثيرين، فمثلاً ترامب (رئيس الولايات المُتحدّة الأمريكية السابق) من المُستحيل أن يكون يُفكّر بهذه الطريقة وبحسب تصريحاته ذاتها المليئة بالأنانية الطافحة، إنهُ يدور حول مصالحه ليس إلا دون أن يلقي أي قيمة لحاجات الناس ورغباتهم وما يريدون، ولا حتى حاجات الدول وأمنها حين كان رئيساً.

طبعاً هذا مثال وللأمر تتمة كثيرة، قد أذكر مثلاً منها: ستيف جوبز الذي أصرّ دائماً على معاملة موظفيه بطريقة قاسية جداً لتنفيذ الأعمال بانتاجية عالية جداً وأوقات ضيّقة للغاية، حتى أنني سمعت أنهُ قد تسبب بإنهيارات عصبيّة لعدّة موظّفين في شركته أيّام إدارته لها.

Abdelrahman_985 أضف ردا

من العجيب أن هناك عقليات يا أمير بجانب كونها ليست مؤهلة للغنى، إلا أنها أيضاً ليس عندها القابلية للتأهيل والتطوير، تشعر وكأنهم متصالحون مع الفقر.

تحدثت من قبل مع صاحب مزرعة وهو يشكوا من قلة المال، فنصحته بأن يغير مجاله، أجاب بسخرية وقال ماذا أعمل هل أعمل طبيب! أنا فلاح ولا أجيد غير الفِلاحة! قلت له ليس معنى ذلك أن تصبح طبيباً ولكن تعلم التجارة مثلاً، فهي أكثر ربحاً من مزرعتك. لم يرضى بحجة أن (التجارة لها ناسها)! ثم اكمل الشكوى من قلة المال ومصاريف الأولاد!

أما بالنسبة لتلك النقاط التي كتبتها فهي بالغة الأهمية وتصف اختلافات جوهرية في طرق تفكير كلا من الغني والفقير، ولكن لدي اعتراض بخصوص النقطة السادسة، فصاحب العقلية الفقيرة قد يصاحب غنياً وهذا أراه دائماً فهو شئ طبيعي، ولكن الخطأ الذي يفعله (ذو العقلية الفقيرة) هو تعليق فشله على شماعة القدر فقط، ظناً أن الأمر صدفة، دون أن يسعى سعي حقيقي من شأنه أن يجعله مثل رفيقه، بالضبط كصاحب المزرعة ذاك.

في رأيي يا أمير ان كثير من هذه النقاط فيها مراوغة، فالاغنياء يصادقون اغنياء والفقراء يصادقون فقراء لأن الطيور على اشكالها تقع ، وفي الحقيقة لن يقبل غني بصداقة فقير ولن يرتاح فقير عند صحبته لغني.

كما ان مجرد تفكير الاغنياء بالاشياء الكبيرة ليس كافيا لكي تكون لديهم الاشياء الكبيرة كالسيارة او اليخت ، وانما لانهم يملكون المال فهم يحلمون ويحققون احلامهم والفقراء يحلمون بركوب الاتوبيس واحيانا يفضلون المشي حتى يوفرا ثمن التذكرة لأمر اخر.

يرجح براين تريسي أن الفرق بين عقلية الفقراء وعقلية الاغنياء تم تكوينه في فترة الطفولة من خلال التربية وتعاليم الابوين، يقول براين تريسي ، في كتابه : كن ذكيا ، ان الفرق الابرز بين الاغنياء والفقراء جاء بسبب التنشئة في الصغر ، فالفقراء كانوا يعانون في طفولتهم من النقد المدمر والأخطاء التي ارتكبوها عندما كانوا بالغين ، هذه الاشياء تصيبهم بالشلل بسبب الخوف من ارتكاب خطأ أو خسارة وقتهم أو أموالهم. وحتى لو أتيحت لهم الفرصة ، فإنهم يدخلون في شكل من أشكال الشلل.

وهو يسوق مثالا بان معظم الثروات في أمريكا بدأت ببيع الخدمات الشخصية. لم يكن لدى الناس مال ، لكن كان لديهم القدرة على العمل الجاد ، ورفع مستوى مهاراتهم ، وأن يصبحوا أكثر قيمة. ونتيجة لذلك ، فتحت لهم المزيد والمزيد من أبواب الفرص.

ثم يترتب على الخوف من النقد والرفض ، انتهاج سلوك يسعى للحصول على الموافقة. وعندما نسعى للحصول على الموافقة والقبول ، فمن المرجح أن نفكر بشكل تقليدي. وعندما نفكر بشكل تقليدي ، فمن غير المرجح أن نحصل على نتائج أعلى من المتوسط.

وعندما يصبح الغني غني والفقير فقير ، نجد التصرفات تغيرت وتقولبت لتناسب الوضع الجديد لكل منهما. فيصبح الفقير متشائم وسلبي وكسول وخائف ويصبح الغني قائد وايجابي وقادر على تحقيق احلامه الكبيرة ... الخ الخ