هناك الكثير من الأمور التي حين نقوم بها نشعر بالسعادة والرضى، لكن أرى أن أعظم ما يمكن أن يحقق سعادتنا العطاء، مساعدة الغير ستجعلك راضٍ عن نفسك، مهما كان قدر عطائك، ليس بالضرورة أن تكون غنيا لتفعل، إعانتك لشخص كبير في السن أو خدمتك لوالديك سيسعدك، أو ما رأيك مثلا بهدية متواضعة لصديق، منح طفل صغير بعضا من وقتك لتجيب عن أسئلته أو لتكون طفلا بعمره سيحقق لك شعورا لا مثيل له، وأبواب العطاء لا تحصى ..
جمييل،هذا حقا ما يفرحنا أختي،سعادة الوالدين بشكل خاص،والبشرية بشكل عام إنه لأمر أكثر من رائع،وأضيف أيضا،لكوني أحب الاطفال،فإنهم يسعدونني حقا،تسعدني برائتهم وطريقة تفكيرهم وتصرفاتهم ،يسعدني هذا حقا،ما شاء الله تبارك الرحمان
أشعر بالسعادة عندما أمارس هواياتي المفضلة، القراءة، والأشغال اليدوية، وكتابة الخوطر. وأيضاً مشاهدة الأفلام والمسلسلات والمسرحيات أو أي عمل فني آخر وكتابة تلخيص له أو نقده.
جميل أخي أو أختي،أتفق معكم فيما قلتم ،وأظيف أن للأمل وقع إيجابي على نفسية الفرد ،وأرى أن الامل هو أيضا له دور إن لم نقل صغير في تحصيل سعادتنا،لأنه عندما تتشبث بالامل تعيش الحاضر وتتستفيد من الماضي وتطمح لرؤية أفضل للمستقبل
لتقوم بتحويل حياة يسودها الملل إلى حياة مبنية على الأمل والتفاؤل . ربما أحياناً يكون السبب بالروتين المستمر والمتكرر .الذي يجعل من الأنسان آلة وبدت تشعر بالأكتئاب والقلق ودخلت في دوامة الروتين .إذا تسلل إليك هذا الشعور , وبدأ يأكل قوته من أيامك , سارع إلى قتله .صندوق النِعم : اكتب في صندوق كل يوم نِعم أنعم الله عليك بها , ابدأ من نعمة النظر ثم كل ما يخطر على بالك مهما صغر حجمه , حتى لا يعرف اليأس طريقاً إلى قلبك .
- حدد العمل ابتعد عن أحلام اليقظة حدد أهدافك
اكتب جدول اكتب قوائم غيّر من يومك من ناحية التفاصيل الصغيرة
بالاشياء التي تنمي عقولنا وهي القراءة او مشاهدة الافلام الوثائقية او متابعة اخبار المجلات العالمية ، ثانيا الاهتمام بالمستقبل المعيشي وكل شخص اعلم بنفسه في هذا الخصوص فهو يكون اما طالب او موظف او يبحث عن عمل ولكن يحتاج الى امتلاك بعض المهارات فلعيه ان يتعلم يوميا هذه المهارات ، ثالثا الجانب الصحي الا وهي الرياضة ، رابعا الجانب الروحي 🌹❤💯
روعة،كل هذا الذي تحدثتم عنه ،إذا طبق ،فحتما سنكون سعداء،التوفيق بين متطلبات الروح والجسد،وخلق نوع من التوازن،هو أعضم شيئ يحسنا بدافع للبحث عن السعادة،حفضكم الله أخي