هل كنت تعلم هذا من قبل.. ؟

إن المشاعر تسير العقل وأفكاره وكل شعور هو مشتق تراكمي لآلاف من الأفكار ،ولأن أكثر الناس يقضون حياتهم في قمع مشاعرهم وكبتها والتهرب منها فإن الطاقة المقموعة تتراكم وتبحث عن مخرج للتعبير من خلال الآلام ،الأمراض النفسية والإضطرابات الجسدية ،والسلوك المضطرب في العلاقات الشخصية ،بالآضافة إلى أن المشاعر المتراكمة تعيق النضج الروحاني و الوعي فضلا عن إعاقتها للنجاح في الكثير من مجالات الحياة ......

_ للتخلص من المشاعر المكبوتة فائدة صحية إيجابية ، فهي تقلل من فائض الطاقة في الجهاز العصبي ،اللآإرادي في الجسد و تفتح مسارات النظام الطاقي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشعر بالانقباض حين أسمع كلمة "طاقة"، ولكن أعتقد أنها في محلها هنا. 😅 أرى الكتابة وسيلة قوية جدًا لتفريغ المشاعر وتفكيكها ومعرفة كيفية التعامل معها.

كلامك صحيح ، لكن يا ترى هل الكتابة لوحدها كافية لذلك؟

هي طريقة مؤقتة، وتساعد لحظيًا في فهم موقف معين وتفريغ الشعور، لكن التنويع بين الطرق أفضل، وأعتقد أن تغيير العقلية من الأساس أفضل من كل هذا، فمن الممكن أن نعمل على منع المشاعر من السيطرة علينا تمامًا، وبالتالي سنكون طبقنا الوقاية ولن نصل إلى مرحلة تتطلب العلاج.

الكثير من الناس يجد صعوبة في الكتابة، قد تكون الكتابة أمرًا مفيدًا فعلًا، ولكنها أمر صعب على أغلب الناس، فقد رأيت الكثير من أصدقائي الذين كانوا يريدون البدء في الكتابة ولكن يجدون صعوبة في الأمر.

أظن أن تغيير العقلية أمر صعب، فهي تحتاج إلى أن يفهم الإنسان نفسه وأفكاره بشكل صحيح، وأظن أن أغلب الناس لا يفهمون أنفسهم فعلًا ليستطيعوا تغيير عقليتهم.

قرأت من قبل لأحد الأطباء النفسيين أنه أحيانا ما يكون التغاضي عن بعض الأفعال والأفكار طريقة جيدة للتعامل مع الماضي، ليس مت الصروري أن نفتش ونحلل كل ذكرى أو مشاعر مكبوتة، فالتركيز والحديث المفرط عن الطاقة المكبوتة ومثل تلك الأمور قد يجعلنا حبيسا لها، منفصلين بذلك عن الواقع الحقيقي الذي هو في الحقيقة أكبر فرصة للتعافى الحقيقي.