كيف يفسر العقل الأمور العاجلة .. وهل يمكن خداعه؟

على سبيل المثل عندما تكون ليلة الإمتحان فإن العقل يعمل بأضعاف سرعته العادية .. عندما يكون في الدراسة فإن العقل يؤجل ويؤجل حتى تأتي ليلة الإمتحان ويريد أن ينجز ما تأخر عنه طوال الفصل الدراسي، بالرغم من علمه الشديد أن هناك يوم وسيأتي هذا الإمتحان، أي أن الإدراك لم يتغير..

كيف إذن يفسر العقل الأمور العاجلة، وإذا كان العقل يعمل بسرعة أكبر عندما يشعر بالعجلة وضيق الوقت فهل يمكن خداعه والاستفادة من هذه الخاصية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذه سمة شخصية في عقلك أنت، بالنسبة لي العكس تمامًا، كلما شعرت بالعجلة توقف عقلي عن العمل من فرط التوتر، لهذا ربما لا يكون الموضوع قاعدة ثابتة، أي أن لكل عقل طريقته الخاصة في التعاطي مع الأمور العاجلة وغيرها ..

ربما .. لكني لاحظتها في أغلب من أعرف أيضًا، أعتقد أنه كان كنمط حياة أيام الجامعة.

الأمر لا يقتصر على العقل فقط، حتى باقي أعضاء الجسم تتخطى حدودها العملية في لحظة الخطر مثلاً. أنا مثلاً هربت من موقف ما جرياً بسرعةٍ أقل ما يقال عنها أنها غير طبيعية، و بعد إنقضاء الموقف و زوال الخطر بدأت رجلي تنضح من الألم.

أيضاً شاهدت تجربة لرجال يعملون في حقل دون أن يأكلو، فقط يتمضمضون بعصير قصب أو شيء من هذا القبيل - المهم أن فيه سكر، مما يوهم الدماغ بأن دفعة من الطاقة آتية فيوجه الجسد ليعمل بكفاءة أعلى

بالضبط هذا ما أقصده ... ربما لفظ العجلة لم يكن دقيقًا، ولكنه المقاتلة لأجل البقاء حتى لو وهمًا.

كما قالت الأخت @Amira3

تحتاج دائماً بأن تسيطر على هدوءك من أجل أن يعمل عقلك بأفضل كفاءة ممكنة في أي وقت

فكفأتك العقلية تقل عند التوتر أو الضغطوط النفسية أو التوتر والغضب وماشابه ذلك من أمور

ليس هناك قاعدة ثابته في مثل هذه الأمور فالقدرات البشرية والعقلية تختلف من شخص لآخر

ربما يفيدك هذا الفيديو:

أنا مثلك تماما فعند الإمتحان يعمل عقلي بكفاءة وأيضا أسرع من الأوقات العادية ولكن وكما قال الإمام الشافعي-رحمه الله- 《من أتي العلم جملة تركه جملة》فسوف تنساه بعد مدة قصيرة

تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين لذا إياك والعجلة فإن العجلة من الشيطان