كيف نخرج الأمور التي تزعجنا وتؤثر علينا من حيز التفكير ؟

الفارق عند أغلبنا بين الأمور الجيدة وبين المزعجة أن الأولى تزول من حيز التفكير بسهولة بينما الأخيرة وكأنها ذبابة لعينة في فصل الصيف بمجرد أن نصرفها أو نبتعد عنها حتى تعود مسرعة تلتصق بنا.

وللأسف الشديد نحن لسنا بارعين في السيطرة على عقولنا للحد الذي نوجه فيه نشاط التفكير فنجعل العقل يركز حيث نريد ويتهاون ويترك ما لا نريد.

هذه من أبشع ما أعاني منه مع عقلي مشكلة عجز القدرة عن صرف العقل عن التفكير فيما يسبب لنا إزعاج بغض النظر عن ماهية شعوره وتفاوت قسوته.

وأظن أنني لست الوحيد كذلك لذا أسأل كيف يمكن لنا أن نصرف انتباه وتركيز العقل عن ما هو مزعج لنا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان هذه مشكلة الجميع خاصة عندما تكون المشكلة حديثة، الامر في تقبل ما يزعجنا فكلما حاولنا الضغط على انفسنا كلما ازداد الامر سوءا، انا عن نفسي ان كان امر يزعجني اقول لن افكر الان فيما بعد يصبح التفكير فيه اقل فيترك مساحة للافكار الأخرى.

للأسف رغم صحة الحل الذي ذكرته لكن ماذا تفعل لو كان الأمر يستدعي التفكير والقرار لأنه لو لم نفكر الآن ونتصرف ستحصل كوارث اخرى ؟

ان كان الامر يستحق التفكير والقرار فيجب ان نقرر ولانهرب لان هناك امور لا تستحق التأجيل ويجب الفصل فيها.

هذه من أبشع ما أعاني منه مع عقلي مشكلة عجز القدرة عن صرف العقل عن التفكير فيما يسبب لنا إزعاج بغض النظر عن ماهية شعوره وتفاوت قسوته.

نعم لست الوحيد ، انا جربت طرق كثير ولم ينفع معي الا الارهاق الشدييييد ، هو من كسر عناد عقلي الذي رفض السيطرة .

حاول تكون اذكي وأحكم وتلجأ لمعالج سلوكي .

هي طريقة عمل الذاكرة، يعني الذكريات السلبية والمشاعر التي ترتبط بها في تكوين الذكرى يكون أثرها معقد، فتجد أننا فجأة مثلًا قد نتذكر موقف محرج مر عليه خمس سنوات مثلًا ونشعر بنفس السوء الذي شعرنا به وقتها، الموضوع فعلًا خارج الإرادة، وشخصيًا اعتمد طريقة الإلهاء مباشرة، يعني ممارسة رياضة أو كتابة أو قراءة (لأنواع كتب بعينها) أو أن أفرض على نفسي روتين شديد لليوم بحيث لا يتبقى أي وقت سوى للتفكير، وأيضًا نقطة مهمة جدًا، حاول ألا تنزعج مما تعجز عن صرفه، للأسف المقاومة تجعل الفكرة والشعور المصاحب لها أشد صلابة والقلق ينتهي بقلق أكبر وهكذا، يعني جرّب (جربتها سابقًا) أن تحدد معاد فقط لهذه الأفكار والمشاعر، لنفترض أنه من الثامنة مساءً حتى التاسعة مساءً، هنا أنت تعوّد عقلك شيئً فشيئًا، أنك لن تقلق إلا في هذا الوقت وستعطي المساحة لكل الأفكار والمشاعر، وبعدها ستحاول الاستمرار في مهمات يومك فقط.