33

قبل أن توافق أو تعترض على نظرية التطوّر.. نقاط مهمة يجب أن تضعها في اعتبارك

لا توجد قضية علمية / دينية أثيرت حول العالم على مدى قرنين تقريباً ، أكثر سخونة من ( نظرية التطوّر ) ..

هنا في حسوب I/O يوجد مجتمعين من أفضل ما يمثّلان الحوار الجيد بخصوص هذه القضية .. مجتمع نظرية التطور ، ومجتمع آخر لدحض هذه النظرية .. وهو ما يجعل الامور افضل ، ومبنيّة على نقاشات منهجية منظّمة ..

ولكن .. قبل أن تؤيد النظرية .. أو تهاجمها .. انت تحتاج لأن تفهم بعض الأمور بخصوصها .. لا لشيء إلا ( لتعرف ) ما هو قاعدة الموضوع بالضبط ، ومن ثمّ تنطلق مؤيداً أو مهاجماً ..

قبل الدخول في نقاشات .. يجب أن تفهم الموضوع أصلاً .. أو على الأقل تصحح مفاهيمك السابقة عنه..

=======

  • التطوّر لا يقول أن الإنسـان أصله قرد .. أرجوك ، اخرج هذه الجملة من رأسك تماماً منذ هذه اللحظة .. التطوّر يقول أن ( الإنســان ) و ( القــرد ) لهمــا أصل مشتـــرك ..

أي أن الإنسـان والقرد لهمـا أب واحد .. هذا الاب ليس قرداً ، وليس إنساناً .. هو يحمل صفات الإنسان والقرد معاً .. وهذا الأب انقرض ، لأنه لم يعد قادراً على التكيّف مع البيئة ، بنفس مقدار تكيف الإنسـان والقرد ..

منذ هذه اللحظة ، بمجرد ان تبدأ النقاش مع شخص يخبرك ان التطور يقول أن ( الإنسان أصله قرد ) .. أغلق النقاش فوراً ، لأنه لم يقرأ سطراً بخصوص هذه النظرية ..

=========

  • التطور لا يقول بضرورة صعود الكائنات من مرتبة أدنى إلى أعلى .. خطأ .. بل يقول أن البقاء لمن لديه القدرة على ( التأقلم ) .. بمعنى آخر ، كل كائن تراه امامك الآن في كوكب الأرض ، هو قادم من نهاية سلسلة تطوّر جعلته ( قادر على البقاء ) ..

  • كلمة ( نظرية ) التي تسبق التطوّر ، عدد هائل من الناس يعتبرونها دليل على ضعفها .. طالما هي ( نظرية ) وليست ( حقيقة ) فلا تصدعون رؤوسنا بها ..

خطأ .. كلمة ( نظرية ) في لغة العلم ، معناها مجموعة من الادلة العلمية التي تصب جميعها لمصلحة مصداقيتها ..

مثال :

البشر عرفوا ان الأرض ( كروية ) منذ قديم الزمان .. حتى تم إثباتها رياضياً وفيزيائياً بشكــل كامل في القرون الوسطى .. كل هذه الحالة تعد في إطـار ( نظرية ) .. امر منظور .. رغم انها ( مؤكدة ) حسابياً وبمئات الأدلة المنظورة ..

متى تحوّل الامر الى ( حقيقة ) ؟ .. عندما صعد البشر الى الفضاء ، واستطـاعوا ( رؤية ) كوكب الأرض كروياً .. وقتها الامر لم يعد نظرية إطلاقاً .. هو ( حقيقة ) مطلقة ..

رغم ان البشر عرفوا هذه الحقيقة ( نظرياً ) منذ مئات السنين .. ولكنها صارت حقيقة عند ( المعاينة ) ..

اذاً ، النظرية - أي نظرية - ( إذا كانت عناصرها قوية ) فهي ربما تمهيد للحقيقة .. وليس معنى ذلك انها ( غير ذات أهمية ) لمجرد انها اسمها نظرية ..

=========

هل هناك ثغرات في النظرية ؟

نعم .. يوجد ثغرات ومشاكل حقيقية .. منها على سبيل المثال وجود ( الجمال ) من حولنا ، لأن النظرية كما ذكرت توضح ان البقاء للأكثر تأقلماً .. وعندما تجد ( طاووساً ) رائعاً ، فهذا الشكل أكثر ما يجذب الحيوانات المفترسة التي من المفترض انها تقضى عليه بشكل سريع .. إلا أن وجوده استمر حتى يومنا هذا..

مما يعني ان هناك خلل في مفهوم ( البقاء للأكثر تأقلماً ) .. وان هناك عناصر اخرى تدعم وجود الانواع ..

هذا طبعاً جزء بسيط من انتقادات النظرية .. هناك امور اخرى كثيرة ، اكبر وأعقد بخصوصهاً ..

النظرية تقول أن التطور بين الانواع يحدث على مدار ملايين السنين ، وليس بضع عشرات او مئات .. معنى ذلك أن ( رصد ) تحوّل كائن الى كائن آخر هو امر مستحيل - عملياً - .. نحتاج الى ملايين السنين لنرى تطوّر عصفور الى كائن آخر ..

اعتماد دارون بشكل اساسي في نظريته كان على الاحفوريات التي جمعها في السفينة ( بيغل ) ، وأدلة تشير الى ذلك بشكل علمي منهجي .. لكن ( رصد ) هذه العملية بعيوننا .. أمراً مستحيل حتى الآن ، لأنه يحتاج الى اطار زمني كبير جداً ..

=======

  • بعد دارون .. هل الموضوع مازال غامضاً بنفس الدرجة ، منذ لحظة تدشين هذه النظرية حتى الآن بلا تقدم ؟

لا .. هناك تقدم واضح علمياً بعد بزوغ علم ( الجينات ) الذي لم يكن موجوداً وقت داروين ، وخرج منه علوم كاملة قائمة على هذا الأساس .. كثير منها يدعم اتجاه النظرية ..

وحتى الأحفوريّــات الجيولوجية تؤكد أن هناك ما يمكن وصفه بـ ( أشباه بشر ) عاشوا على هذه الأرض منذ وقت طويل جداً ..

=======

هل تنفي نظرية التطوّر وجود الخالق ؟

أرجوك انتبه لهذه النقطة تحديداً .. الإجابة : لا ..

النظرية لا تعمل على مستوى الكون Universe .. هي تعمل على مستوى البيولوجيـا العضوية ..

النظرية تقول لك ان الحياة بدأت من خلية احادية .. السؤال : من أوجد هذه الخلية أصلاً ، ودبّ فيها الحياة ؟ .. النظرية ( تعترف ) بشكل كامل ، ان الحياة بدأت من خلية ( فيها حياة ) ..

حتى جد ( تشارلز دارون ) ، وكان باحثاً في هذا المجال أيضاً ( إراسموز دارون ) ، كان قد كتب كتاباً يقول فيه بالنص : أن الله خلق الحياة بهذه المنهجية لتتطوّر ..

=========

  • طيب ، طالما النظرية لا تنفي وجود الخالق .. لماذا تعتبر هي أساس الصراع الكامل بين العلم والدين حالياً ؟

لأن النظرية ( نعم ) تصطدم بـ ( الدين ) .. ولكن لا تصطدم بمفهوم ( الألوهية ) ..

النظرية ( نعم ) تصطدم بـ ( المنهج الديني ) ، لأنها تقول لك أن البشر الحاليين متطوّرين من أسلاف أخرى .. فظاهرياً يبدو انها على تعارض مباشر مع قصة الخلق ، ( آدم وحوّاء ) المذكورة في كل الكتب السمــاوية الثلاثة ( التوراة ، الإنجيل ، القرآن ) ..

 إذاً ، النظرية لا تصطدم بمفهوم ( الألوهية ) بمعنى نفي وجود خالق .. لكن النظرية تصطدم اصطداماً مباشراً مع ( منهجيات الأديان ) ..

بمعنى آخر ، النظرية - ظاهرياً - تنفي الأديان .. ولكنها لا تنفي وجود الخالق ..

  • هل النظرية تصطدم مع كل الأديان ؟

ظاهرياً ، بالتأويل الظاهري .. نعم .. ولكن في التأويلات الرمزية ، لا .. في الإسلام ، كمثال ، يوجد الكثير من المؤلفات والكتب والمحاضرات التي تفسّــر معاني مدهشة في القرآن ، بأنها إشارات واضحة للتطوّر .. ولكن لم يتم الإجماع عليها بلا شك ..

ملحوظة :

مثال الإسلام ذكرته هنا لأن التيار القابل للتطوّر في الإسلام متصاعد فعلاً ، ولأنه حصيلتي الشخصية من القراءة في هذا الموضوع .. ولم أقرأ بعد في أدبيات مسيحية أو يهودية تقارن بين النظرية وهذه الأديان ..

==========

  • هل كان تشارلز دارون - مؤسس النظرية - مُلحداً ؟

كلا .. كان مسيحياً ، ودُفن في كنيسة ويست منستر آبي ، بجوار العالم العظيم : إسحاق نيوتن .. كل منهما كان مسيحياً ( معتنقاً للدين )..

  • طيب لماذا يصمم ملحدو العصر الحديث تحديداً في الاعتماد الكامل على هذه النظرية لنفي وجود إله ، وليس فقط نفي الأديان ؟

لأنهم يركّزون على تأويل مختلف للحظة البداية الأولى .. ريتشارد دوكنز ذكر في أكثر من مرة ، أن الخلية الأوّلية التي بدأت منها الحياة ، هي خلية وضعها ( مخلوقات فضائية ) في الأرض ، ثم تركوها .. بمعنى أنه يحـاول أن ينفي ان إله خالق هو الذي خلقها ..

ولكنه نسى ان يوضح ، من الذي خلق المخلوقات الفضائية ، التي وضعت هذه الخلية الحية في الأرض !

يعني هو مؤمن ضمنيـاً بالتصميم الذكي للحياة البيولوجية الأرضية .. ولكن مشكلته - كعادته - مع المصمم نفسه ..

===========

أخيراً .. ارجع لهذه المصادر كلها بعد انتهاءك من قراءة هذه المساهمة :

1 - كتاب ( النظريات العلمية ومكتشفوها ) .. له ترجمات عربية مختلفة .. اقرأ من خلاله رحلة دارون واكتشافه للنظرية ، وطريقة حياته وفهمه للوجود والنظرية نفسها .. ( تم اقتباس مقولة أراسموز دارون من هذا الكتاب )

2 - كتاب ثلاث قصص علمية – د. أحمد شوقي

3 - كتاب داروين مترددًا – ديفيــد كوامان

4 - اقرأ في نقد نظرية التطوّر ، صفحة كاملة ( مميزة ) على ويكيبيديا .. لها صفحة عربية أيضاً ، ولكنني أشير للصفحة الإنجليزية لأن الصفحات العربية في ويكيبيديا تكون أحياناً مسيّسة وغير مضمونة .. وانا لم أراجعها حتى الآن..

https://en.wikipedia.org/wi...

5 - اقرأ المقال :

الى جانب عشرات الفيديوهات التوضيحية ( العربية والإنجليزية ) التي تشرح لك النظرية ، بأسلوب سهل وبسيط ..

=========

للمرة الاخيرة .. قبل أن تصدّق شيئاً بإسم العلم .. أو تهاجم فكرة بضراوة بإسم الدين .. أبسط شيء يمكن أن تفعله هو أن تفهم أكثر بخصوص هذا الشيء .. ان تعرف قبل أن تكوّن رأياً ..

والمعرفة لا تكون أبداً من خلال ( أخبرني صديقي ونحن جالسين في المقهي ) .. او ( أخبرني أبي ونحن في غرفة الصالون ) .. المعرفة تكون من الكتب والمصادر الموثّقة ..

اعرف أولاً .. افهم أولاً .. ثم اتفق ، أو اختلف ، او اعترض .. كما يحلو لك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17
أحمد1991 أضف ردا

القضية ليست قضية توافق او لا.

معظم من يصدق بالتطور ملحد او ربوبي او ايمانه ضعيف يحاول لي اعناق الاحاديث والايات لجعلها موافق لحقيقة صريح القران والسنة(او ربما يجعلها موافقة للتوراة والانجيل ان كان غير مسلم)

قضية الخلق امر غيبي لن يصل له عقل البشر.

درست في الجامعة الخوارزميات الجينية وهي خوارزميات مستوحاة من النظرية التطور(مفهوم العشوائية, الانتقاء ,التصالب, الطفرات.....الخ)

من خلالها تمكنت من فهم الية نظرية التطور.والحمدلله اظن افهمها بشكل جيد لكني لا اومن بها .لانها مناقضة لصريح القران وصحيح السنة الذي ادين الله به.

العلم يتطور وما كان مرفوضا بالامس اصبح مقبولا اليوم والعكس وقد يصبح مرفوضا غدا لتوفر ادلة جديدة لنظرية اخرى تصف الخلق بطريق اكثر اقناعا وهكذا دواليك.

توجد نظرية اخرى مثلا تصف الخلق مثل التصميم الذكي,رغم رفضها من قبل الملاحدة بحجة وجود المصمم الذكي.

الامر متعلق بالايمان والايمان فيه غيبيات لن نعرفها ولن نصل اليها بعقلنا القاصر ولسنا مطالبين بالخوض فيها.

الله تعالى يقول (مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا )

وايضا (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ )

قال عليه الصلاة والسلام: (إن الله خلق آدم على صورته).

النظرية خطيرة ستقود صاحبها بخطوات تديرجية للالحاد بدءا بنكار الالوهية انتهاء الى انكار الربوبية.

وهذه نصيحة لمن علق بقلبه شائبة من شوائب التطور.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فمن وجد شيئاً فليقل: آمنت بالله ورسله)

ويقول تعالى(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا )

من يصدق بالتطور ملحد او ربوبي او ايمانه ضعيف يحاول لي اعناق الاحاديث والايات لجعلها موافق لحقيقة صريح القران والسنة(او ربما يجعلها موافقة للتوراة والانجيل ان كان غير مسلم)

بغضّ النظر عن أنّ هذه مغالطةٌ منطقيّة، معظم الملحدين والكفّار يقولون بأن السماء زرقاء، وهنالك أناس يلوون أعناق الأحاديث كي يجعلوا السماء زرقاء.

قضية الخلق امر غيبي لن يصل له عقل البشر.

الخلقُ بدايةً هو التقدير وهو حسب علمي مختلفٌ عن الإيجاد وهذا سمعته من عدنان إبراهيم ولم أتأكّد بعد، كذلك، إن كان البشرُ لن يصلوا إليه، أليس الله -حاشاه- يكلّفنا بما لا نقدرُ عليه حين يأمرنا بالسير في الأرض كي ننظر كيف بدأ الخلق؟

توجد نظرية اخرى مثلا تصف الخلق مثل التصميم الذكي,رغم رفضها من قبل الملاحدة بحجة وجود المصمم الذكي.

هنالك اشتقاقٌ من نظريّة التطوّر وهو التطوير وهو ما يعتقدُ به كثيرٌ من المسلمين حول هذا الموضوع كعدنان إبراهيم مثلًا..

الله تعالى يقول (مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا )

هذه الآية لم تنزل في معرفة أصل الأنواع وموضوع التطوّر بل نزلت في إبليس وذريّته والكهنة والسحرة، راجع تفسير القرطبي.

أتساءلُ عمّن لوى عنق الآية هنا.

ا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ )

لا بد من أن نأخذ بالاعتبار عقليّة من كان سيتلقى القرآن من بدو العرب، فلا تتوقّع أنّ على القرآن أن يشرح الخلق الحقيقي في الآيات، كذلك لا بد من التفريق بين قصّة آدم وما تلاها، آدم عليه السلام معجزةٌ وحالةٌ خاصّة اصطفاه الله عن البقيّة، لكنّ تطوّر البشر أمرٌ مختلف قد لا يكون سيّدنا آدم عليه السلام ضمن السلسلة التطوّريّة.

النظرية خطيرة ستقود صاحبها بخطوات تديرجية للالحاد بدءا بنكار الالوهية انتهاء الى انكار الربوبية.

وهذه نصيحة لمن علق بقلبه شائبة من شوائب التطور.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فمن وجد شيئاً فليقل: آمنت بالله ورسله)

هذه ليست طريقةً علميّةً ولا دينيّةً منهجيّة في نقد نظريّة، إذًا لا تدرس الجينات ولا الرياضيات ولا العلوم ولا التاريخ لأنّك ربما ستكفر ربما لا تعلم ما قد يحدث، مرّةً أخرى راجع معنى الحديث الذي لويت عنقه مع كامل احترامي لك ولمن وفي أيّ وقتٍ نزل وأيّ موضوعٍ يناقش، أخي الكريم، مع كامل احترامي للآخذين بهذه النقطة، من كان إيمانهُ هشًّا فسيقلق ويحذر من كلّ جديدٍ وكلّ فكرةٍ وكلّ نظريّةٍ وكلّ نقاشٍ لئلا يكفر وكأنّ الإسلام -حاشاه- قشّةٌ نتعلّقُ بها ونخاف عليها أو كأننا نحنُ حماةُ الدين ونحن المدافعون عنه بدل العكس، الدين الصحيح لا يخشى صاحبُهُ من أيّ فكرةٍ لأنّه يعرف كيفيّة الردّ عليها، والمذكورُ في الحديث حسب علمي يتحدّثُ عن الوساوس والخواطر والتي ردّ الإسلامُ عليها أصلًا فلا حاجة لإظهارها بمظهر العيب الذي رقّعناه في ديننا -والعياذُ بالله-.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أرى هذا التعليق حتّى الآن، فأعتذِرُ عن كُلِّ هذا التأخُّرِ في الرد.

جميع الآيات والأحاديث التي ذكرتَها في أحاديثك الردُّ عليها واحد: آدم عليه السلام ليس من السلسلة التطوُّريّة. وما ذكرتَهُ لا يُثبِتُ أنّه كذلِك.

إلّا الحديث الأخير. فالردُّ عليه هو أنّ هنالك فرقًا بين الإنسان والبشريّ. قد يختلف الفرق من تعريفٍ لآخر ومن عالمٍ لآخر لكِنّ الأقرب برأيي هو أنّ الإنسان هو نحن، وآدم أوّلُ إنسان. أمّا البشر فهم نحن ومن في سلالتنا. واللهُ أخبرنا بأنّهُ اصطفى آدم. والاصطفاءُ هو الاختيار. فقد يكون آدم هو من اصطفاه الله من البشر ليكون أوّل إنسان. والتطوُّرُ يثبِتُ هذا. يقول التطوُّر أنّه قد يوجدُ نوعٌ ما ولا يعيشُ سوى فرع واحدٍ منه فينقرض النوع إلّا هذا الفرع ويكون بادئ هذا الفرع هو أوّلُهُ طبعًا. ويقول التطوير أنّ الإله هو من اختار هذا الفرع ليكمل، هو من اصطفى هذا الفرع ليبقى ويعيش ويتكاثر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

خروج آدم عليه السلام عن السلسلة التطوّريّة لا يعني خروجنا منها، بل الأمر كما ذكرتُ في تعليقٍ آخر: أنت تؤمن بأنّ البشر يتكاثرون بالأب والأم فقط وتؤمنُ باستحالة غير ذلك ومع ذلك تؤمِنُ أيضًا بأنّ عيسى عليه السلام ولد دون أب فكيف ذلك؟

ثُمّ لماذا إذا اعتبرنا آدم عليه السلام خارجًا عن السلسلة التطوُّريّة فخروجه يطبّقُ علينا بينما قولنا بأنّ الله خلقهُ بيدِهِ من طين ونفخ فيه من روحه وعلّمَهُ الأسماء وأنزلهُ من الجنّة لا يطبّقُ علينا؟ فهل أنت كنتَ في الجنّة ونزلت إلى الأرض مثل آدم عليه السلام؟ لماذا ازدواجيّة المعايير؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عيسى -عليه السلام- حالة استثنائية... شأنه كشأن آدم -عليه السلام-

نعم وهذا ما أقولُهُ لك. هما خارجان عن السلسلة التطوُّريّة، وخارجان عن قياسات العلم. فلا يُقال: فكرةُ التكاثر بأبٍ وأُم غير صحيحة وقد نُسِفت بولادة عيسى عليه السلام. ولا يُقالُ كذلِك: نظريّةُ التطوُّرِ غيرُ صحيح وقد نُسِفت بخلق آدم عليه السلام.

عُمر "جد زيد" نشأ في مصر فيما مضى وتزوج هناك، ثم هاجر إلى الشام واستقر هناك وأنجب ابنه عبد الله الذي تزوج فيما بعد وأنجب زيد والآن زيد شامي يقطن بلاد الشام، هل من تعارض هنا؟ هل ينكر أحد أن زيد هو ابن عبد الله ابن عمر؟ وهل يقول عاقل: "هذا يتعارض مع كون جد زيد مصري الأصل والمنشأ، هل زيد كان في مصر وهاجر منها إلى الشام مثل جده". زيد لم يولد في ذلك الوقت يا راجل.

لا أفهمُ علاقة خلق آدم عليه السلام في الجنّة بالتطوُّرِ حتّى الآن. مقصدي مِمّا كتبتُه: آدم عليه السلام خارجٌ عن السلسلة التطوُّريّة فلِمَ نخرجُ نحنُ معه؟ إن خرجنا نحنُ معه فلِم لم نُخلَق بنفس طريقتِه؟ قُلتَ لأنّنا لسنا في نفس زمانِه. طيِّب وسلسلتُنا التطوُّريّة أيضًا ليست كسلسِلَتِه.

معظم من يصدق بالتطور ملحد او ربوبي او ايمانه ضعيف يحاول لي اعناق الاحاديث والايات لجعلها موافق لحقيقة صريح القران والسنة(او ربما يجعلها موافقة للتوراة والانجيل ان كان غير مسلم)

حسناً انت مخطأ تماماً في ما تقول ولا يمكنك الجزم أو الحصر حتى في هذا الأمر أوليس الإيمان أمر بين العبد وربه أم أنه مكشوف عنك الغيب

الإيمان قلبي وله دلائل ظاهرية؛ فلا يمكن أن تقول عن تارك للصلاة أنه شديد الإيمان، إلا إذا دللت بأنه ليس تاركا للصلاة. وهكذا...

أوليس الإيمان أمر بين العبد وربه أم أنه مكشوف عنك الغيب

دع للعقل مكانا في نفسك تستطيع به أن توسع مداركك، وتفهم الأمر بكلياته.

الدلائل الظاهريّة هذه كأن يقول شخصٌ ما: يا ناس! أنا كافر! أنا كفرتُ بوجود إله! فلا يجوز حينها أن نقول بأنّهُ رُبّما مسلِمٌ في قلبه.

أمّا ما يقصِدُهُ Hussein00Shukri هنا حسب توقُّعي هو كأن يوجد شخصٌ مسلمٌ ويقولُ بأنّهُ مسلم ويفعلُ أفعال المسلمين إلّا أنّهُ يخالفني في رأيٍ ما ليس به دليلٌ جازِمٌ لي أو له فحينها بدلًا من أن أرُدّ عليه بردٍّ منطقيٍّ أقولُ له: الظاهر لي هو أنّك ملحدٌ أو اقتربت من الإلحاد برأيك هذا.

هو قال إن ما بين العبد وربّه لا يمكن الحكم عليه (هذا معنى كلامه، أو ما فَهمتُهوا من كلامه). وعليه لا يكون كلام Hussein00Shukri صحيحًا بالحُجّة التي أوردّتها في تعليقي السابق.

أما ما ذَكرتَه فهو أيضًا بعيد عن متن الحديث؛ إذ أن صاحب الردّ الأوّل يقول إن معظم من له اعتقاد بكذا، هو كذا. وعليه فكلامه ليس إطلاقًا لأحكام عينيّة، بل كلامه لوصف حالة معظم من تكون مُعتقداتهم على ما وصفهُ.

لم أفهم شيئًا من تعليقك، فأرجو التوضيح.

ما أدراهُ بهذا الوصف؟ على أيّ إحصائيّةٍ اعتمَد؟

تماماً

ماذا عن الإنفجار الكامبري و الظهور المفاجئ لكائنات شديدة التعقيد مثل ثلاثية الفصوص ؟ كيف تفسر ذالك ؟

صحيح أظهرت تصاميم لكائنات مختلفة بلا سلف وبتراكيب معقدة (دماغ ،قلب ،عينين) وأعضاء عديدة الخلايا ؟!!

ملحوظاتٌ مهمّة:

  • وضعُ مجتمع مؤيدين للتطوّر يحظر وضع موضوعٍ معارض ويحظرُ المعارضين والعكس ليس نقاشًا بل خصامٌ فحسب، الصحيح هو مجتمعٌ موحّدٌ للتطوّر يجتمعُ به النقيضان.

  • ذكرت رأيك على أنّهُ حقيقةٌ علميّةٌ مؤكّدة في حين أنني أراهُ مع احنرامي كسلًا في التعمّق، الإسلام السنّي حسب رأيي لا يعارضُ التطوّر، قد تملكُ رأيًا آخر، لكن لا تقل رأيك رجاءً على أنّهُ "الإجابة" للـ"سؤال".

  • لتسهيل النقاش هنا، أرجو من جميع المتاقشين مراجعةُ هذا المقطع الذي يشرحُ أدلّة التطوّر ببساطة، كيلا يقول أحد: لا دليل على التطوّر، بدلًا من ذاك لنجرّب نقاش هذه الأدلّة:

EmadAboulFotoh أضف ردا

ذكرت رأيك على أنّهُ حقيقةٌ علميّةٌ مؤكّدة في حين أنني أراهُ مع احنرامي كسلًا في التعمّق، الإسلام السنّي حسب رأيي لا يعارضُ التطوّر، قد تملكُ رأيًا آخر، لكن لا تقل رأيك رجاءً على أنّهُ "الإجابة" للـ"سؤال".

انا لا اتكلم عن ( رأي ) هنا يازيد .. انا اتكلم ان نظرية التطور بالنسبة للمسلمين ( بمعنى جمهور العلماء والعامّة ) لم ترجح بعد لفئة المناصرين لنظرية التطوّر وترجيحها ، ومحاولة الربط بينها وبين النص الديني لإستخلاص تاويلات جديدة كلياً عما سبق..

انا لا اتكلم في سياق ( التعمّق ) أو رأيي الشخصي ، او نشاطي او كسلي .. اتكلم عن الواقع المرصود حالياً بخصوص تعامل العلماء المسلمين مع قضية التطوّر من الناحية الدينية أو العلمية .. نعم ، بالتأكيد موجة العداء ضد التطوّر هي الأعلى صوتاً والأبرز في المشهد ، وأكبر بكثير من فئة العلماء التي تدعم التطوّر ( الموجودون فعلاً ، ولكن ليسوا الأعلى صوتاً .. بل ربما هم الأكثر تعرضاً وتشكيكاً في دينهم ، واتهامات بأنهم منحرفي العقيدة ) ..

هذا ما وددت الاشارة له .. المساهمة كلها أصلاً لا تحمل أي رأي ..

حسبما ذكرتَ في الواقع:

النظرية ( نعم ) تصطدم بـ ( الدين )

ولم تقل بأنّها تصطدم برجال الدين وأتباعه وهناك فرقٌ شاسع هائلٌ ضخم بين هذا وذاك.

ما قصدتُه بالتعمّق والكسل هو أنّ ظاهر الآية قد يحملُ لشخصٍ ما فكرة أنّ هذا مخالفٌ للتطوّر، في حين أنّ هذا الشخص لا يحتاج حتّى للدخول إلى باطن الآية بل القليل من البحث والتأكّد ليعرف ويفهم الرأي الثاني.

Osamas أضف ردا

هناك كتاب للشيخ عبد الصبور شاهين بعنوان : ـــ أبي آدم ..قصة الخليقة بين الاسطورة والحقيقة ــ

يحاول فيه الشيخ تأكيد أن الاسلام لا يتعارض مع نظرية التطور بل يؤيدها

لكن للأسف تم تكفير الشيخ عبد الصبور شاهين ورمي كتابه بالزندقة !

لا علاقة للتالي بالشيخ المذكور فأنا لم أسمع لهُ ولا أقصدهُ ولكن: كان الناس يسألون العلماء عن آرائهم كي يأخذوا به، أما الآن فقد صاروا يسألونهم عنها كي يقرروا في أيّ تصنيفٍ سيصنّفوهم وإن كانوا سيتعدّون الاختبار ويقولون الصحيح أم لا!

يا اخي انت قلت بان الإسلام السنّي حسب رأيك لا يعارضُ التطوّر

لكن حسب علمي الاسلام السني هو الاكثر معارضة وعداء لهذه النظرية وبضرواة شديدة لانها تخالف ظاهر بعض آيات القرآن .. لكن في المقابل هناك شيوخ شيعة كثُر على رأسهم أحمد القبانجي يدعون بقوة الى إعادة النظر في تفسير القرآن بما يواكب التطور العلمي والنظريات العلمية الحديثة ، حتى إبراهيم عدنان السني الوحيد الذي يجهر بقوة بضرورة ذلك أيضا إتهموه بالزندقة والتشيع .

إذن من فضلك هلا اتيت بما يؤكد كلامك بان الاسلام السني لا يعارض التطور ؟

عدم معارضة الإسلام للتطوّر ليس حجٌةً تأكيديّة بل حجّة نفي، لذا البيّنةُ عليك، أنت من عليه أن يجلب دليل المعارضة هنا، فالأصل هو أن الإسلام يوافقُ كلّ شيءٍ ما عدا ما حُرِّم.

الإسلام السنّي حسب رأيي لا يعارضُ التطوّر

هل لديك ما تؤكد به كلامك اخ زيد

شرحتُ أنّ الأصل هو عدمُ معارضة الإسلام للعلم والمنطق والجديد سوى ما حرم من ذلك، ولذا، فإنّك إن أردت تحريم التطوّر أو مخالفته مع الإسلام السنّي فلا بدّ لك من دليلٍ أنت من يجلبهُ وليس أنا.

صديقي زيد لم تجب على سؤالي للآن

إشرح موقفك هذا و ما الذي جعلك تتبنى هذا الرأي

الإسلام السنّي حسب رأيي لا يعارضُ التطوّر

-2
ZaidEd أضف ردا

واقعُ أنني لم أجِد من يقولُ بدليلٍ صريح يقول مباشرةً أو غير مباشرة بأن الصفات لا تتغيّرُ والأنواعُ لا تنشء عن بعضها بالطرق التطوّريّة وإن وجدت كان قابلًا للتفسير بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا؛ جعلني أتبنّاه.

حسنا،لم أفهم العلاقة بين هذا و الإسلام السني

مع أني أرفضها لسبب : (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) [ص: 75].

هذه الآية تنفي أن يكون الإنسان قد نشأ بالإرتقاء


وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْنُ، والخبيث والطيب" أخرجه الترمذي وأبو داود.

HSSU أضف ردا

لكن حسب علمي الإسلام السني هو الأكثر معارضة وعداء لهذه النظرية وبضراوة شديدة لأنها تخالف ظاهر بعض آيات القرآن

حسناً أليك اشهر شيخ في فلسطين ورأيه

لديه موقف صريح وأمام الجموع دون خوف القرآن لا يخالف نظيريه التطور

إذا أردت التواصل معه شخصياً تواصل معه على الفيسبوك سوف يرد عليك بأقل من 24 ساعه فقد جربت شخصياً مراسلته (إذا لم ترد أن تشاهد جميع المحاضرة فأول خمس دقاق كافيه لزرع رسالته في رأسك ) وإذا ارد أن تكمل المحاضرة كامله فقد مر على جميع الأيات المتعلقة بقضية الخلق

لقد رددت على التعليق الخاطئ

هذا هو التعليق الصحيح :

أشر لصاحبه حتى يرى تعليقك

اها شكراً على توجيهي

@Osamas

شكرا على الفيديو اخي Hussein00Shukri

وأحيي هذا الشيخ الشجاع و المتنور

لكن للاسف هو وأمثاله هم مجرد أفراد وقلة قليلة جدا

ولا يمثلون التيار السني العام الذي يجاهر بمعارضة للنظرية بقوة

التيار السني العام الذي يجاهر بمعارضة للنظرية بقوة

أنا حقاً لا اعرف من يمثل التيار السني العام @@

لكن افضل ما في بلدي يمكنك أن تتبنا أي فكر تريد وتجاهر به(إلى حدٍ ما )

 (نعمه أم نقمه كل شخص ومنظوره )

ببساطة، حين نخترعُ اختراعًا جديدًا أو نكتشفُ نظريّةً ما، لا نُحرّمها أساسًا ونبحثُ عن دليل إباحتها كما تطلبون منّي (التحريم والإباحة هنا أقصدُ بهما أيضًا الموافقة والمخالفة) فسببُ اعتقادي بأنّ التطوّر لا يخالف الإسلام هو أنني لم أجد دليلًا على هذا.

بالنسبة للآية، لديك مع احترامي عدّة اختلاطاتٍ بالمصطلحات، الخلقُ بدايةً حسب علمي هو التقدير، أي تقديرُ حدوث الإنسان. نشوء الإنسان بالارتقاء أمرٌ مختلفٌ تمامًا عن معارضة التطوّر لقصّة آدم فهو يعتمدُ على فهمك للإنسان، لذا هل تناقشُ كون آدم عليه السلام أوّل إنسانٍ أم مخالفة التطوّر الإسلام أم ماذا؟

وعمومًا، هل تتوقّع بأنّ الله كان ليقول أن تسجد لما طوّرت مثلًا -أستغفر الله-؟ فالقرآن نزل على بدوٍ وأعراب لم يكونوا ليفقهوا هذا الأمر وراجع أمور المصطلحات المجازيّة في القرآن كالشراء الذي قد يُذكر للدلالة على الدفع أو للدلالة على الاهتمام وهكذا.

كذلك لا بد من أن تدرك كون آدم معجزةً وقد يكون هو بالذات خارجًا عن السلسلة التطوّريّة فالناسِ يقولون بأنّ التطوّر يخالفُ الدين لعدم شرحه فصّة آدم في حبن أنّ التطوّر علميٌّ ولا يمكنه التأكّد من قصّة آدم الغيبيّة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كون آدم أول البشر ونحن سلالته، ينسف نظرية التطور من مهدها. فجميع المسلمين أجمعوا على أن آدم أول البشر بأدلة صريحة من القرآن والسنة.

ذكرتُ في تعليقٍ لي هنا أنّ هنالك فرقًا بين الإنسان والبشريّ، وهنالك تعريفاتٌ متنوِّعة تشرحُ الفرق بينهُما. الأقربُ برأيي هو أنّ البشر كانوا موجودين وآدمُ عليه السلام أوّلُ إنسانٍ بينهُم. واللهُ أخبرنا في القرآن أنّهُ اصطفى آدم والاصطفاءُ هو الاختيار فمِمّا اصطفاهُ إن لم يكن هنالك بشر؟

القرآن وإن كان نزل على بدو، فهو صالح لكل زمان ومكان، فهو كلام الله، وحاشا لله -سبحانه وتعالى- أن يغير معنى شيئ إلى معنى مغاير له تماما

نعم والقرآن لم يغيِّر المعنى هنا بل إمّا أنّهُ قاربه أو -وهو الأقربُ لي- أنّ آدم عليه السلام خلقُهُ معجزةٌ لا يُنقدُ بها التطوُّر. وسؤالي لك: بما أنّك تقول بنسف التطوّر بسبب خلق آدم عليه السلام. ألا تظنُّ مثل كلّ الناس أنّ الإنسان يتكاثرُ بأبٍ وأم؟ طيّب عيسى عليه السلام ولد بأمٍّ ولم يلدهُ أب فلما لا ينسفُ ذلك التكاثر الذي نعرِفُه؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

طيِّب؟ وما دلالةُ الآيةِ فيما قُلتُه؟

آيات القرأن تقول بأن آدم خُلق من طين ثم سكن الجنة قبل الهبوط الى الارض

وهو خلاف ما تقول به نظرية التطور ...

هذا ليس دليلًا، الدليلُ هو أن تضع لي نصّ الآية بالتشكيل الصحيح ومصدرها بالسورة والرقم وإن أردت أفضل من ذلك فتفسيرٌ موثوق.

هذا ليس شرطا أخي الكريم

إلا في حالة لم يسبق لك أن قرأت القرآن كاملا وهذا شيء أستبعده طبعا ..

فمن الغريب حقا ان تطلب الآية بالتشكيل الصحيح وإسم اسورة ورقم الاية ..

فقط كي تصدق بان القران يقول بأن آدم خُلق من طين وسكن الجنة قبل الهبوط الى الارض !!!!

ما أدراك بنيّتي إن كانت التصديق أو غيره؟ أنا أطلبُ الآية لأنّ وصفك قاصرٌ على رأيك وفهمك للآية وإن أعطيتني إياها لربّما استطعتُ حينها فهم الآية بطريقةٍ أخرى، وإلا فيمكنني القول: القرآن يخبرنا بأنّ الويل مصيرٌ للمصلين، ولن أعطيك الآية لأنّك قرأت القرآن، في الواقع، إن أعطيتك الآية ستعرفُ سياقها وتردّ علي.

توجد نسخة عربية من المقطع مقدمة من موقع دخلك بتعرف

حاولت تذكّر اسم الموقع وأنا أكتب الردّ لكنني لم أفلح، نسختهم ضعيفةُ الجودة نوعًا ما لكنّها مفيدةٌ للنقاش عمومًا.

السلام عليكم،

أنصحك بمتابعة وثائقيات مركز براهين في الرد على هذه النظرية:

وإن كنت غيرَ مهتم بهذه النظرية : ولكن أود أن أقول

أولا عدنان إبراهيم متأثر بالروافض إن لم يكن منهم أو أشرّ منهم ، يتكلم على الصحابة رضوان الله عليهم ومن ثم يُمجد داروين " كان رجل محترم" !

ولا ادري كيف يستخرج البعض كلاما من القرآن والسنة كدليل على نظرية التطور !

ثانيا : من الواضح جدا فيهما بما لايحتاج لتفسير اصلا : أن الله خلق آدم وحواء وما نحن إلا من ابنائهم،

إذا كان ثابت في القرآن أن أبونا آدم عليه السلام، وأن آدم خلقه الله سبحانه وتعالى ولم(يُلق خلية فيها حياة) وأسكنه الجنة ثم أنزله إلى الأرض

وضح لي كيف يمكن لنظرية التطور تفسير ذلك !

مهما بحثت وتبحّثت ومسحت النظريات وقرأت : فلن تستطيع البحث عن مخرج لنظرية التطور من كيفية خلق آدم وكيفية بقاءه ابا لنا ونحن أبناء له !

الله خلقنا من تراب، وكفى !

ثالثا : دعوا عنكم التحجج بالتكفير، كلما قلنا قال الشيخ الفلاني : تقول (متظلما) كفّروا فلان وفلان لأنه كتب عن وعن عن !

يا أخي الآيات في القرآن الكريم واضحة جدا، ومن يجحد شيئا من كتاب الله ؟ نعرف حكمه

spaceX أضف ردا

أؤيدك، فأقول دائمًا التالي لكل من يقول أن القرآن كتاب علم:

«القرآن كتاب دلائل وليس كتاب علم.»

«القرآن كتاب ذو منهجيَّة عمليَّة.»

«القرآن كتاب يقول لك تعلَّم

«القرآن كتاب يقدم لك النظرية وطريقة لإثبات خطأها(توفير هذه الطريقة ما هو إلَّا تحدٍّ وإثبات على كونه معجزة؛ وكما قال أحمد ديدات رحمه الله: «القرآن المعجزة المرئيَّة»).»

* ملاحظة: أنا مسلم. (لمن قد يرغب بمعرفة «خلفيتي الدينية»).

لا أدري لم اقل أنا أن القرآن كتاب علم، ولكن الله اعلم بمقصد ردّك

ليس أنت المقصود، لكيلا تتسائل.
momenfathi أضف ردا

اول من وضع فكرة التطور كان الفلاسفة الاغرقيين لكن داروين حاول يصيغها في شكل علمي

نشأة الإنسان في النظرية مخالف للإسلام لان النظرية بتقول الانسان والقرد من سلف مشترك والله أخبرنا كيف خلق أدام

داروين قال الحلقة المفقودة وهو سلف الانسان والقرد لانه مش عارفه ومفيش دليل علمي اثبته الا الان

ممكن نقسم النظرية لقسمين

macroevolution او التطور الكبير الي هو تحول نوع لنوع أخر ودة مفيش عليه دليل كلها فرضيات غير قابلة للقياس على الاقل في الوقت الحالي يبقى مينفعش نأكدها اساسا

microevolution او التطور الصغير وممكن نسميه التكيف مع البيئة ودة امر مثبت علميا واتكلم فيه مسلمين في العصور الاولى زي الجاحظ

شكراً جزيلاً يامؤمن ..

من فضلك رجاءً ، المشاركات في I/O بالعربية الفصحى فقط ، حتى يتسنى للجميع فهمها ..

استخدام كلمات عامّية ، قد تؤدي لتسليب التعليـق حتى لو كان يحمل افادة كبيرة ..

حسوب I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شارك باللغة العربية الفصحى فقط

شكراً لتعليقك ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-6

بحاول

أكثر ما يزعجني في التطور هو التفسيرات التي يقدمها، لو حاولت النظر إليها بعين ناقدة ستبدو لك كأنها حكايات جدات، يمكن أخذ أي تفسير تطوّري لأيّ نوع، انتزعه من إطاره التطوري، اطبعه على ورقة ثم وزعه على الناس، ثق تماما أنها ستبدو كثرات شعبي أو أساطير الأولين.

شكرا لك ،

Osamas أضف ردا

اتفق مع الكاتب حول كل النقاط الواردة بالموضوع إلا النقطة الأخيرة المتعلقة بالملحدين والنظرية

ملحدو العصر يا اخي لا يعتمدون إعتمادا كاملا كما تقول على هذه النظرية لنفي وجود الاله

RedWolf12121212 أضف ردا

أشكرك على هذه المشاركة، لأنني فكرت في طرح موضوع مشابه منذ مدة وترددت طويلا وانتهيت بتفادي ذلك.

شخصيا، من وقت لآخر أجد تفسيرات للربط بين قصة آدم وأسلاف البشر، هي تفسيرات غربية فعلا لكنني أومن بأن كل شيء ممكن.

من جهة أخرى، أظن أن التطور يتعارض جزئيا مع فهمنا للدين وليس الدين نفسه، لأنه -كما ذكرتَ- هناك تأويلات منطقية عجيبة للنصوص الدينية تجعلك مندهشا حيث أنها تظهر التطور بوضوح غريب في القرآن الكريم، أبرز مثال على ذلك سلسلة التطور لعدنان ابراهيم.

بخصوص ريتشارد داوكينز أظن أنه مجرد نسخة ملحدة من المتطرفين المتدينين.

*ملاحظة: أظن أن مكان المشاركة هو مجتمع العلوم. @EmadAboulFotoh

أظن أن التطور يتعارض جزئيا مع فهمنا للدين وليس الدين نفسه

تقصد يتعارض مع فهم الشيوخ للدين ..

لان عامة المسلمين لا فهم لها في مسائل الدين غير فهم الشيوخ

للأسف، كل من يعارضهم يُتهم بالزندقة.

DeltaForce أضف ردا

( رصد ) تحوّل كائن الى كائن آخر هو امر مستحيل - عملياً

أتعرف ان نظرية التطور من اكثر النظريات العملية التي شدت انتباهي في صغري لأني قرأتها في كتب أخواني المدرسية قبل أن يعدل المنهج (ولا ادري لماذا)

النظرية تنقسم الى نظريات و ليس نظرية واحد و تعتمد في الاساس على التجارب لتكوين الحمض الاميني في المعمل طبعاً هم لم يستطيعوا حتى إيجاد السبب الدي ممكن يجعل هذا الحمض (المكون الاساسي للبروتين) يتكون في الطبيعة حتى , أتعرف أنهم في الأخير أرجعوا الأمر الى الصدفة و حصول صعقة بَرق تفعالت مع المكونات الموجودة في جو الارض و تكون بعدها اول حمض أميني تم أصبح بروتين تم خلية اولية و هكذا !

بالنسبة لتدخل علماء (الدين) في الموضوع و تكفير كل يفكر في هذه النظرية لخوفهم من خروج الناس من الدين و الاتجاه الى الالحاد , فهذا الخوف سببه الجهل و ربما أقول عدم الثقة في الآخرين أو في أنفسهم . فالايمان المبني على تبعية ما يقوله الآخرين (نظرية القطيع) هي ما تؤدي الى ابتعاد الناس عن الدين , و لك فيما يفعله المسلمون في بلدانهم و بلدان أخرى (اوروبا مثلاً) و التي أقل مايقال عنها أنها بعيدة عن أية أخلاق (كإغتصاب أحدهم لطفل صغير لأنه يملك Big Balls) أين ذهبت محاظراتكم ووعيدكم للناس وصراخكم في المنابر , ألم يعطي الله الإنسان العقل للتدبر في أمره و شؤون خلقه ! للأسف الغالبية العظمى من المسلمين أصبح الأيمان عندهم مرتبط بالأشخاص ( تراثيين ام معاصرين ) و الإنسان بفطرته و ذكائه يعرف أن الانسان الذي يكلمه (شيخ/داعية إلخ) إنما هو إنسان مثله يملك نفس عيبوه كما قال عمر بن عبد العزيز "يا هذا لو عرفت من نفسي ما أعرف منها، ما نظرت في وجهي" .

أذكر في الصف السادس سئلتنا مدرسة الدين عن آية لم اعرف و لا كل الفصل معناها {إنما يخشى الله من عباده العلماء } << طبعا المحدثين أولوا هذه الآية الى أنه تخصهم (أي علماء الدين) في حين جل مايقومون به ليس له علاقة بالعلم او البحث العلمي "فقط تكرار لكلام و ضنون من سبقوهم"

هم انفسهم لا يعرفون ان نظريات التطور و نشاة الكون مع مرور الوقت و اكتشاف اشياء جديدة دائماً تجعل الإنسان اصغر و اصغر و أصغر و تصيبهم بدهول فعلي كيف هذا الكون يسير وفق نمط معين لا يستطيع أي مخلوق حي محاولة حتى المحاولة الإتيان بشي مثله .

الخوف من العلم و التعلم دخل الى أمتنا حديثنا لو قرأت سير العلماء المسلمين في العصر الذهبي لعرفوا أن عظمة الإسلام الحقيقية في تدبر الإنسان في العلم , و أقولها صدقاً لولا ظهور الإسلام و (و التسامح الحقيقي ) لضاعت كل علوم البشر و بقينا كما كنا قبل افي سنة او أكثر .

سبب تطور الغرب بكل وضوح هم بأنفسهم ساهم العرب بقليل فقط فلا داعي للعاطفة في امر هكذا تقدم الغرب نتيجة جهود الغرب

اغلب علماء المسلمين اتهموا بالزندقة والكفر فلا داعي للتمجيد ولنتقبل الواقع

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
DeltaForce أضف ردا

صدقني أنا لا أتكلم بعاطفة على الإطلاق و كلامي عن العلماء المسلمين أنهم كانوا خارج السياق السائد في عصرهم ولك في الرازي فماقاله لم يقله غيره سواء مسلمين أو مسيحين . و كلامي عن الفترة التي تعرف بالعصر الذهبي للإسلام واقع لا ينكره أحذ , ماوصلوا ليه من مؤلفاتهم كان قائم على حرية التفكير و الابتعاد عن اي نضرة دينية مسبقة . أنا شخصياً درست البحث العلمي و مايقوم بعه رجالات الدين في السابق و حالياً لا يمت لهذا البحث العلمي بأي صلة . لكن علماء تلك الفترة أذركوا أهميتهم البحث و التفكر و إنتقاد كل شيء بما فيه الدين كما فعل ابن رشد الذي كانت الكنائس المسيحية تصف كلامه بالكفر .

ثانياً أن لا أقول عن أن تلك كانت حضارة عربية فهذا خطاء كبير وضعنا فيه المؤرخين العنصريين من العرب ولا حتى حظارة إسلامية بالمعنى الدي يردونه هم لكنها كانت حظارة إنسانية و ابرز المساهمين فيها لم يكونوا من العرب و بل بعضهم لم يكن مسلماً ايضاً .

و بالنسبة للغرب في القرون الوسطى كانت تسيطر الكنيسة على حياتهم سيطرة تامة (كما تفعل دور الإفتاء بحياة المسلمين اليوم) و كانو يكفروا كل باحث في العلم متمسكين بنظرياتهم اللاهوتية فقط . الغرب بإحتكاتهم بالحظارة المتعددة الثقافات (في الأندلس) أدركوا أن النظرة الضيقة لأفكار الآخرين لن تجعل البشر يتطورون و قبولهم للآخر هو ما يخرجهم من القيود التي كانت مفروضة عليهم .

أخيرا أن لا اقول و لن أقول أن حظارة الغرب كانت قائمة على الحظارة (متعددة الثقافات) الاسلامية لكنها جعلتهم يدركوا خطائهم في التقوع حول أفكار مسبقة وضعها بشر سبقوهم .

@Saraahmed9 أقصد الفكر الإسلامي و المفكرين المسلمين الدين لم يجعلوا من أيمانهم سبب في توقفهم عن البحث عن المعرفة . لو تراجعي التاريخ لوجدت أن علوم الاغريق و المصريين و البالييون إلخ كان يعتبرها رجال الدين المسيحيين أعمال شيطانية قام بها أشخاص وثنيين و كفار .(و الآن فقهائنا) رجعوا الى تلك الفكرة في تكفير الاعمال التي يقوم بها الغرب بإعتبارهم كفار ولا داعي لذكر تفاصيل اكثر عن ذلك .

ما قصدك بان لولا ظهور الاسلام لضاعت كل علوم البشر ما هو مصدرك

ماهو مصدرك لمقولة ريتشارد دوكينز (الكائنات الفضائية هي من وضعت الخلية الاولي ) حسب علمي فهو لا يعتقد بوجود كائنات فضائية ذكية وهو ماذكروة في كتابة وهم الالة فما هو مصدرك

اظن هذا الفيديو فيه ما تريد

بالعادة اخذ نفساً عميقاً واتجاهل هذه النظرية ..

تثير في راسي العديد من الأسئلة ..لا تفسر شيئاً بالنسبة لي ..

لا تفسر الذكاء والتمييز والتفكير والإدراك (ام هي أيضاً ضرورات تكيفية للانسان).

لا تفسر التركيب المعقد للعينين والقلب والاعضاء الدقيقة .

لا تفسر اختلاف عددكروموسومات القرد (٤٨) عن الانسان (٤٦).

تعطي تفسيراً غريباً لاشتراك الصفات بين الكائنات انها تنحدر من سلف واحد ؟!! بينما انه من الاسهل ان يكون الخالق اوالمصمم واحد .

لا تفسر الذكاء والتمييز والتفكير والإدراك (ام هي أيضاً ضرورات تكيفية للإنسان).

تفسر الذكاء للإنسان الحالي بأن جسده تغير داخلياً (الأوردة التي تنقل الدم إلى الدماغ قد أصبحت بحجم أكبر ) فأصبح دماغه يعمل بشكل أكثر كفائه

لا تفسر التركيب المعقد للعينين والقلب والاعضاء الدقيقة .

انا متعجب من قولك هذا الكلام فقد أبحث على اليوتيوب عن تطور العينين وسوف تجد فيديوهات عن تطور العين إلى شكلها الحالي بكل بساطه قد فسروا ذلك @@

لا تفسر اختلاف عددكروموسومات القرد (٤٨) عن الانسان (٤٦).

لا أعتقد أنك قد قرأت عن نظريه التطور بشكل كافي ما دامت هذه الأسئله تدور في رأسك لماذا لا تتعب نفسك قليلاً وتبحث عنها ؟؟

إليك هذا الفيديو قد يساعدك على تقبل التطور كحقيقة في القرآن

في الحقيقة انا لا اقرأ عنها كثيراً فهي

خارج مجال اهتماماتي .فقط اتسأل كما قلت وكنت اريد تفسيرات مقنعة مختصرة .

لكن لم تقنعني أبدا ً هل حجم الاوردة هو المساهم في الذكاء لو انك قلت لي الخلايا العصبية ترابطها تراكبها ربما اقتنع .ولما لم يتطور ذكاء بقية الحيوانات؟!

وسأبحث عن العينين الحقيقة وسأرئ هل يعتبر تطورها عشوائياً او موجه ؟!

وكذلك كيف تطور الجهاز التنفسي او الدوري وأيهما اسبق في التطور؟!

كما اني قرأت عن فكرة الكروموسومات قليلاً يفسرونها ان الكروموسومان الاثنين الزائدين اندمجا في الانسان !!.

تقول لي ان أتقبل فكرة التطور ؟ ان لا ارفضها أساساً لكني لن اتقبلها أيضاً بسهوله وبالمناسبة لا أحب اسلمة النظريات وتفسيرها بالقران والدين لسد ثغراتها .

اعتقد جزماً اننا وبكل علومنا ونظرياتها تحت عظمة الخالق ومحدودية حواسنا أقل من ان تفسرها .

HSSU أضف ردا

تقبل التطور كحقيقة في القرآن

اعتقد أني أخطأت في هذه العبارة وأنا متأسف على ذلك لم يكن قصدي أن التطور حقيقه وموجود في القراّن لكن ما أحاول إيصاله أنه لا يتعارض (حقاً اشعر بلخجل من نفسي متأسف على هذا الخطاء )

خارج مجال اهتماماتي .فقط أتسال كما قلت وكنت أريد تفسيرات مقنعة مختصرة .

ما دام لديك كل هذه الأسئلة فأنا متأكد أنك مهتم بمعرفه التطور أكثر @@

لكن لم تقنعني أبدا ً هل حجم الاوردة هو المساهم في الذكاء لو انك قلت لي الخلايا العصبية ترابطها تراكبها ربما اقتنع .ولما لم يتطور ذكاء بقية الحيوانات؟!

حسناً أنا فقد كتبت لك عامل واحد أراه مهم جداً لهذا التطور في الذكاء لكن كما قلت يمكنك أن تبحث على جوجل (لماذا تسألون الناس وجوجل موجود ؟؟) وانت حقاً لا تعرف مقدار هذا التأثير الذي لم يقنعك

وسأبحث عن العينين الحقيقة وسأرئ هل يعتبر تطورها عشوائياً أو موجه ؟!

عشوائياً أو موجه ؟!

اعتقد انك لو سألت ملحداً لقال انه عشوائي ولو سألت مؤمنان حتى لو كان بلا دين يتبعه سوف يقول موجه ليس العلماء من يحدد لك هذا انت ماذا ترى إذا كنت مؤمن بربٍ لهذه الدنيا سوف تقول انه موجه مِن خالق الخلق وإذا كنت ملحداً تريد تجنب الاعتراف بخالق لهذه الدنيا تقول عشوائي (لكنه كما شرحه العلماء فأنه على خطوات مرتبه فلم تأتي العينين بلمح البصر في كأن واحد لا مرت بلعديد من المراحل على مر ملايين سنين (على ذمه العلماء ))

تقول لي ان أتقبل فكرة التطور ؟ ان لا ارفضها أساساً لكني لن اتقبلها أيضاً بسهوله وبالمناسبة لا أحب >اسلمة النظريات وتفسيرها بالقران والدين لسد ثغراتها .

اعتقد جزماً اننا وبكل علومنا ونظرياتها تحت عظمة الخالق ومحدودية حواسنا أقل من ان تفسرها .

حسناً أعتذر مره أخرى على تهوري وستخدام كلمات غير مناسبه لكن أرجو ان تشاهد هذا الفيديو لأنه يتفق مع ما تقول انه فقط يقول أنها لا تتعارض مع القراّن ولست ملزم بقبولها أو رفضها فهذا ممكن وممكن العكس( هو علم عند الله )

اعتقد أني أخطأت في هذه العبارة وأنا متأسف على ذلك

لا بأس لقد فهمت قصدك مسبقاً .

(لماذا تسألون الناس وجوجل موجود ؟؟)

ربما لأَنِّي اتعلَّم بالمناقشة اكثر من البحث لذا طرحت الأسئلة لا اعرف حقاً .

ا كنت مؤمن بربٍ لهذه الدنيا سوف تقول انه موجه مِن خالق الخلق وإذا كنت ملحداً تريد تجنب الاعتراف بخالق لهذه الدنيا تقول عشوائي

فعلاً كما تفضلت انت كنت أُلمح للتباين بين مؤيدي النظرية أنفسهم ( كلٌ يفسرها علئ رغبته لذا أحدهم علئ حق او كلاهما خاطئ لان النظرية خاطئة ) كنت اتسأل لانه من المستحيل ان تكون العين وشبكيتها وتركيبها وتمييزها للألوان طفرة عشوائية لذا هي ربما تطور موجهه وهذا الذي سأقرأعنه ان شاء الله .

يقول أنها لا تتعارض مع القراّن ولست ملزم بقبولها أو رفضها فهذا ممكن وممكن العكس

بالنسبة لي المهم انها لا تتعارض مع العلم وأدلته ،واذا كانت تعارض القرآن قطعاً لن أتقبلها حتئ يثبت العكس  .

شكرًالك .

Skyl أضف ردا

التطوّر لا يقول أن الإنسـان أصله قرد .. أرجوك ، اخرج هذه الجملة من رأسك تماماً منذ هذه اللحظة .. التطوّر يقول أن ( الإنســان ) و ( القــرد ) لهمــا أصل مشتـــرك .

أي أن الإنسـان والقرد لهمـا أب واحد .. هذا الاب ليس قرداً ، وليس إنساناً .. هو يحمل صفات الإنسان والقرد معاً .. وهذا الأب انقرض ، لأنه لم يعد قادراً على التكيّف مع البيئة ، بنفس مقدار تكيف الإنسـان والقرد ..

على العكس. هناك إجماع أن أصل كل من قردة اليوم والإنسان من التطويرين هو من فصيلة القردة. نتكلم عن القردة هنا وليس السعادين وهما شيء مختلف (في العامية في الغالب نقصد السعدان عندما نقول قرد)...

إلى الان لم أجد ما هي الادلة العلمية على نظرية التطور أن الانسان والقرد لهم أصل مشترك؟

إذاً ابحث على جوجل

ولدي سؤال ما تعريفك للأدله العلمية (أبحث على جوجل أيضاً )

يعطيك العافية صديقي، شكرا لك لطرحك هذا الموضوع ...كنت من أولئك الذين يعتقدون بأن نظرية التطور تنص على أن الانسان كان أصله قرداً...

ولم أحاول أن أقرأ عن هذا الموضوع سابقاً...لذلك سأقوم بقراءة المصادر التي أرفقتها في موضوعك ...ولكن هل يجب أن أقرأ كتاب تشارلز داروين عن

التطور أولاً أم أن الكتب التي أرفقتها كافية لفهم النظرية؟!

كتاب تشارلز داروين نفسه عن ( أصل الأنواع ) معقد للغاية .. لكن له شروحات تبسّطه جداً في المكتبات العربية ..

أنصحك بهذه الكتب ، لأنها تقدم لك ما قاله دارون ، ومن ثمّ تبني عليه حقائق واضحة بدون ذكر آراء .. هي فقط تقدم لك ما قاله الرجل ، وأسباب الجدل ، ونقد النظرية ، وتأييدها ..

أيضاً الوثائقيات - التي تقف وراءها مصادر علمية متخصصة - تلعب دوراً مهماً في فهم النظرية ..

اكتشف حديثا ان الحوت يستخدم الموجات الصوتية كالخفاش فهل هذا يدل على انهما من نسل واحد؟!

بعض الاكتشافات الحديثة تضحد النظرية اكثر فاكثر

-3
Alsawaf أضف ردا

قرأت عن نظرية التطور كثيراً لكن لدي مجموعة أسئلة :

1- لماذا توقف البشر عن التطور ؟ أليسوا مثلاً بحاجةٍ إلى أجنحة للطيران ؟! أو امتلاك بنية جسمانية أقوى ؟ أو عيون ترى بدقة أكثر ؟

2- لماذا لم تتطور جميع الكائنات إلى البشر ؟ لماذا مثلاً، بقيت الأفعى أفعى ؟ بدون أيادٍ أو أرجل وجسم هزيل ؟ أليست بحاجةٍ لتحصل على جسم قوي ؟

3- لِم انقرضت الديناصورات ولم تنقرض الفئران مثلاً ؟ أليس البقاء للأقوى ؟!

وبالنسبة لرأي الشخصي في الموضوع، بعد بحث طويل كونت نظرية تطور خاصة بي وبمعتقداتي :

الله خلق جميع الكائنات والأنواع، ولكن ليس بالشكل المعروف حالياً ..

البشر كمثال، خُلِقوا من طين وفي أحسن تقويم (تماماً كما ذكر في القرآن الكريم) ولكن لم يكونوا بنفس مستوى الذكاء الحالي، أو ربما وجههم كان مختلفاً عن وجهنا اليوم، أو كانوا يمشون على أربعة قوائم، ثم تعلموا المشي بالشكل الصحيح - على قدمين -.

هذا رأي في الموضوع، كمحاولة لفهم الكيفية التي خلق الله بها الكائنات والكون.

لا أقصدُ شيئاً، لكن أريد أن أعرف بصراحة، أين قرأت بالتحديد عن نظرية التطور؟ لو كنتَ اطلعت على مصادر جيّدة تشرح النظرية على صُورتها الصَّحيحة، فلا يفترض أن تكون لديك مثل هذه الأسئلة، لأن الآلية الأساسية للتطوّر تُجيب عليها كلَّها. سأحاول شرحها بقدر ما أستطيع:

1- التطور هو آلية طبيعيَّة تعملُ بشكل دائم، فهي لا تتوقَّف أبداً. أساسُ التطور هو ظاهرة اسمها "الانتقاء الطبيعي"، وهي شيء طبيعي ومنطقي جداً، يتمثَّل بأن الكائنات الضَّعيفة التي ليستْ مُتكيِّفة جيداً مع بيئتها سوف تموتُ وتختفي دون أن تنجب ذرية، بينما ستبقى الكائنات الأقدر على ذلك، فكِّر بالأمر بأنَّ لدى حيوانٍ خللاً جينياً يجعلُه مُعرَّضاً بسهُولة لمرضٍ خطير، عندما يُصَاب هذا الحيوان بالمرض لن يحصل على مساعدة وسوف يموت، وعندها سوف تنقطع سلالته، فتضمنُ بذلك أن باقي الحيوانات من نفس فصيلته سيكونون منيعين من مثله هذا المرض مُستقبلاً. تطور الإنسان هو ما قاده إلى صُورته الحالية، فقبل 10,000 سنة كان التركيب الجيني للإنسان مُختلفاً من نواحٍ عديدة، وقبل مليون سنة لم يكُن الإنسان الحديث (Homo Sapiens) موجوداً على الأرض أصلاً، فقد كانت البنية الجسدية وشكل الجُمجمة والقدرات العقليّة لأسلاف الإنسان مُختلفةً جداً في ذلك الحين. أما عن الأجنحة والريش وما شابه، فالتطور لا يحدثُ إلا استجابة للظّروف البيئية، مثلاً، لون بشرة الإنسان يتغيَّر حسب المنطقة الجغرافية التي يتواجدُ فيها (سكان المناطق الباردة لهُم بشرة بيضاء، بينما في الحارة تكونُ سمراء)، طالما أنَّ الإنسان مُتعايشٌ مع بيئته، فهو لن يحتاج إلى أجنحة، وعلى أيّ حال، فحُدوث تطور من هذا النَّوع لدى الطيور استغرقَ حوالي 50 مليون سنة، بينما عُمر سلالة الإنسان على كوكب الأرض يُقدر بمليونين إلى عشرة ملايين فقط.

2- كما سبقَ وأن قُلت، التطور هو استجابة للظروف البيئية. الأفاعي قادرةٌ على التعايش مع بيئتها بصُورة ممتازة، فهي لديها الكثيرُ من الخواصِّ الأحيائية التي تُساعدها على البقاء وصيد الغذاء والتكاثر، أتُريد دليلاً على ذلك؟ الأفاعي لا زالت موجودة على الأرض، وفي كلِّ مكانٍ تقريباً. لو حصل وأنَّ الأفاعي كانت "هزيلة" و"ضعيفة" كما تقول، فهي ستفشلُ في الحُصول على الصَّيد والغذاء، وبالتالي سوفَ تنقرض من على وجه الأرض، ويحلُّ محلها نوعٌ آخر من الكائنات الحية، مثلما حدث مراراً وتكراراً عبر تاريخ كوكبنا.

3- دعني أُصحِّح لك يا صديقي، البقاء ليس لـ"الأقوى" بل لـ"الأقدر على العَيْش". أنت تنظرُ للفئران وتقولُ في نفسك أنَّها صغيرةٌ وضعيفة، لكنها كائناتٌ سريعة جداً وقادرة على الهرب بسهُولة، والتكاثر بسُرعةٍ شديدة، والحصول على الغذاء من الكثير من الأماكن، ممَّا يضمنُ بقائها. وأما الديناصورات فهي كائنات فشلت في التكيُّف مع ظروف بيئتها المُتغيّرة، لو كانت الديناصورات قويّة فعلاً لبقيت موجودةً حتى الآن. ما حدث في نهاية العصر الطباشيري، قبل 65 مليون سنة، هو أنَّ الظروف المناخيَّة على كوكب الأرض تغيَّرت بوتيرة سريعةٍ جداً، فأصبح الغذاءُ شحيحاً وتقلَّصَ الغطاء النباتي وساد الجفافُ على الأرض، والديناصورات لم تستطع التعايشَ مع ذلك، فهي ضخمةٌ جداً وتحتاجُ كميات عملاقة من الغذاء، ويصعبُ عليها الاحتماءُ من ظروف الطقس (الفأر يختبأ تحتَ الأرض لو جاءت عاصفة، وأما الديناصور فلا يُوجد ما يستره أو يُخبِّئه)، فكان هذا سبب انقراضها. لا تستطيعُ مواجهة التطور بهذه الطريقة، لأنَّ التطور لا يتنبأ بما سيحدث، لكنِّه يُقدِّم تفسيراً لكلِّ ما حدث. الأمر بسيطٌ جداً، لو بقيَ كائنٌ على الأرض مُنذ العصور السَّحيقة فهو، رغماً عن كل ما قد تعتقده، كائنٌ ناجحٌ وله قدرة هائلةٌ على التعايشُ مع بيئته، ولو كان غيرَ ذلك لكان انقرض واندثر مُنذ زمنٍ بعيد.

شكراً جزيلاً لك على التوضيح، لقد صححت الكثير من المفاهيم الخاطئة لدي.

بل شكراً لك على استعدادك لتقبّل رأي مُخالف، قليلون يقومون بذلك :) بصراحة أنا نفسي كنتُ أناقش ضدَّ التطور مُنذ خمس أو ست سنواتٍ تقريباً، لكن مشاركتي في تلك النقاشات جعلتني أدرك أن فهمي للنظرية خاطئٌ لأنَّ من قدَّموها لي شرحوها بطريقة غبيّة لمآرب خاصّة بهم. القراءة عن نظرية التطور في المصادر العلميَّة المرموقة تجربة مُختلفة جذرياً

لماذا توقف البشر عن التطور ؟

من قال ان التطور توقف ؟؟

لِم انقرضت الديناصورات ولم تنقرض الفئران مثلاً ؟ أليس البقاء للأقوى ؟!

هل متأكد انك قرأت عن التطور ؟؟

-5

ستبقى مجرد نظرية بجانب نظريات الارض الـ"كروية"، ونظرية الجاذبية، واخرى كلها مرتبطة بشكل او بأخر ببعض، وارى ان هناك الكثير من الفرضيات والنظريات التي تُدرس في المدارس عالمياً تهدف لوضع جداراً عازلا امام علم آخر متطور، وقد اكون مخطئاً ومتأثر بـ " نظرية " المؤامرة

ستبقى مجرد نظرية بجانب نظريات الارض الـ"كروية"، ونظرية الجاذبية، واخرى كلها مرتبطة بشكل او بأخر ببعض

من أين لك لهذا الكلام

ملاحظة :الأرض بيضاويه وليست كرويه