لماذا بنفس المنزل شعرت بالزلزال ولم يشعر أحد أخر؟

منذ أيام تعرضنا بمصر لهزه أرضية وكانت الساعه الثانية ص كنت نائمه وشعرت بالسرير يهتز بقوة وكذلك النجفة، ولان الامر غريب لم أتوقع أن يكون زلزال بحثت على الإنترنت ووجدت فعلا كثر يشاركون ذلك، عندما خرجت لأسرتي وقلت لهم ضحكوا وقالوا لا طبعا لا يوجد شيء بل شككوا بكلامي حتى رأوا الأخبار، الغريب أن منهم من كان مستيقظ بالفعل ومنهم من كان نائم مثلي، لذا استغربت لماذا شعرت أنا بالزلزال والبقية لا، وهذا حدث بأكثر من منزل كثر يسألون نفس السؤال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد النوم يجعل الشخص أكثر حساسية لأي اهتزاز، لأن الحواس الأخرى تكون في حالة هدوء تام. بعكس من كان مستيقظًا ويقوم بنشاط ما، فقد لا يشعر بالاهتزاز الخفيف.

عَجِبتُ لمن لا يشعر بشيء ثم يجزم أنّ الآخرين أيضًا لم يشعروا! وكأنّهم صاروا مقياس ريختر الرسمي، لا يتحرّك الكون إلا بإذنه، ولا تهتزّ الأرض إلا إذا سمح لها!

شعرتُ بالهزّة، اهتزّ السرير والنجفة، وربما حتى كرامتي من كثرة الإنكار، ولكن ما إن أخبرتهم، حتى انهال الضحك والتشكيك، وكأنني اخترعت الزلزال في أحلامي.

تلك الأمور طبيعية يا عزيزي

أما عن مصر، فأقسم إنّ لي فيها محبةً لا توصف، نفسي أعود إليها... ولكن، في آخر زيارة لي سُرقت! ويبدو أنّ تلك السرقة كانت عرضًا ترحيبيًا خاصًا بالزوار.

لكن لا بأس، فقد غفرتُ للشارع، وما غفرتُ لمن سرقوا إحساسي وقالوا ما حسّينا بشيء. فشتّان بين من نام على الهزّة، ومن اهتزّت به الأرض ونامت مشاعره!

يختلف الإحساس بالأشياء من شخص لآخر فهو شئ غير ثابت ويتأثر بعدة عوامل منها:

- مكان تواجدك وقت الزلزال، النائم في بداية النوم في حالة سكون على السرير يشعر بشكل أكبر بالهزات الأرضية أكثر من الجالس.

- مدى تركيزك وانتباهك: النائم بشكل خفيف سيكون أكثر انتباها من المتعمق في النوم .

- التركيبة الجيولوجية للأرض تختلف في كل منطقة ، كما أن مصر من البلاد التي من النادر حدوث زلزال بها، لقد مررت بتجربة مشابهة كنت على سريري في بداية النوم وانظر للسقف لاحظت أن النجفة تهتز والسرير يتحرك ولكن قولت أنه ربما يكون القطار وذلك لأني أسكن بجوار محطة قطار ، أنا بنفسي كذبت نفسي وتفاجأت في اليوم التالي بأنه كان زلزال😅

كل ما يحدث حولنا يلتقطه العقل عن طريق الحواس الخمسة، هذه الحواس تعمل بفعل الانتباه والانتباه قائم على التركيز، والتركيز يختل مع الضغط والتشتت.

هنا قد نلاحظ صديق في اجتماع شارد الذهن تماماً وكأنه لا يجلس معنا، وآخر يصب الماء حتى غرقت الغرفة دون أن يدرك، القصد هنا أن حدوث تأثير خارجي مهما اختلفت شدته ودرجته وارد أن لا تلتقطه الحواس طالما العقل مشتت وعنده ما يستغرق به

هذا فعلا من الأمور الملفتة في الزلازل الخفيفة أو المتوسطة، فليس الجميع يشعر بها بنفس الدرجة، والسبب يعود لاختلافات في المكان، والحالة الجسدية، وحتى درجة التركيز أو النوم. أحيانا يكون شخص نائم لكنه في مرحلة نوم خفيف فيشعر بالاهتزاز، بينما آخر في نوم عميق فلا يشعر بشيء. وكذلك نوع الأرضية أو الطابق يلعب دورًا؛ فالطوابق العليا عادة تشعر بالاهتزازات أكثر من السفلى.