لماذا تخسر الشركات التقنية أموالها بسرعة كبيرة؟

أثناء متابعتنا لأزمة توقف فيسبوك الأخيرة، لفت انتباهي بعد بضعة أيام الخسارة الكبيرة لشركة فيسبوك التي وصلت إلى 50 مليار دولار، فقط بسبب عطل دام لبضعة ساعات، مما دفعني للتساؤل، لماذا تخسر هذه الشركات أموالها بهذه السهولة؟

كيف يمكن لكيان عملاق مثل فيسبوك أن يخسر مليارات الدولارات، إما بسبب لقاء موظف مع برنامج تلفزيوني، أو عطل فني في أحد الأجهزة، أو غيرها من الأسباب التي لا تتعدى كونها تفاهات مقارنة بحجم هذه الشركات، في حين أن أي شركة عادية لن تخسر أموالها بسبب عطل لمدة ساعتين، أو بسبب رفع قضية حتى ضدها.

لست أفهم كثيرا في الاقتصاد، ولكن ألا تمتلك هذه الشركات أصولا وسيولة مادية ثابتة لا يمكن أن تتأثر بهذه السهولة، هذه الأصول التي تمتلكها هذه الشركات والتي تجعلها تصل إلى مليارات الدولارات، كيف تخسر هذه المليارات بسرعة الضوء.

وإذا كانت هذه المليارات عبارة عن قيمة الأسهم، فهل يضع الناس أموالهم في شركة ما أو يسحبونها بناء على تغريدة على تويتر أو تقرير في موقع إخباري ما.

في رأيكم، ما هو شكل الاقتصاد التي تقوم عليه هذه الشركات؟ ولماذا تخسر أموالها بهذه السهولة؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

jawad_x أضف ردا

إن أردنا أن نعلم لماذا تخسر الأموال علينا أن نعلم كيف تجني الأموال.

شركة فيسبوك شركة خدماتية, لا هي صناعية تنتج السيارات ولا تخيط الملابس والأحذية ولا هي تنقب على البيترول, ما تفعله أنها تعمل كمنصة يقدم فيها أصحاب المشاريع الصناعية وغيرها إعلانات منتجاتهم, ففي كل دقيقة يضع صاحب مشروع ضخم أو ميكروسكوبي ربحي أو خيري أو سياسي إعلانا يستهدف عينة من الناس بمقابل مادي انطلاقا من بضع دولارات إلى غاية آلاف الدولارات ومن مختلف أنحاء العالم.

إذن في كل دقيقة هناك ملايين الدولارات أرباح لفيسبوك من الإعلانات, والآن عندما سيحصل عطل بفيسبوك سيتوقف الناس تلك الدقائق عن وضع الإعلانات والدفع ببطائقهم الالكترونية وسيتوقف الناس عن النقر والمشاهدة للإعلانات المدفوعة مسبقا, وسيفقد فيسبوك كل الملايين والمليارات التي كان من المفترض أن يجنيها خلال مدة العطل.

توقف فيسبوك لدقيقة أو نصف دقيقة سيجعله يخسر عائد الإعلانات لتلك الدقيقة أوالنصف دقيقة.

ولكن هذا لا يعتبر خسارة، الخسارة تعني أن الأموال الموجودة بالفعل تنقص، بمعنى أنه لدينا الأن ١٠٠ دولار، ومن المفترض أن نربح ١٠ دولارات في الساعة القادمة، الأن إذا لم نربح العشر دولارات فهذه ليست خسارة، ولكن ما يحدث هو أن ال ١٠٠ دولار تصبح ٩٠ دولار، أي أننا خسرنا الأموال التي كانت موجودة، ليست الأموال التي كان من المفترض أن نحصل عليها، وإلا فإن هذا يعني أن فيسبوك تربح ٥٠ مليار دولار كل ٦ ساعات.

كما أن هذا لا يفسر لماذا تخسر الشركة عندما يظهر تسريبات أو إشاعة كما حدث مع الموظفة التي نشرت تسريبات من فيسبوك، فرغم أن هذا لم يسبب أعطالا إلا أن الشركة خسرت أيضا.

بمعنى أنه لدينا الأن ١٠٠ دولار، ومن المفترض أن نربح ١٠ دولارات في الساعة القادمة، الأن إذا لم نربح العشر دولارات فهذه ليست خسارة

لأن لفيسبوك مصاريف عديدة, فلو كانت لك شركة لبيع الملابس تجني منها مليون دولار فإنك ستخصم منها مصاريف الموظفين والكهرباء والصيانة والضرائب و و و.. ليبقى لك ربح 600 ألف دولار, لكن لو توقف بضعة أشخاص عن شراء الملابس لسبب من الأسباب ولم تجني مليون دولار بل 600 ألف دولار فإنك لن تستطيع التوقف عن دفع فاتورة الكهرباء أو عدم صيانة الآلات أو التخلي عن الموظفين بل ستبقي على التكاليف وستخسر أنت الربح وسيصير ربحك 200 ألف دولار فقط.

إذا وسعت تجارتك وصرت تكسب مليوني دولار فهذا تسنى لك عن طريق زيادة في التكاليف: موظفين أكثر كهرباء أكثر ضرائب أكبر ...إلى آخره, أنت لم تحقق مليوني دولار من العدم بل بزيادة الإنتاج المترتب عن زيادة الموظفين والآلات ...

لكن لكي توسع تجارتك أكثر بحاجة لمال أكثر وبالتالي قررت طرح نصف أسهم شركتك للبيع وتحمس المتحمسون واشتروا الأسهم لأن شركتك ناجحة ورائدة وتوسعت التجارة, إلا أن وشاية خرجت بأنك تصنع الملابس من جلد حيوانات يتم سلخها وتعذيبها, وتناولت الجرائد هذه الفضيحة, فقرأها أشخاص كانوا ينوون شراء الأسهم فتراجعوا, وقرر من يملك أسهما فعلا التخلص منها وبيعها لأنه يخشى أن تؤثر الفضيحة على سلوك المشتري ويخسر المال بدل الربح, وبالتالي أنت من ستحمل الخسارة, لأن الموظفين بأجور تابثة والكهرباء والآلات و و و ....

للعلم ...

قيمة الاسهم ليست أموال الشركة ... ( هذه النقطة لوحدها تحتاج الى موضع مستقل )

نعود لسؤالك ...

انا اعمل بشركة صناعية سويسرية ... ولسبب خارج عن إرادتنا تعطلت جميع السيرفرات ...

تخيل ٥٠٠ موظف مبيعات تعطلو تماما عن بيع أي قطعة حول العالم ( بسبب توقف نظام الفواتير )

اذا لم نحقق الدخل اليومي ٣ مليون دولار ... والشركة في نفس اليوم ما تذال ملزمة بدفع الرواتب والمصاريف الثابته كالاجارات وهي نصف مليون ...

وللعلم الفريق التقني حصل في نفس الشهر على ميزانية اضافية ٢ مليون لتأسيس ٤ مراكز داتاسنتر للتأكد من عدم حصول تعطل مشابه...

شركتنا غير مدرجة بالبورصة ... ولو كانت مدرجة لربما تحرك سعر السهم مئات الملايين انخفاضا ... وربما ارتفع مئات الملايين بعد اعلان خطة ٤ مراكز داتا سنتر ... ( هذه الاسعار ليست أموال الشركة )

نعم، ولكنك تتحدث عن شركة تبيع منتجات مادية لها قيمة مادية، ليس مثل فيسبوك، فيسبوك تعتمد الدعاية، وبالتالي توقف النظام عدة ساعات لن يؤثر كثيرا حسبما أظن، كما أن ما خسرته الشركة لم يكن بسبب الموظفين والأجور وغيرعها، بل بسبب تراجع الأسهم، وهنا محور سؤالي

وهو محول بداية تعليقي

للعلم ...
قيمة الاسهم ليست أموال الشركة ... ( هذه النقطة لوحدها تحتاج الى موضوع مستقل )

ما أقصده أن الشركة ( ككيان مستقل وذات صفة اعتبارية ) لا تخسر أي شيء ( على الإطلاق ) لو انخفض سعر سهمها للنصف مثلا ...

نعود لشركة الفيس بوك ...

الخسارة المباشر هو عدم إمكانية عرض ١٠٠ مليون اعلان كل ساعة على المتابعيين .. ( فقدان كامل للدخل خلال فترة الإنقطاع تقريبا ٣٣٣ مليون دولار )

أما قيمة السهم المتولدة من قرارات حاملي الأسهم بالبيع او الشراء ... فمن قرر البيع فور سماعه بمعلومة إنقطاع الخدمة ... باع لسبب أساسي وهو في لحظتها لا يعلم سبب الإنقطاع ... ممكن الإنقطاع سببه إختراق جميع السيرفرات وتشفير جميع البيانات ... عندها موقع الفيس بوك تكون قيمته قشرة بصلة

ما أقصده أن الشركة ( ككيان مستقل وذات صفة اعتبارية ) لا تخسر أي شيء ( على الإطلاق ) لو انخفض سعر سهمها للنصف مثلا

لا اعتقد أن هذه الجملة صحيحة، لأن قيمة الأسهم التي يشتريها المستثمرون هي جزء أساسي من رأس مال الشركة.

عندها موقع الفيس بوك تكون قيمته قشرة بصلة

وهو ما حدث بالفعل، الشركة خسرت 50 مليار دولار في 6 ساعات

Shamy أضف ردا

كنت سوف أجيبك بشكل تفصيلي ولكنني قررت تعديل المشاركة بسؤال بسيط

اليوم سعر تسلا ١٠٠٠ دولار وهي تنتج بشكل طبيعي

لو ارتفع سعر السهم غدا الى ٢٠٠٠ دولار

أو لو انخفض السعر إلى ٥٠٠ دولار ...

ما هو تأثير ذالك على ميزانية الشركة ؟

هل يتأثر رأسم المال بالصعود أو الهبوط ؟

القيمة الدفترية للسهم ٢٧ دولار فقط هل سوف تتغير ؟

ربحية السهم ٣ دولار فقط هل سوف تتغير ؟

يهمني أن أعرف وجهات نظر المهتميين بالإقتصاد مثلك ...

اذا لم نحسب التكاليف التشغيلية وتكاليف الاصلاح

فان الخسارة المقصودة هي خسارة الارباح المحتملة خلال هذا الوقت

فتوقف لمدة ساعتين يعني توقف الاعلانات التي هي المصدر الاساسي للارباح فهذا لايدل الا على حجم الارباح الهائل

اما الاسهم فهي تتاثر بالاخبار والعرض والطلب! فلو ان فيسبوك توقف عن العمل فبالطبيعة اصحاب الاسهم سيتوقفون عن تداول اسهمها وبالتالي ينخفض الطلب فتنخفض القيمة مقابل الكمية

ولكن العطل وارد في أي شركة ولا يسبب هذا الحجم من الخسائر، على سبيل المثال حدث عطل في أمازون منذ فترة ولم تخسر الشركة هذا الكم الهائل من المليارات.

امازون ذات نموذج ربح مختلف تماماً والاعطال فيها لن تسبب لها اي مشكلة في الواقع

أعتقد أن حجم الشركة الضخم يفسر الأمر، فشركة صغيرة قد تكون عائداتها في الساعتين ذات قيمة تكاد لا تذكر، مقارنة بشركة عملاقة لو خسرت في كل جزئية من مشاريعها واستثماراتها الكثيرة مبلغ صغير فإن ناتج المبالغ البسيطة والكثير جدا ينتج لنا قيمة ضخمة

ربما يكون هذا صحيحا، ولكن الفكرة هنا هو لماذا تخسر أموالها بهذه السرعة، هل تتخيل ان مجرد بعض الإشاعات كاف لجعل الشركة تخسر مليارات الدولارات؟؟

ربما لأن إشاعة واحدة قد توقف آلاف المعاملات المتعلقة بالشركة من حجز أو شراء او بيع نظراً لتخوف العملاء من التعامل معها لحين تستقر أمورها..

أعتقد أنه من السذاجة أن يضع الناس أموالهم في شركة ما أو يسحبونها بناء على إشاعة، كما حدث مع إيلون ماسك من قبل عندما قام بتغريدة واحدة برفع أسهم شركة سيجنال بشكل كبير، هل المستثمرون يسيرون بلا تفكير خلف مواقع التواصل الاجتماعي؟

المشكلة أن الذي حدث مع فيسبوك ليس إشاعة بل خلل واقعي.. والناس برأيي تقرر بناءً على المعلومات الموجودة دون بحثها عن مصادر موثوقة..

هل فكرنا يوما في حجم الأرباح التي تجنيها هذه الشركات في ساعات؟

هذه الشركات تربح مليارات الدولارات بسرعة، وبالتالي فلا جرم في أن تخسرها بنفس السرعة التي تربح بها، ينبغي أن نعلم بأن هذه الأرقام التي تبدو لنا مهولة 50 مليار دولار التي خسرتها فيسبوك مثلا. لا تمثل شيئا بالنظر إلى رقم معاملات هذه الشركات.

صحيح أن هذه الشركات معرضة للخطر بصورة أكبر من الشركات الكلاسيكية، لانها شركات رقمية قائمة على المعرفة والذكاء الاصطلاعي الذي لا يكلف ما تتكلفه الشركات التقليدية التي هي في حاجة إلى مواد أولية.

معظم أرباح هذه الشركات الرقمية كفيسبوك تأتي من الإشهار. العشرات من المليارات من الدولارات يوميا تصرفها الشركات على الإشهار. وتستفيد منها هذه الشركات الرقمية، وبالتالي أي توقف ولو لدقيقة سيكون له تأثير على أرباحها، وعلى سمعتها في السوق وهذا هو الخطير لأن السوق الرقمية هي سوق أكثر تنافسية.

فالشركة التي دفعت المال مقابل إظهار إعلانها للزبناء في وقت محدد (الدروة)، غير مستعدة كي تتسامح معك بسبب أي خطأ تقع فيه.

فهمت، إذا ما هي الأصول التي تملكها هذه الشركات، أليس هناك أصول مادية ذات قيمة ثابتة تحافظ على سيولة داخل هذه الشركة وتمنع هذه الخسارات المفرطة في أوقات قليلة؟؟

في الغالب تلجأ للعقارات والفنادق وقططاع الخدمات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحييك على هذا التحليل الرائع، فعلا من يقومون ببيع الأسهم وشرائها بناء على الأخبار التلفزيونية هم أموال غبية بكل معنى الكلمة.

ولكن تقول الاحصائيات أن الشركة خسرت ٥٠ مليار دولار، ل يعني كلامك أن هذه الخسارة ليست حقيقية؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالضبط، إذن حسب ما فهمت فأنت ترى أن موطن الخسارة الوحيد كان بسبب الأسهم وليس بسبب العطل في حد ذاته

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا هو سوق الأسهم ياصديقي، كل المستثمرين يتابعون آخر اخبار الشركات التي استثمروا فيها بالملي حرفيا، لأنه يعرف أنه اذا حدث شيء كبير أو خبر مثل توقفها عن العمل أو خروج اشاعات أنها شركة احتيالية ما سينزل سعر السهم لأن المستثمرين في ظل هذه الأخبار المفزعة يقومون ببيع كل مالديهم حتى لو بخسارة على مبدأ أن اخرج خاسرا أحسن من أن اخرج بدون شيء، وهذا ماحدث مع فيسبوك بالضبط فلقد استمر العطل لساعات مما أثار قلق بعض المستثمرين وجعلهم يبيعون اسهمهم وهذا بالطبع أدى الى نزول سعر السهم حسب قانون العرض والطلب اذ لديك أسهم كثير لا أحد يشتريها والكل يبيع.

هل يضع الناس أموالهم في شركة ما أو يسحبونها بناء على تغريدة على تويتر أو تقرير في موقع إخباري ما؟؟

أليس هناك معايير اقتصادية وإدارية مدروسة تجعلنا نضع أو نسحب اموالنا، أم أن المستثمرين بهذه السذاجة؟؟

كل شيء مربوط ببعض مثل الشبكة، لنأخذ الاستثمار في العملات الرقمية، يقوم مشهور بتنزيل تغريدة يقول فيها استثمروا في هذه العملة الفلانية، الناس تثق في هذا المشهور ويعرفون أنه لن يروج لأشياء مشبوهة أو مشاريع مزيفة، المستثمرين يعرفون أنه بهذه الحركة سترتفع قيمة العملة بوقت وجيز بسبب اقبال الناس على شرائها لنفس السبب كل شخص فيهم يشتري ليبيع لاحقا بسعر أعلى، وهكذا، ويمكن أيضا بتغريدة يقول فيها أوه اكتشفت أن العملة كانت مزيفة والمشروع كله زائف وليس مبني على أسس اقتصادية وهكذا كلام، فتجد الكل يهرع لبيعها وهكذا تسقط حتى لو كانت أمس أعلى عملة تداولا واستثمارا.

طبق كل ماقلته على ايلون ماسك وستفهم.

نعم هذا ما أتحدث عنه، كيف يتعامل الناس مع أموالهم بهذ السذاجة

بالنسبة لتساؤلك، بالطبع المستثمرين ليسوا مجموعة أطفال لديها رأس مال توزعه على الأسهم بطريقة عشوائية، الموضوع فيه دراسة لمنحنيات وأشكال بيانية وخطط لمعرفة متى يسحبون ومتى يضعون، ستقول لي لماذا اذا قاموا ببيع الأسهم في الحالة المذكورة فوق؟ حسنا المستثمر كل همه أن يصعد سهمه للسماء ويستمر بكسب الأرباح، لكن في حالة حدوث عطل أو خلل عند هذه الشركة سيفكر "ماذا لو لم أستمر بتحقيق الأرباح؟ ماذا لو كانت هذه هي القشة التي تقسم ظهر البعير؟" وسيبيع ليضمن خروجه بأقل خسارة ممكنة وسيعود للاستثمار بنفس الشركة اذا حلت المشكلة، وبالطبع لكل مستثمر أسبابه لكن الأغلبية يطبقون هذه العملية.

أعتقد أن هذا نوع من السذلجة يا صديقي، فمثل هذه الحالات قد تكررت كثيرا في فيسبوك وغيرها من الشركات

osama3434 أضف ردا

تراكم الخسائر في الشركات التقنية يعود غالبًا إلى استراتيجيات التوسع السريعة، وعدم التوازن بين الاستثمار والنمو والعوائد الفعلية. الأصول السيولة قد تبدو كبيرة، لكن الاستهلاك السريع لرأس المال، ونفقات التسويق والتطوير، وعدم تحقيق إيرادات مستدامة يجعل الشركات عرضة للخسارة.