ما العادة الجيدة في مجتمعك والتي تلاحظ أنها تختفي؟

بالنسبة لي الجيرة الطيبة والعلاقات بين الجيران في صغري كان الجيران تتجمع ويساعدون بعض بأي شيء، يتبادلون الطعام كثيرا، بالأعياد كان كل شخص يمر على بيوت الشارع بأكمله للمعايدة، اليوم الأمر مختلف تماما، بدأ يقل بشكل ملحوظ، العلاقات أصبحت محدودة صحيح ما زال هناك ود ولكن مقيد ليس كما كان، وطبعا بالمدن حدث ولا حرج الجيران قد لا تعرف بعضها من الأساس.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزيارات بين الأهل والأصدقاء لم تعد كما كانت لا في الكمية ولا في الشكل، أشعر أنه سابقًا الحياة كانت أبسط من الآن وكان يمكننا زيارة بعضنا البعض في المنزل وتناول ما يتوفر ونقضي وقتًا سعيدًا وانتهى الأمر، لكن الآن الأمر اختلف حتى أن معظم الزيارات إن لم يكن كلها أصبحت تتم خارج المنزل في كافيه أو ما شابه، لا أدري هل الحياة نفسها تغيرت أم نحن من تغيرنا؟

الحياة تغيرت ونحن أيضاً تغيرنا يا سهام حتي عادة عزومات رمضان بين الأهل والنسايب أختفت من قبل كان الناس يزورون بعضهم ويتبادلون الطعام والتهاني طول الشهر وكان الشهر كله دفء وروابط عائلية. اليوم الزيارات قلت والكثير أعتمد على التواصل الرقمي اذا كان موجود اصلا بينهم وهذا ما جعل رمضان يفقد روحه بالنسبة لي.

زيارات الرجال عندما تحدث وتتم خارج المنزل كأصدقاء جيد، لكن كنساء حتى أصبحن هكذا، يعني مبدأ الزيارات واللقاءات معدوم وحتى على مستوى العائلات ربما يمكن أن نستثني العلاقات من الدرجة الأولى، لكن العلاقات من الدرجة الثانية مثل الخال أو العم أو الخالة قد لا نراهم لشهور أحيانا

كانت المناسبات مختلفة فمثلاً قبل رمضان كانت كل الشوارع يتم تزيينها ومداخل العمارات بالفوانيس والإضاءة السنوات الأخيرة ربما يتم تزيين شارع واحد داخل كل منطقة بدون أي إضاءة ولا مجهود.

كانت الأعياد كذلك أكثر اجتماعية فقد كانت هناك أماكن مفتوحة مثل الحدائق حيث يشعر كل شخص أنه يحتفل مع الجميع، على عكس الآن أصبح العيد يقضى داخل كافيها مغلقة كل منضدة عليها أسرة تهتم بشؤونها فقط كمجتمع منعزل ومصغر.

العيد يقضى داخل كافيها مغلقة كل منضدة عليها أسرة تهتم بشؤونها فقط كمجتمع منعزل ومصغر.

أصبحنا نقضيه بالمنزل بسبب الضغط والزحمة لا نفكر بالخروج أصلا