كيف نشجع الشباب على رفض الذكورة السامة؟

أعرف فتاة تزوجت صغيرة في السن وانتقلت إلى بيت زوجها الذي كان يظهر جانبه اللطيف أمام الناس لكنه في الخفاء مختلف بعد الزواج بدأت تعاني من سيطرته لم يُسمح لها باتخاذ أي قرار في حياتها ومنعها من زيارة أهلها أو التواصل مع صديقاتها أي رفض أو اعتراض كان يراه انها قليلة الأدب وأن عليها طاعته مع الوقت تحول الأمر إلى عنف جسدي عندما حاولت التعبير عن رغبتها في العودة لدراستها ضربها بعنف وكتم أنفاسها وقال لها كلام مسيئ مثل أنها لا تستحق أن تكون امرأة مستقلة لأنها مخلوقة لتخدمه

لم يكن الألم جسديًا فقط بل شعرت بالخوف المستمر من أي خطوة صغيرة أو أي كلام قد يثير غضبه أصبح كل يوم بالنسبة لها معركة للبقاء بأمان وهذا الخوف أثر على حياتها النفسية وجعلها دائمًا متوترة ومرتبكة

كثير من الرجال يكبرون وهم يظنون أن القوة والسيطرة على المرأة دليل على الرجولة وهذه الأفعال تمثل الذكورة السامة بامتياز لأنها تكبت المرأة وتدمر العلاقة وتسمم التواصل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا النموذج ليس من الدقيق وصفه بالذكورة، فهو ليس ذكر، كما أن ربط هذه الأفعال بهذا المسمى يسيء للذكورة والقوامة كفكرة عامة..

من الطبيعي أن تطيع المرأة زوجها، ومن الطبيعي أن ترجع إليه ويتفقا معاً بتفاهم لما فيه المصلحة وليس مصلحة طرف واحد فقط، ومن الطبيعي لو وجد الزوج زوجته على علاقة بصديقة تفسد حياتهما أن يمنعها منها..

لكن لو رفضت الزوجة ذلك فبكل بساطة الحل هو الانفصال الذي سيأتي عاجلاً أم آجلاً، لكن الانفصال العاجل يتسم بالاحترام، على عكس الآجل الذي يكون مشحون بالمشاعر الغاضبة المكتومة.

ما تتحدث عنه ليس مجرد طاعة طبيعية بل تصرفات تتحول إلى سيطرة وإساءة المشكلة ليست في الذكورة أو القوامة نفسها بل في طريقة تطبيق البعض لها بشكل خاطئ نحن لا نصف الرجل العادي بالسوء بل السلوكيات التي تتحول إلى سيطرة وإلغاء شخصية الآخر القوامة تعني الرعاية والمسؤولية والطاعة تكون بالمعروف وليست بالخوف أو الضرب أو المنع من الدراسة أو العزل مصطلح الذكورة السامة يصف النمط الثقافي الذي يربط الرجولة بالقوة والسيطرة وليس الرجولة نفسها والانفصال قد يكون حل نظري لكنه صعب بسبب الضغوط الاجتماعية والنفسية لكنه فى النهاية لا يحل مشكلة الذكورة السامة نحن ننتقد التفسيرات الخاطئة والمسيئة للقوامة والرجولة وليس الرجولة نفسها

من المفترض أن يكون هناك حد فاصل بين الطاعة الطبيعية وبين السيطرة، فما هي هذه الحدود ما أمثلة الأمور التي يجب أن تطيع فيها الزوجة، وأمثلة الأمور التي سنميها سيطرة لو طلب الزوج طاعته فيها.

الطاعة الطبيعية هي أمور الحياة اليومية التي يقوم عليها أي بيت مستقر كالتنسيق في شؤون المنزل وترتيب وقتكما والحديث حول الأبناء والميزانية هذه أمور تحدث بين أي زوجين بتفاهم واحترام لكن السيطرة تظهر حين يتعدّى الزوج ما يحق له كمنعه لزوجته من أهلها بلا سبب أو تفتّيش هاتفها أو إيقاف دراستها أو عملها من غير مبرر فقط ليشعر بالقوة هنا لا تكون المسألة طاعة ولا احترام بل محاولة لسلب حرية إنسانة

لماذا تمنع الزوجة زوجها من النظر في هاتفها؟

لأن لها خصوصيتها ومساحتها الشخصية مثله تماما

الأمر لا يحتاج تشجيع هل يمكن أن نشجع كلب ليتوقف عن عض المارة ؟! النتيجة ستكون صفر لكن لو عاقبنا الكلب سيتوقف ويعتبر منه بقية الكلاب، للأسف قانون الأسرة في أغلب الدول العربية في صف الرجل، وعرف الأسر يمقت الطلاق وينفر منه لذا كل حل هو مع التهاون في شأن المرأة، ولله لو هذه أختي كنت سأتركها تخدمه فعلاً لكن بعد أن اجعله عاجز عقاباً على تعنيفه لها

من قال أن قانون الأسرة في أغلب الدول العربية في صف الرجل! منذ سنين تتوالي التعديلات في أغلب الدول لتصبح منحازه أكثر للمرأة.

على سبيل المثال بعض التعديلات في مصر:

توثيق الطلاق إلزامي خلال 15 يومًا.. والشفهي ملوش آثار إلا بعد علم الزوجة.

الأم أولى بالحضانة، والأب أصبح الثاني في الترتيب بعد التعديل.

الاستضافة قانونية: 10 ساعات شهريًا + 15 يوم سنويًا.

الوصاية للأم مباشرة بعد وفاة الأب، مش للجد.

وثيقة اتفاق قبل الزواج تنظم العلاقة وتقلل النزاعات.

صندوق دعم الأسرة يضمن حقوق الزوجة والأبناء.

إخطار الزوجة الأولى بالزواج الثاني أصبح شرط قانوني.

هذا كله غير طبعا القائمة التي تكتب بملايين والتي راح ضحيتها آلاف الرجال إما مدينين أو في السجون.

أو حتى لا يستطيعون أن يطلقوا وهو حلال شرعا، بسبب القائمة وبسبب قانون الأسرة في النفقات وغيره.

هذا قانون الدولة هل تعرف أنت قانون الشارع ؟ وسطوة وطرق تطبيقه وكيف أنه يتم تنفيذه دون دليل مادي واضح ؟ طيب تعرف قوانين الخوف والتهديدات التي تجد طريقها في كتم الصوت وضياع الحقوق!

لا أرى أن القوانين ضد الرجل كما تقول أغلب التعديلات جاءت لمعالجة مشاكل كانت تحصل في الواقع وكانت المرأة الطرف الأضعف مثلًا توثيق الطلاق ليس ليعطي المرأة أفضلية لكنه يضمن أن تعرف مصيرها ولا تبقى معلقة أيضًا الحضانة ليست مكافأة بل مسؤولية كبيرة لا يستطيع الأب عليها هو له دوره في النفقة والزيارة والقائمة ليست قانون رسمي بل عادة اجتماعية يمكن الاتفاق عليها قبل الزواج وحتى الإخطار بالزواج الثاني أو وثيقة الاتفاق قبل الزواج كلها طرق لتنظيم العلاقة وتقليل النزاعات وليس لمعاقبة الرجل القوانين تحاول تحقيق توازن وعدل للطرفين وليست لصالح المرأة فقط

لماذا أطلقت عليها اسنم "الذكورة السامة"

فهى مجرد سوء معاملة له أسبابه من سء تربية أو تعليم أو غيره

فهل سوء المعاملة من المرأة نسميه "انوثة سامة"

لأنه نمط متكرر ومنتشر في مجتمعنا العربي الكثير يربط الرجولة بالقوة والسيطرة فيصبح الأمر تحكّم وعنف وإهانة ضد المرأة لكن لو أساءت المرأة خطأ أكيد لكن نادر جدًا أن يُستخدم لتبرير سيطرة المرأة على الرجل

وهل ما زلتِ ترين أن المجتمع مازال "مجتمع ذكورى" ؟

نعم للأسف مازال المجتمع ذكوري

أختلف معاك ،، لكن ليس هنا النقطة المهمة

الأمر يتوقف على فهمنا لمصطلح مجتمع ذكورى

وما هو مفهومك للمجتمع الذكوري يا رامي

لا أنا لم أقل أن المجتمع مازال ذكوريا ،، انت من قلتِ

وهذا كان سؤالى لك

مش كده ولا ايه

على رأى فؤاد المهندس فى "كلمتين وبس" ،، برنامج اذاعى كنت أحبه وأنا صغير