هل التخلف هو قدر؟!

هل التخلف هو قدر؟!

هل تصنيف دولنا العربية كدول العالم الثالث المتخلف هو قدر لا يمكن تغييره؟!

هل نريد حقا أن نغير هذا الوضع ونسعى إلى تحسينه؟!

أرى أن هذا الوضع وإن كان قدرا فلا يجب علينا الاستسلام له ويجب أن نسعى إلى تغييره بكل ما اوتينا من قوة، لكن المصيبة الأكبر من وجهة نظرى أننا لا نريد حقا تغييره، بل ارتضيناه وتاقلمنا معه، بل وبالعكس اصبحنا نكره التغيير بل ومقاومته بكل قوة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ألم تلاحظ أن تلك الدول التي يُشار إليه باسم "دول العالم الثالث" كان معظمها تحت سيطرة أو استعمار دول غربية وأوروبية مثل إنجلترا وفرنسا؟ فتلك الدول المستعمرة امتصت ثروات الدول التي استعمرتها وقامت ببناء دولها من السرقة والنهب ثم امتلكوا من الوقاحة ما يكفي لوصف تلك الدول بالدول النامية أو المتخلفة ثم ينظروا لها باحتقار!

الحمد لله أن غالبية دول العالم الثالث والدول العربية قد استعادوا بلادهم وبدأ الكثير منهم في الوقوف على رجليه وتطوير أنفسهم وهذا بحد ذاته إنجاز بعد كل ما مر بنا من استعمار واستنزاف للموارد والأرواح.

الم تعلمى أننا مازلنا تحت الإستعمار، حيث تم استبدال الإحتلال العسكرى الخشن باحتلال ناعم، عن طريق جواسيس تحكم بلادنا العربية من الداخل، تكون وظيفتها الإبقاء على تخلفنا، وعدم تمكين العباقرة والمتعلمين، وتفريغ عملية الإنتخابات من جوهرها عن طريق تزويرها، والإبقاء على فقر الشعوب بل وتعميقه، انا لا أعرف من أين لكى أن تقولى أن الدول العربية قد بدأت فى النمو، سامحيني،هذا كلام ساذج جداً

ألا ترى أي اختلاف بين وضع الدول العربية من مائة عام مثلًا والآن؟

هو نفس الاختلاف الذى بيننا وبين الدول الغربية الآن، فهم ينتجوا لنا الأشياء ونحن نستخدما،حيث جعلونا مجرد مستهلكين لا ننتج شيئا ونعتمد عليهم فى كل شئ

Fatma_des أضف ردا

ربما المشكلة ليست أن التخلف قدر، بل أننا نتعامل معه كما لو كان قدرًا لا يجوز تجاوزه، ونقبع فى انتظار المُخلِص أو تغير الأقدار، التاريخ يُخبرنا أن الأمم تمرّ بفترات متتالية حتمية: نهوض، ضعف، ثم عودة. الرومان، الصينيون، والأوروبيون عرفوا عصورًا أشد ظلامًا من واقعنا، لكنهم استعادوا رباطة جأشهم وملكوا زمام أمرهم مرة أخرى، والسؤال هنا ليس: هل نستطيع التغيير؟ بل متى نتوقف عن انتظار من يُغيّرنا ونكون نحن التغيير النتظر ؟