جميع الناس دائما ما يكمحون لتغيير انفسهم عندي سؤال اذا انت تغييرت كيف تغييرت ؟
هل تغييرت ؟
تغيرت لأني كان لدي أهداف من وراء التغيير، ففكرة وجود هدف واضح يكون مثل الحافز الذي يدفعك للالتزام بالتغيير وما يتطلبه، فمثلا، أريد أن أغير من لياقتي وأمارس الرياضة، هدفي رفع لياقتي مع النزول بالوزن، فنبدأ بالالتزام وتغيير الروتين الغذائي وهكذا.
أما التغيير السلوكي يكون بوضع الهدف أيضا، مثلا أنا شخص متردد، أبحث في أسباب التردد وأضع خطة لمعالجة ذلك بجانب الاستفادة من التجارب هذه مهمة جدا لأنها تكسبنا رؤية وقدرة على التغيير بشكل كبير سواء على مستوى الشخصية أو التفكير
التغيير ليس مجرد قرار لحظي،كثيرون يطمحون لتغيير أنفسهم، لكن السؤال الأهم: هل يتغيرون فعلاً، أم أنهم فقط يتكيفون مع الظروف دون أن يدركوا ذلك؟
بالنسبة لي لم أستيقظ يومًا وأجد نفسي شخصًا مختلفًا، لكنني لاحظت أنني تغيرت عبر الزمن بسبب مواقف معينة فرضت عليّ إعادة التفكير في قناعاتي وسلوكياتي. كنت أعتقد أن الصبر يعني فقط الانتظار، لكن بعد خوض تجارب صعبة، أدركت أن الصبر الحقيقي هو العمل المستمر رغم عدم رؤية النتائج الفورية.
برأي التغيير الفعلي لا يحدث بقرارات عشوائية أو بتقليد الآخرين، بل حين تضع نفسك في مواقف جديدة، تواجه مخاوفك، وتتعلم من أخطائك. فبدلًا من أن نسأل "كيف تغيرت؟"، ربما الأهم أن نسأل: "ما الذي دفعني للتغيير؟"، لأن الإجابة هنا تعكس فهمًا أعمق لما يشكل شخصياتنا.
أي قرار نتخذه يخلق تغيير، ولكن يختلف حجم وتأثير التغيير حسب ماهية القرار وأثره، وهناك تغيير يحدث على المدى البعيد نتيجة فعل متكرر كنحيف أصبح ثمين بعد عام من تناول وجبات سريعة يومياً، أو طالب فاشل أصبح دكتور جامعي بعد سنوات قرر بها المذاكرة بجد، هنا لا يحدث التغيير عقب الفعل لكن نتيجة تتابعه، وهذا النوع الثاني من التغيير.
أما فكرة معرفة كيفية حدوثه فهي تتوقف على ما نرغب به، أرغب في النجاح أفعل.....، أرغب فتاة معينة للزواج فعلي النظر في متطلبات ذلك والسعي لها حسب ماهية التغيير سنعرف كيفيته
التعليقات