هل ممكن الثباث على الروتين والعادات 100% ام انا الدنيا تمنعنا?

السلام عليكم

ترى في بعض الاحيان نضع اهداف طويلة او وقصيرة المدى وعادات يومية لكن الدنيا تخرج لنا مفاجأت قد تغير مسرنا او توقفنا

فهل ممكن الانسان البقاء على عاداته طول العمر هنا يجب التضحية بكل شئ لكن هل هذا يكفي لانه الدنيا ممكن ان تخرج لك اشياء او ضروف او حتى اشخاص يعطلونك? فما الحل هل هو التجاهل واكمال الطريق?

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mohamed_ebrahim أضف ردا

أعتقد المشكلة دائمًا أننا نبحث عن المثالية التامة وهذا خطأ، يجب أن نمتلك قدرًا من المرونة والتكيف مع الأحداث الطارئة.

فغيابنا عن العادة ليوم واحد ليس معناه الفشل في الحفاظ على الاستمرارية كُليًّا.

يجب أن نمتلك قدرًا من المرونة والتكيف مع الأحداث الطارئة.

بالضبط يجب أن يكون لدينا استعدًاد لتعديل أهدافنا عند الضرورة. الحياة مليئة بالمفاجآت، وقد تحتاج إلى إعادة تقييم أولوياتنا بناءً على الظروف الجديدة.

يجب أن يكون هنالك قدر من الالتزام تجاه ما نفعله، وللكن لو حدثت ظروف يمكن تعويض الوقت بوقت بديل وليس أن نترك الأمر لليوم التالي أو نأخره أكثر مما يجب ربما بعد انتهاء الظرف نباشر ثانية في الروتين والعادات بشكل طبيعي كما كنا ولكن الأهم هو ألا نتوقف عن المحاولة والالتزام.

Mostafa_Shapan أضف ردا

تكمل أى طريق؟!

أنت مهتم مثلاً بمجموعة عادات مثلاً فى الصباح من 5 ل 10 كمثلاً كل يوم تفعل هذه الأمور، وحدث ظرف أو بدأت عمل أو أو أو، هل تترك العمل حتى تحافظ على روتين عادات أو مثلاً حدث لك إصابة لاقدر الله وأنت تمارس الرياضة بشكل يومي، هل تتجاهلها وتمارس الرياضة رغم ذلك؟!

بالطبع لابد من أن يكون الأمر مرن لأن المرونة فى كل شئ تسهل الحياة.

أي توقعات باليوم من عادات وغيرها هي التي تسبب لنا ضغوط نفسية غير طبيعية في اليوم، أعرف صديق لي عنده النادي الرياضي الذي يحبه هو ضغطه النفسي الذي يتعب بسببه، يقول لي لا أعرف بأي وقت أضعه، هو يريد توقيت محدد كعادة للأمر بلا أي مرونة وكذلك بالنسبة لمن يحددون ساعة بيولوجية بالنوم وكأنها لحظة مقدسة لا يمكن تغييرها او دفعها للاما او للخلف قليلا.

Mostafa_Shapan أضف ردا

بلا أى مرونة هى ما تسبب الضغط النفسي، أنا أتحدث عن المرونة لا عن الكسل.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا ومرحبا بك،

سمعت أحد الحكماء يقول إنك ستظل لآخر يوم في حياتك تحاول الالتزام، ولن تستطع. تحاول أن تثبت ولكنك تقع وتنتكس وتعيد الوقوف من جديد، وهذه هي الغاية من الحياة، ليست أن تصل للكمال، ولكن أن تسعى وحسب.

لأن المثالية لم تُخلق للبشر، بل هي لله عز وجل وحده تعالى وتنزه عن كل شيء.

إذا كانت فعلا "عادة" فهذا يعني أنك بالفعل تقوم بها يوميًا بدون أي مشكلة او بدون أن يعطلك شئ عنها فهي بالأساس عادة مهمة تقوم بها كل يوم، إذا كنت تحارب للتأقلم عليها للقيام بها فهي لم تصبح عادة بعد.