هل يفاقم عدم وجود أطفال المشاكل بين الأزواج أم يكون سبب في تقريبهم واستمتاعهم بالحياة أكثر في رأيك؟

الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الغاية الأولى من الإرتباط هي الإنجاب، وفي الأجيال القديمة كان إنجاب الأولاد هو العامل الحاسم في استمرار أي زواج، لكن بدأنا في هذا الجيل نرى تطور جيد في الوعي حول هذه القضية، وبدأت حدة هذا الأمر تنقص قليلاً قليلاً، لكن مازل عدم وجود الأطفال في علاقة الأرتباط يحظى بجدل كبير وأهم سؤال في هذه النقطة هو:

هل يفاقم عدم وجود أطفال المشاكل بين الأزواج أم يكون سبب في تقريبهم واستمتاعهم بالحياة أكثر؟


الإستمتاع بالحياه أمر نسبي ويختلف من شخص لأخر ويختلف أيضاً لنفس الشخص حسب تغيير قناعاته وأولويات اهتماماته وغاياته.

عدم وجود أطفال ليس سبباً في تفاقم المشاكل إلا إذا كان أحد الأطراف يجد أن الغاية الأولى هي الإنجاب بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى سواء من قناعات ذاتية أو قناعات ضغط خارجية هنا ستكون سبب في تفاقم المشاكل، ووجود الأطفال في بعض الأحيان يجعل أحد الطرفين يستمر في علاقة غير ناجحه ومتعبه على أن يكون سبب في خلق بيئة تنشئة غير صحية لأطفاله بعد الإنفصال، ويحاول معالجة الأمر بطرق أخرى غير الإنفصال، فبسبب هذا يربط بعض الأشخاص أن الأطفال هي أحد أسباب نجاح واستمرار الزواج.

وبالنسبة لي لست مع الإنجاب المباشر لأن قرار الإنفصال بعد الإنجاب سيكون صعب على شخص مسؤول يهتم لأمر من يعولهم، وأيضاً سيعطي لهم الوقت الكافي للإستمتاع ببعضهما، لأن الإنجاب بقدر ما به من سعاده للطرفين -وربما لا للبعض- مرتبط به مسؤوليات وإلتزامات ستؤدي إلى عدهم الإهتمام بجوانب أخرى وهي في الأساس مهمه لاستمرار بيئة وحياة صحية بين الزوجين.

الضغط الخارجي والتحكم الإجتماعي عامل جد مهم في المسألة كما تفضلت يا أحمد، إذ تُمارس الأسرة ضغوطًا مهولة على الزوجين بالتحديد الزوجين ذوي فترة ارتباط محترمة والتي تقدر عندنا عربيا بعام ونصف إلى عامين ......، الضغط يكون بخاصةً من الأمهات اللواتي يرغبن في رؤية أحفادهن فيوضع الزوجان في حالة مقارنة فجة بغيرهما من الأزواج الذين أنجبوا ولهم فترة ارتباط متقارب ، مما يُفاقم شعورهما بالضغط الأمر الذي يتسبب في ظهور الخلافات والمشاحنات و الشعور بالقلق والاكتئاب، والأسوء من هذا هو قلة تقدير الذات وإنعدام الثقة في النفس ثم قلة الرغبة في الشريك مع الوقت اعتباره مصدرا للضعف أو العار والأنكسار والحرمان ، وطبعا عادة ما تكون المرأة هي هذا الطرف الذي يتحمل هذه العواقب.

لكن الأمر الأكيد أن 90 بالمئة من المتزوجين لا يسألون أنفسهم ما إذا كانت رغبتهم في الإنجاب رغبة ذاتية منزهة من أي برمجة إجتماعية أم هي مجرد تحصيل حاصل واتباع للقطيع دون أي سؤال عن حقيقة رغبتهما فيها.

لذلك نسأل سؤال مهم جدا يا أحــــــــــــــــــــمد وهو : كيف يعرف الشخص قبل الزواج وبعده أن لذيه رغبة فعلية في الإنجاب، رغبة ذاتية حقيقية عن نضج ومعرفة، وليس مجرد برمجة إجتماعية أو اتباع للقطيع أو هروب من ضغط اجتماعي ؟؟؟؟؟

شاركونا رأيكم يا أصدقاء ، رأيكم يهمنا.

@Hedidi_chihab

@Wael_Amin

@islamkhaled

@Mohamed_Ali55

@Mohamed_hosny

@Hamdy_mahmouds

@Diaa_albasir

@AMR_1

هذه إجابة بالتأكيد ذاتية جداً وتختلف من شخص لآخر ، بالنسبة لي أنا بالطبع أحب الإنجاب لأني أحب الأطفال (رغم مشاكلهم) وما يشكله من صداع (لدي نماذج متمثلة في أولاد شقيقاتي) يمكن القول أنهم ملائكة ولكن بتصرفات شياطين يمكن لكل طفل منهم بناء قصة مليئة بالمواقف المضحكة والمرعبة يمكنك تخيل مثلاً أن الأطفال في فيلم الحفيد أو عالم عيال عيال يعدون ملائكة بالنسبة لهم ، ذكائهم مرعب مثل المشاكل التي يوقعون أنفسهم فيها ، لكن الأطفال بوجودهم وبراءتهم وخبثهم الطفولي وضحكاتهم الصادقة كفيلين بتغيير حياة أي شخص ومساعدته على الإقبال على الحياة ، فإن لم يكن هناك ما يمنع وجودهم أو سبب قهري فوجودهم بحد ذاته كرم من الله على كل شخص هذه وجهة نظري باختصار