الهجرة أم البقاء بجانب أمي

أمي شخص لامثيل لها .. وهي مقدسة عندي أكثر من أي شخص آخر

لقد كنت محظوظا ، عندما كنت موجودا وقت مرض والدي ثم إحتضاره ووفاته بعدها .. لقد تمكنت من رعايته ونيل رضاه

بينما لم يتمكن بعض إخوتي من عيش اللحظات الأخيرة معه

لم يتبقى معي غير أمي .. ولكن أنا في حاجة شديدة للهجرة أيضا قبل فوات الأوان

فمستقبلي هنا مرعب .. وأمي لن تدوم للأبد

ولكن مالاأريده أيضا أبدا أبدا .. ألا أكون بجوار أمي عند مرضها أو وفاتها .

فما العمل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولاً وقبل كل شيء، يجب علينا أن نتفق على أن العائلة هي الأمور الأهم في حياتنا. وهذه هي وجهة نظرك التي تظهر من سؤالك بالطبع يا عماد. فهي منحنا الحب والدعم والرعاية منذ البداية. إذا كان الوضع قابلًا للتطوير في موطنك، فإن البقاء بجانب عائلتك يمكن أن يكون خيارًا رائعًا.

العائلة تعطينا الشعور بالانتماء والأمان، وهذا أمر لا يقدر بثمن. قد يكون هناك فرص عمل وتحسينات في البلدان الأخرى، ولكن من المهم ألا ننسى أن العمل والنجاح ليس كل شيء في الحياة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون هناك تحسن مستقبلي في موطنك، وتغييرات إيجابية قد تأتي في أي وقت.

من ناحية أخرى، يمكن أن تكون الهجرة خيارًا مناسبًا في بعض الحالات. قد تواجه بعض الأشخاص تحديات في بلدهم الأم، مثل قلة الفرص أو الاضطهاد أو الظروف الاقتصادية الصعبة. في مثل هذه الحالات، قد يكون من الضروري البحث عن فرص جديدة في بلدان أخرى. ومن الممكن أن تتحقق أحلامك وتحقق نجاحًا أكبر من خلال الهجرة.

في النهاية، القرار يعود لك. يجب أن تتوخى الحكمة وتقرر وفقًا لظروفك الشخصية والمهنية والعائلية. يجب عليك أن تتأمل في ما يعنيه البقاء بجانب عائلتك والاستفادة من فرص التطور في موطنك. وفي الوقت نفسه، قد يكون هناك فرصًا جديدة ومغامرات رائعة تنتظرك في الخارج.

لا تنسوا أن العائلة هي الأساس، وبغض النظر عن الخيار الذي تتخذونه، حافظوا على روابطكم العائلية واحترامكم لثقافتكم وتقاليدكم. العائلة تعطي الحياة معنى، وهي أهم من أي شيء آخر في العالم.

التحديات هنا كثيرة ..

ياأستاذ علي .. ليست كل العوائل متماسكة ومتضامنة

بإستثناء الوالدة .. لاأحد يدعمني حقا

وهي سبب تفكيري ف البقاء فقط لاأكثر

- العمل هو أن تلحق الشعور بسلامك الداخلي ... أي أنت إذا كنت تعيش الآن بسلام داخلي لوجودك في بلدك بجانب والدتك فهو أمر ممتاز ... أما إذا كنت تشعر برغبة شديدة بالسفر للوصول إلى سلامك الداخلي يمكنك أن تسافر بدون أن تندم على هذا القرار مهما كانت الوالدة غالية عليك ..

- من جهة أخرى اسألها إذا كانت تشجعك على السفر أو لا ... خذ برأيها ... وفي النهاية الأعمار بيد الله ولا أحد يعرف متى يومه ... أطال الله في عمرها وعمر الجميع ...

- حفظ الله والدتك وأهلك ووفقك دائما" أستاذ عماد

madoo211 أضف ردا

تسلم عزيزي الغالي الأستاذ أكرم

يتصف وضعي الحالي بأنه غير مستدام

أي أنني سأعمل وأعمل بأريحية ولكن في النهاية سأغادر مجبرا لبلدي الممزق في الحرب والصراعات وأتون الفقر المدقع

أعتقد أنني ماأذا منحت الإقامة في أوروبا .. فهذا يجلب لي الشعور بالراحة النفسية ، لأن مشاكلي ومعاناتي النفسية أجد من يصغي ويفهمها هناك

مشكلة الوالدة سأحاول ايجاد حل وسط

كأن أعين أحدا للاعتناء بها أو أزورها بشكل مستمر

هذا يعتمد على عدة أمور عماد، مثلا هل والدتك ستكون بمفردها تماما إن هاجرت، أم سيكون هناك من يرعاها، كذلك وضعها الصحي فهل تحتاج لعناية فائقة أم ما زالت بكامل صحتها ويمكنها الاعتماد على نفسها فترة حتى تستقر أنت بالبلد الذي ستهاجره وبعد ذلك تتمكن من دعوتها ضمن إجراءات الهجرة العائلية.

صحتها اقل من وسط

يمكن ان تتوفى في اي وقت

يعني لن تعمر اكثر من 10 سنوات

NoraAbdelaziem أضف ردا

الأعمار بيد الله عماد

إن هاجرت هل هناك من يهتم بها أبناء أو أخوة، أم ستكون وحيدة؟

نعم ولا

من ناحية الاخوة .. لايوجد غير اخ يقيم معنا .. ولكنه غير مبالي بنفسه فكيف بالوالدة

يوجد لدى الوالدة صديقات مخلصات .. ربما هم الاقدر على الاعتناء بها ولكن منزلهم في مسافة بعيدة نسبيا

لا اعلم قوانين الهجرة في البلد التي ستذهب إليها، لكن إن كانت إجراءات الهجرة العائلية غير معقدة فيمكنك الهجرة مع توفير كافة ما تحتاجه، وتوصية المقربين والتواصل معها بشكل يومي فيديو وصوتيا حتى تتمكن من دعوتها، لكن لو شككت ولو واحد بالمئة أن الأمر سيتأخر فأنصحك بالبقاء معها، فاعتنائك بها قد يكون سببا كافيا لكرمك بكل شيء وفتح كافة الأرزاق لك

أظن في الدول الأوروبية لايوجد لم شمل للام

فقط الزوجة والأبناء

لكن ليست هناك مشكلة في الهجرة النظامية ..

فأنا أستطيع المغادرة والرجوع متى ماشئت .. وهناك طيران طوارئ

لكن في الهجرة غير النظامية .. فالمغادرة ممنوعة .. حتى البت في الطلب

كلامك افادني وارجو مع الايام الا يحدث شيئ لااريده وأوفق بين الأمرين

أختلف معك بخصوص البر

فلم يكن الاعتناء ابدا جالبا للرزق والبركة

بل وجودي هنا عبئ ثقيل عليها .. فهي تراني اكافح واعاني للعيش واحيانا اطلب منها مالا

بر الوالدين من أعظم الأعمال، فيقول تعالى  وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً 

وبالتالي لا خلاف أن برهم أحد أسباب سعة الرزق.

أما عن الاحتياجات فاحتياجاتنا تختلف باختلاف العمر، لذا بعمر والدتك أكثر ما تحتاجه هو الرعاية والعناية وهذا أقصى احتياجتها.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

سأجيب عزيزي عماد بناء على قيمي الشخصية. لو كنت محلك، فلن أبتعد عن أمي آخذاً بعين الاعتبارات كل ما ذكرتَهُ في موضوعك وتعليقاتك؛ فالأصدقاء مثلاً لا يمكن أن يحلوا محل الابن المحب أبداً. بالنهاية لا شيء سيعوض إحساسنا بفقد إنسان عزيز علينا، لا قدر الله، بينما نحن بعيداً عنه بقرار منا. حاول التفكير بمخرج يضمن رضاك وسعادتك الداخلية، فلا يبدو أنك مرتاح لفكرة الهجرة وترك الوالدة - الأمر الذي سيحرمك الراحة بعيداً عنها. والهجرة بالمناسبة ليست ضماناً لمستقبل أفضل، خصوصاً هذه الأيام.

أشكرك أستاذ نبراس

الهجرة بالنسبة لي حلم ..

لايتعلق الأمر بالمعيشة .. فأنا أعمل وأكسب لقمة عيشي

بل امور عديدة .. انا افتقد للراحة النفسية ولأمور عديدة

افتقد امور كثيرة ..

لو رحلت الوالدة .. فلن ابقى يوما لو توفر لي المال

ولو عشت مشردا في شوارع اوروبا