هل الفشل و النجاح متلازمان ؟

كثيراً ما سمعنا و قرأنا عبارات من قبيل : الفشل أول طريق للنجاح.. إذا لم تفشل لن تنجح.. و غيرها من العبارات في هذا الصدد.. حتى يخيّل إلي أن الفشل و النجاح وجهان متلازمان لا إنفكاك عنهما.

هل هما متلازمان ؟

و هل كل من أخفق هو على الطريق الصحيح؟

الا يمكن أن أنجح دون أن أفشل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أي نعم هما جانبان متعاكسان، ولكن بالتأكيد الفشل هو جزء من النجاح الذي يحققه الشخص في النهاية، بمعنى أخر الفشل قد يكون أداة للوصول إلى مرحلة النجاح، لاحظنا أديسون كيف انه فشل 99 مرة ولكن في النهاية نجح واخترع المصباح الكهربائي.

ولو جئنا لرواد الاعمال، سنجد أنّ الكثير منهم قد فشلوا أو بمعني أخر اجتهدوا ولكن اجتهاداتهم باءت بالفشل أو عدم الوصول إلى النتيجة المرضية أو تحقيق الهدف الذي تم وضعه من قبلهم. ولكنهم نجحوا في النهاية.

لهذا أنا أتفق مع المقولة في كثير من الأحيان، فجميعنا نعتبر أنفسنا فاشلين طالما لما نصل إلى مبتغانا، لهذا نجتهد ونعمل بذكاء لنصل إلى ما نريده. ناهيك بأن الفشل يعني أنك ستأخذ دروس مستفادة، سيفتح الباب أمام الكثير من الفرص لك، ستنضج شخصيتك، ستجعل أكثر مرونة ومسؤولية، ستكون أكثر شجاعًة وخلافه.

لهذا أنا أتفق مع المقولة في كثير من الأحيان، فجميعنا نعتبر أنفسنا فاشلين طالما لما نصل إلى مبتغانا، لهذا نجتهد ونعمل بذكاء لنصل إلى ما نريده. ناهيك بأن الفشل يعني أنك ستأخذ دروس مستفادة، سيفتح الباب أمام الكثير من الفرص لك، ستنضج شخصيتك، ستجعل أكثر مرونة ومسؤولية، ستكون أكثر شجاعًة وخلافه

لكن يا هدى ، الم تلاحظي أن الفشل في أحيانٍ كثيرة يكون سبباً في إحباطنا و التخلى عن الفكرة /المشروع ؟

كيف أعرف بعد ما أخفق أنني لا زلت على الطريق الصحيح و المسار المؤدي الى الهدف ؟

huda_khashan19 أضف ردا
لكن يا هدى ، الم تلاحظي أن الفشل في أحيانٍ كثيرة يكون سبباً في إحباطنا و التخلى عن الفكرة /المشروع ؟

الامر متوقف على عقلية الشخص، إن اعتبر الفشل بمثابة حافز له، فلن يكون الفشل مصدر احباط والعكس صحيح.

كيف أعرف بعد ما أخفق أنني لا زلت على الطريق الصحيح و المسار المؤدي الى الهدف ؟

طالما أنا شغوف ومتحمس ومستمتع بما أفعله واستمع إلى صوتك الداخلي ولا أسمح للعقبات بأن تمنعي للوصل إلى مرادي إلى جانب أنني أقيم ما أفعله، فأنا على الطريق الصحيح.

الفشل و النجاح وجهان متلازمان لا إنفكاك عنهما.

قال عباس محمود العقاد في نصه عن المتلازمات " و لا يكون الأب أبًا دون الابن، و لا يكون اليمين يمينًا دون يسار ". و من هذا المنطلق لا يكون النجاح نجاحًا دون المرور بالفشل. تخيل يا جمال أن المتضادات تأتي للتعريف، فكيف سنعرف النجاح دون وجود الفشل.بالتالي لا يكون النجاح نجاحًا دون المرور بالفشل و هنا تأتي الإجابة أنهم متلازمان.

و لن تشعر بقيمة الوقوف لولا السقوط!

الإخفاق إشارة:

  1. للتعلم من خطأ لتلافيه و التعلم منه لإتقان المهمة.
  2. أو دليل على أن الطريق هو طريق خاطئ.

النجاح دون الفشل و دون الإخفاق صعب، فعلى قدمك الزلة لتتعلم، و دائمًا ما أجد النجاح دون الخطأ لا ينتج عنه خبرة كافية و يدل على عدم التعمق في تعلم الأمر أو المهمة. فهل مررت بتجربة مشابهة؟

الفشل والنجاح ليسوا متلازمان في نفس الشيء أو بنفس الفكرة أو بنفس المسار، فوارد أن ننجح دون أن نتعرض للفشل، ووارد أن نفشل مرارا ويجب أن ننسحب ولا نكمل، ويكون الفشل إشارة لعدم مناسبة المسار التي نسعى فيه، لكنهما متلازمان في الحياة بشكل عام، من منا لم يتعرض للفشل في حياته سواء في علاقات أو في عمل أو في دراسة. وهذا الفشل أي أن كان هو وسيلة للتعلم قوية تجعلنا نكون واعيين أكثر للتعرض له مرة أخرى، من خلال الفشل يمكننا معالجة نقاط الضعف، ووضع أيدينا على نقاط المعالجة.

و هل كل من أخفق هو على الطريق الصحيح؟

أؤمن أن الشخص الذي فشل في أمر ما وحاول التعلم من فشله وطبق الأفضل ليصل إلى النجاح فهو لم يفشل من الأساس بل تعثر قليلًا ليصل إلى النجاح الذي طمح له. وبناءً على هذه القناعة فـ لا ليس كل من أخفق هو على الطريق الصحيح، بعض الأشخاص تكون الفشل وعثرات الناجح لها إمكانية في إرجاعه ألف خطوة للوراء والبقاء في الأسفل، وهذا يعتمد على الشخص نفسه إذ كان ستخذ الفشل سُلمًا للنجاح أو سيكون سبب بقاءه في الأسفل.

والفشل درجات أيضًا، ممكن ان كل ما مر به الشخص هو مجرد عدم تخطيط ودراسة كافية أو ممكن أن يكون فشل حقيقي بسبب عوامل خارجية أو داخلية أثرت على النجاح.

هل هما متلازمان ؟

ليس بالضرورة ولكن الفشل جزء من النجاح احيانًا، وكا تقول تشي جيفارا "ليس الفشل أن نخفق في تحقيق أهدافنا ، ولكن الفشل هو أن لا نحاول الوصول إلى الهدف".

أؤمن أن الشخص الذي فشل في أمر ما وحاول التعلم من فشله وطبق الأفضل ليصل إلى النجاح فهو لم يفشل من الأساس بل تعثر قليلًا ليصل إلى النجاح الذي طمح له

إذن يا غدير، أفهم من طرحك أنه يجب علينا التفريق بين التعثر الذي لابد منه في أي سعي لتحقيق هدف أو إنجاز مشروع.. و بين الفشل ، أليس كذلك ؟