ما الذي تحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة؟

دعوة لإعادة النظر في أولوياتنا، وأنا لا أدعو لنبذ الرفاهية بالكلية، لكن هذا يحدث معي كل مرة، حين أجهز حقيبتي لسفر ما

إن ما نحتاجه هو دائما أقل بكثير مما نظن

لذا فلنعيدحساباتنا ونعرف

ماذا نحتاج لنعيش؟

وماذا نحتاج لنعيش مرتاحين؟

وماذا نحتاج لنعيش سعداء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه من المساهمات التي أعتبرها ضرب على الوتر الحسّاس، بالنسبة لي على الأقل.

تزعجني كثيرًا فكرة أن يصبح الإنسان عبدًا للأشياء التي يمتلكها؛ فبدلًا من أن يسخرها لخدمته ويعطها القدر المناسب التي تستحقه (من فكره) إلى أن تكون هي نفسها الفكرة الأساسية التي تستحوذ على تفكيره وحياته وكل شيء. أنا لست ما أملك ولست ما أشتري وليس هذا ما يصنع مني إنسانًا، في الواقع أنا أصبح إنسانًا حين أتجرد من كل هذه الأشياء التي تثقلني فحسب.

لا أعلم، ولكن المادية هي عنوان هذا العصر بامتياز.

هذا هو هدف المساهمة بالضبط

وأذكر مقولة للمفكر مصطفى محمود رحمه الله، يقول فيها أنه يفضل أن يعيش حياة صغيرة يملكها، على أن يعيش حياة كبيرة تملكه.

ما نحتاجه للبقاء على قيد الحياة هو هدف مع اختلاف غاياته.

حين أجهز حقيبتي لسفر ما
إن ما نحتاجه هو دائما أقل بكثير مما نظن

الأمر يحتاج فقط لدقة توقعات احتياجاتك، يعني قبل السفر دوما ما اجهز قائمة بما أريد لأن ذاكرتي لا تسعفني، وبعد كتابتها أجري إقصاء لما يمكن الاستغناء عنه، تدربت على الأمر حتى آخر سفر كانت حقيبتي فعليا لا تحمل شيئا لم استخدمه، فعليا نحن بهذا الوقت وهذه الظروف نحتاج لتطبيق المينماليزم بقوة، في طعامنا، وفي ملابسنا وفي كل شيء، بما يتوافق مع دخل الفرد واحتياجاته، فتطبيقي للمينماليزم قد يختلف عن تطبيق رجل ثري لنفس المبدأ.

وماذا نحتاج لنعيش مرتاحين؟

طالما أقرنتي العيش بالراحة، فبالتأكيد سنذهب للرفاهية بكل مستوياتها، ووفقا لمستوى الراحة ستزداد الرفاهية بكل تأكيد

وماذا نحتاج لنعيش سعداء؟

القناعة، فالسعادة قناعة وقرار، وهذا يجعلك تسعدين بكوب من القهوة، تسعدين بوقت الراحة، ستجدين السعادة في أبسط التفاصيل

بعيدًا عن مسألة السفر سأجيب على التساؤلات.

ماذا نحتاج لنعيش؟

نحتاج: هواء، طعام، ماء، مأوى، الراحة. أو لنقل المستوى الأول من مثل هرم ماسلو (أي الاحتياجات الفسيولوجية)

وماذا نحتاج لنعيش مرتاحين؟

 المستوى الثاني(حاجات الأمان) أمان أسري، صحي، وظيفي، معنوي أو أسرى وخلافه.

المستوى الثالث الاحتياجات الاجتماعي والذي يتضمن الحب، الانتماء، الأسرة وربما المستوى الرابع الحاجة إلى التقدير مع احترام الذات والآخرين

وماذا نحتاج لنعيش سعداء؟

قبل يومين أحد المستخدمين طرح هنا تساؤل حول السعادة اختيار وليست خيار، اتفق معه في ذبك، عندما تتناولين كوبا من الشاي وتتمتعين وأن تنظرين إليه ألن يجعل مثل هذه الامر سعيدين. لهذا فكرة الشعور بالسعادة نحن من نختارها.

بالنسبة لمسألة السفر، اعتقد أنّ الامر قد يكون مدروس، فمن الغير متوقع أن أسافر إلى دولة ما بدون أن أضع في عين الاعتبار، طبيعة الجو، المناسبات التي ستقام هناك، والطبيعة الثقافية وخلافه.

NohaElsayed أضف ردا

الأمر ليس سفر بالمعنى الحرفي، فقط انتقال لمكان ما لفترة للعطلة أو حتى عند العائلة.

وأوافقك الرأي، خاصة شرب كوب من الشاي، إنها من لحظاتي السعيدة على مر اليوم

أكثر ما قد يُشعر الإنسان بالراحة هو القناعة أن يقنع بما لديه ويحبه ويكون سعيد به ومع ذلك يطمح أن يجعل نفسه في مكانه اكبر و أعلي فالغالب منا دائما ما يخلط بين أن يكون الشخص قنوع ومع ذلك طموح القناعة لا تمنعك أن تكون طموح واذا قرنت الطموح بالقناعة ستعيش راضي ومرتاح البال ومن أكثر الأشياء التي تجعلنا نعيش سعداء هي أن نفعل ما نحب و ما يرضي الله وما يرضينا ولا نفعل ما يري الآخرين فهم ليسوا أنفسنا لذلك افعل ما تشعر به وتريده حتي لا يتقدم بك العمر وتكتشف أنك لم تفعل اي شئ كنت تريده ولم تفعل ما يجعلك سعيد