١ ديسمبر.. شارفنا على الانتهاء.

مرحبا يا أصدقاء

ها قد بدأنا أولى أيام شهر ديسمبر الجميل بأجوائه، والمليئ بالفوضى لدى الكثير منا. فها قد بدأ العد التنازلي لنهاية عاما آخر ليصبح ماضي ومعه سترحل الكثير من الأشياء سواءا انتبهنا لها أم لا وسواء كانت أشياء عالمية أو أشياء عادية على المستوى الشخصي.

أعلم أنه في المقابل هناك الكثير من الأشخاص لا يهتمون بنهاية سنة وبدايتها بل يمضون في الحياة وفق تقويم خاص بهم وكنت كذلك في بعض الأحيان.

لكني أحب كثيرا التنظيم وأفضل فعلا أن أرتب حياتي قبل بداية سنة جديدة بعد مراجعة شاملة للسنة التي انتهت.

ما رأيكم أنتم يا أصدقاء؟ وفي أي الفريقين أنتم؟

كيف تمضون ديسمبر؟ ومتى تبدؤون مراجعة السنة والاستعداد لبداية جديدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تمضون ديسمبر؟ ومتى تبدؤون مراجعة السنة والاستعداد لبداية جديدة؟

لسنوات عدة كنت اتعامل مع شهر ديسمبر كشهر عبور، وأوفر لنفسي كل إمكانيات الراحة من اعباء السنة، أعيد في الأيام الأخيرة منه تربيب جدولي الزمني للعام المقبل وأدخل في حالة انتشاء مؤقت، نظرا لفكرة العام الجديد، لكني غيرت هذه العادة في ديسمبر العام الماضي بعد قراءة بعض الكتب التي غيرت هذا المعتقد الساذج، ادرك أن السنة لا تتقسم ولا تنفصل عن بقيت السنوات، العمر واحد ويجب التعامل معه على هذا الأساس. التعامل مع شهر ديسمبر أو بداية جانفي على أنه مرحلة عبور هو تفكير ديني قديم مغروس فينا بطريقة لا واعية ويتحكم فينا نفسيا بشكل لا شعوري، ويجب التخلض من هذه الفكرة من أجل فهم الحياة كوحدة متكاملة.

أعلم أنه في المقابل هناك الكثير من الأشخاص لا يهتمون بنهاية سنة وبدايتها بل يمضون في الحياة وفق تقويم خاص بهم وكنت كذلك في بعض الأحيان.

ليس هناك مشكلة في اعتبار نهاية ديسمبر فرصة للراحة مثلا لكن المشكلة أن مثل هذا التفكير سوف يدفعنا إلل ى تأجيل أعمالنا وأحلامنا للعام الجديد الذي نحمله مالا يطيق ونعلق عليه كل آمال النجاح المبالغ فيها والتي هي في العادة آمال خائبة من الاعوام الماضية، والنتجية هي الفشل الحتمي بعد ايام او شهور قليلةى من بداية العام الجديد.

afifa08_hamza أضف ردا
 التفكير سوف يدفعنا إلل ى تأجيل أعمالنا وأحلامنا للعام الجديد الذي نحمله مالا يطيق ونعلق عليه كل آمال النجاح المبالغ فيها

أحيانا نشعر بأن 11 شهر سابقة كانت عبارة عن أحلام وأهداف نظرية، وعندما يأتي الشهر الأخير نصطدم بالواقع وبالحقيقة التي نعيشها في الواقع، لذلك مع بداية كل عام يكفي أن نصيغ أهداف قصيرة المدى وواقعية لتحقيقها أحسن من جرد صفحات بأهداف يستحيل أن تحقق لكونها لا تتلائم مع قدراتنا.

afifa08_hamza أضف ردا
كيف تمضون ديسمبر؟ ومتى تبدؤون مراجعة السنة والاستعداد لبداية جديدة؟

بداية ديسمبر بجو بارد وغير مريح، أتمنى أن يمضي بسرعة، لا يمكنني أن تتخيلي ضغظ العمل والدراسة معا، ولكن مع كل ذلك يبقى فصل الشتاء من الفصول المفضلة لدي صراحة.

لم أبدأ في مراجعة السنة بعد، ولكن ما أحاول أن أعمل عليه هو المحافظة على انتاجتي، لانه لو نظرت الى أهدافي التي دونتها بداية السنة سأصاب بخيبة أمل.

لا أرى أن هناك شهرا مميزا عن الآخر لكني في ديسمبر أراجع جدولي, هل حققت فعلا الأهداف التي كنت أريد تحقيقها في هذا العام أم لا وما العقبات التي وقفت أمامي حينها كي أتعلم منها، وما الأهداف الذي أريد أن أحققها في العام المقبل ولماذا وكيف.

 المهم هو أننا لا نصاب بالاكتئاب لو لم نحقق شيئا لأن سنة كاملة طرأ بها الكثير من الأحداث فبالطبع آثرت بنا وكانت هناك لحظات ثمينة من الممكن لم ندركها حينها لكننا نعي بها فيما بعد.

كيف تمضون ديسمبر؟ ومتى تبدؤون مراجعة السنة والاستعداد لبداية جديدة؟

ديسمبر هو شهر البدايات بالنسبة لي، عندما ابدأ للتخطيط لسنة 2023 في شهر ديسمبر أكون بالفعل في بداية السنة، معظم البدايات الخاصة بي كانت في شهر ديسمبر، أقوم بمراجعتي خططي السابقة في نهاية شهر نوفمبر وشهد ديسمبر شهر البداية بالنسبة لي، البداية الهادئة ودفئ المنزل والبرد في الخارج، الأجواء العائلية وعطل الشتاء الصراحة الشهر ممتع لي وفي نفس الوقت يكون مزيج بين الجد والمتعة والراحة والهدوء والدفء كل المشاعر تتواجد عندي في هذا الشهر.

الشهور بالنسبة لي سواسية على حد سواء والتقييم بالنسبة لنفسى قد يكون يومى وليس شهرى أو سنوى ، ولكن قدوم كل سنة تمثل لى أمل جديد فى تعلم شئ جديد ، أو إكتساب خبرات جديد , أو جلب الفرحة لأشخاص أحبهم ورؤيتهم مسرورين لذلك .

هكذا قدوم كل سنة جديدة على وعلى أي شخص ، هى تمثل الأمل والرغبة فى الحياة والتطور ، ومشاركة السعادة وكل شئ جميل نحبه .

ربما انا اكثرت للفصل اكثر من الشهر. ارتب نفسي واوراقي عند كل فصل. ومع كل فصل هناك انشطة خاصة واهداف تليق وتناسب الفصل. فمثلا قبل الربيع ازيد من نشاطي الرياضي و اغير نوع الموسيقى مع تغيير الملابس. اغير الألوان حولي واصير اجتماعيا اكثر. ابحث عن مطاعم وكتب ومعلومات. اقلل من جلساتي المنزلية وامام وسائل التواصل و التلفاز و ابدأ اخطط اكثر للمشاريع خارج المنزل استكشاف اماكن ومدن جديدة. ابدأ اتعلم التصوير او اطور مهاراتي فيه. و اضع اهداف مهنية تتناسب ايضا والفصل.

قبل الخريف. اعيد تقييم عملي. وانا دائما اغير العمل في العادة قبل الخريف. استعد بالطعام المناسب و الأجواء الهادئة. كما الموسيقى و الكتب او الدفاتر الضرورية.

الشتاء مخصص للراحة. النوم. التأمل. قراءات معمقة وكتابات دقيقة وابحاث تخصصية. الشتاء فصل رائع للطبخ ايضاً, لبعض الهوايات ك الرسم ولعب الشطرنج.

اما الصيف, فهو للبحر, للجبل, للطريق, وللضوء.

لا اراجع بل فقط احقق قائمة الاهداف الفصلية. في حال هناك هدف لم انجزه. انقله الى الفصل التالي. هكذا انا متعلق بالفصول و تغيير الطقس والمناخ اكثر من الشهور. و عندي هناك ٤ بدايات في كل سنة. و اربع نهايات.

لست اكترث بالعام لانني لا اشعر بالاختلاف سوى حينما يتغير الطقس. واتغير, اغيرني كما اغير حياتي مع هذه الاحتفالات الاربعة التي تسمى الطقوس. :)