هل أنا مختلف

مرحبا ، انا فتى ابلغ من العمر 15 تقريباََ.. طريقة تفكيري مختلفة عن غيري من الفتيان في عمري ، إذ احب التعلم و قراءة الكتب و احاول ان اصبح اكثر ثقافة حتى أنني افضل العاب الفديو القديمة على الجديدة لا اعرف ما فائدة هذه المعلومة ولكن لا بأس ، احب تعلم اشياء جديدة و يمكنني فهم الانجليزية ولكن لا استطيع الكتابة بشكل جيد ، محيطي على عكس ذلك فإخواني عكسي و كل اقرابي كذلك ، ما احاول معرفته هو لماذا توجهي هكذا على عكس محيطي فالمرء يتأثر بمحيطه ، لماذا لست مثل بقية الفتيان بعمري ؟

وشكرا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لطالما كنت مرتاحا هكذا فليس من الضروري أن تغير من حالك، بالعكس أن تعكف على القراءة وإيثار الكلاسيكيات هذا ما أعشقه أيضا وأرى الأشياء الجديدة بالمريبة، طالما تحب هذا ولست متأخرا عن أقرانك في شئ فلا تنزعج.

يمكنك أخذ المفيد من الجديد وما يطور من ذاتك وينجز وقتك مثلا..

لا تتضايق في اختلافك عزيزي

بالعكس أرى ان اهتماماتك جميلة جدا , تحب القراءة والتعلم والتثقف بينما هذا الجيل لا يحب شيئا من ذلك ويكره ما يسمى تعلم اساسا

وما بال العاب الفيديو القديمة ؟ , انت تفضلها وهذا يكفي فلكل منا رأيه ليس من الضروري أن تحب كل شيء مستحدث وكل شيء يحبه الجميع

فانا أحب الرسائل الورقية لو جئت لي ويا ليت تاتيني رسالة جميلة مثل رسائل القدم , رغم أن من هم بأقراني يعدون هذا ربما شيئا سخيفا في وسط التكنولوجيا !

قبل أيام قرأت كلمة في كتاب " ابق قويا "

كتب : خلقت لتتميز

أنت لديك اهتمامات وميولات أخرى لانك أنت ولست أحدا آخر

وطالما تكون باهتماماتك ولا تتأخر عن اقرانك لا يهم اختلافك

انت مميز ولديك حياة مميزة لانك انت ولكل منا شيء مميز واختلاف

أتعرف المبدعون والمخترعون مشو عكس التيار , كانو مختلفين وولدوا بافكار وابداعات مختلفه عن الآخرين ..

تقبل اختلافك فهو مصدر تميزك

ان تقبلته وسعيت نحو الابداع تكن شيئا مبدعا في المستقبل

مرحبًا محمد،

لكل منا شخصيته وأفكاره، ربما يؤثر بك محيطًا قليلًا لكنه أحيانًا ما تطغى ميول الشخص على بيئته وأعترف أني ربما كنت مثلك حين كنت في مثل سنك أو أصغر لم تستهويني أبدًا ألعاب الفتيات كالعرائس وألعاب المطبخ والمكياج بينما كنت ولا زلت أحب القراءة حبًا جمًا حتى بعد انتهاء العام الدراسي والوصول أخيرًا إلى الأجازة الصيفية كنت أفضل البقاء مع كتبي، وتخرجت من كلية الطب وها أنا لا زلت أحب الدراسة والقراءة والاستذكار عكس أقراني بل أشعر أنني قد أثرت عليهم لا العكس

عليك التمسك بشخصيتك وتقبلها كما هي.

في علم التنمية البشرية هناك علم التدريب على قدرات الانسان من خلال التعرف على نمطيته والتي ترتبط بالدماغ . فالدماغ يقسم الى 4 اجزاء ومن خلال الاختبارات الخاصة يمكن معرفة ميول الانسان ونمطية تفكيره وبالتالي امكاناته وربما التنبؤ بالمسارات التي يمكنه الابداع فيها بل يمكن ان يتم اختيار الوظيفة او المهمة التي تناسبه بحيث يسجل فيها اداء مميزا وتقدما مذهلا .

من خلال قراءتي لمنشورك اجد انك انسان بصري اكثر منه سمعي وبالتالي تهتم بالكتابة والقراءة وبالفهم وبالمعرفة والتعمق فيها .. لهذا ابحث عن تلك العلوم التي تناسب قدراتك وميولك ونمط دماغك

مرحبا أخي

أنت في الطريق الصحيح إذا عرفت كيف تدير ذكاءك و فضولك الرائعين

فقط نصيحة إحفظها طوال حياتك: لا تقارن نفسك مع أي كان مهما كان، قريبا منك أو بعيد، يشبهك أو لا ... لا تقارن نفسك مع أحد، قارن نفسك مع نفسك التي تريد الوصول إليها و مع القيم التي تؤمن بها و ما يرضي الله ...فقط!

بالتوفيق أخي الصغير.