14

أليس فيكم عاشق للفصحى؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

أنا اسمي هزاع العامري، من الجمهورية اليمنية، أبلغ من العمر 20 عاما.

أتحدث باللغة العربية الفصحى في حياتي اليومية، وذلك بعد قرار اتخذته قبل عدة أشهر، لأسباب منها: سخف ألفاظ العامية ومعانيها.

بحثت كثيرا عن شخص يشاطرني هذا التفكير، ولكن لم أجد.

ولكن لن أفقد الأمل، حتما سيظهر هذا الشخص فجأة في يوم ما بإذن الله.

كتبت هذا، لأنني قلت في نفسي، ربما هذا الشخص موجود هنا على هذا الموقع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا بك هزاع، مبادرة جميلة تشكر عليها. اكتب هنا بالفصحى قدر معرفتي وأتعلم ممن هم اكثر خبرة. يحضرني برنامج الاستاذ عارف حجاوي اللغة العالية. سررت بمتابعتة واعمل على تطوير مهاراتي اللغوية ان شاء الله

بالمناسبة. ما معنى اسمك؟

أهلا بك!

أتمنى الاستمرار على ذلك، مهما واجهتني أشد الجوائح.

جميل، فالذي حفزني لكتابة ما كتبته، هو تكلم الكثيرين على هذا الموقع باللغة العربية الفصحى.

لم أرى محتوى إبداعيا مثله من زمن بعيد، حقا كل ما يقوله مثير للإهتمام، جزاك اللَّه خيرا لمشاركتك هذه القناة الجميلة!

أصل اسم هزاع هو فعل هَزَعَ، بمعنى أسرع. ويأتي أيضا بمعنى العابس في وجه الظلم. ويشاع أيضا أنه اسم من أسماء الأسد.

ماذا عنك؟ لم تعرفني باسمك!

ما شاء الله، اسمك جميل. يقال ان لكل امرء من اسمه نصيب. هل تعتقد ذلك؟

شكرا لك.

أنا سريع في المشي، أكره الابتسام في وجه الظلم، وشجاع.

بالطبع لاسمي معان أخرى غير التي ذكرتها لك، على أمل أن شخصيتي مبنية على معانيه الإيجابية لا السلبية.

رؤية كلمة "مجهول" أصبحت تربكني بعض الشيء، لا أدري لماذا! ربما لأنك لست الوحيد المجهول هنا!

هذا الرجل فظيع -بالمعنى الجيد، استمعت لعدة حلقات في رمضان، أسلوبه رائع ولكن المادة التي يقدمها أحيانًا تكون مملة، أتذكر معلمًا كان يتحدث العربية الفصحى دائمًا، ويطلب من الطلبة أن ينادوه "معلمي، لن أنسى حين قال "المروحة شغالة.. المروحة تعمل.. المروحة تدور"

أحب الفصحى ولكن لا أرى فائدة من التحدث بها في الحياة اليومية، اللغة وجدت لتسهيل التواصل، والتواصل بالعامية أسهل من الفصحى بين عامة الناس.

أحترم رأيك!

ولكن أنا لدي أسبابي الخاصة، فكما قلت لك آنفا، العامية لغة محدودة، أشمئز عند الحديث بها، تفتقر إلى الكثير والكثير.

إذا ما تعودنا على الحديث بالفصحى، فسيصبح لدينا مرونة، ولن نشعر بذلك الشعور الذي هو محفور في ذاكرتنا، وأننا لسنا قادرين على استخدامها في حياتنا اليومية.

أنا عندما أتحدث بالعامية، حديثي ينتهي بسرعة، لأنني لا أجد فيها تلك المفردات التي تجعلني قادرا على إبداء، وقول كل ما أشعر به في داخلي، بعكس الفصحى، فكلما تحدثت بها وجدت شفاهي تتحرك دون أمرٍ من عقلي.

ولكن أنا لدي أسبابي الخاصة، فكما قلت لك آنفا، العامية لغة محدودة، أشمئز عند الحديث بها، تفتقر إلى الكثير والكثير

أتفق معك في جزئية محدودية العامية في التعبير، لكن أتخيل أن أي متحدث باللهجة اليمنية مثلا كحالتك يمكنه استعارة كلمات من الفصحى واستخدامها وسيظل نوع من التناغم في كلامك ربما يعزى هذا لتقارب المفردات في المعنى والنطق أيضا وهذا يسري على اللهجات الخليجية وما شابه إلخ...

أما الآن فتخيل الآن هذا السيناريو أن تكون من دولة من دول المغرب العربي ! توظيف كلمات من الفصحى كل مرة تتحدث فيها سيجعلك تبدو وكأنك من كوكب آخر، سبق وحدث معي هذا مرات عديدة فألجأ إلى إعادة الصياغة بجمل مفهومة بالعامية

أتحدث باللغة العربية الفصحى في حياتي اليومية، وذلك بعد قرار اتخذته قبل عدة أشهر، لأسباب منها: سخف ألفاظ العامية ومعانيها.

هنيئًا لك على أي قرار تتخذه يجعل حياتك أسعد، ولكن لدي ملاحظات بسيطة أتمنى ألا تضيق بها، أولًا العربية الفصحى التي تستعملها والتي استعملها على قدر من الحداثة لا يزيد عن أي لهجة عامية حالية، بل هذه اللهجات قد تكون أقدم، وبها من المفردات ما هو أقوى وأكثر، وما تسمعه عن مرادفات الجمل المليون والفيافي التسعين لا يوجد إلا في معان محدودة، فالعربية مالت للراحة وعدم استحداث ألفاظ جديدة منذ قرون، لذا العامية ستجد فيها أغلب ما تحتاجه لحياتك اليومية، وليس فيها من السخف في المعاني أو الألفاظ شيئ، بل هي لغة عريقة تعبر عن ثقافة شعبك لألاف السنين، لذا احترامها من باب احترام مستعمليها.

كتبت هذا، لأنني قلت في نفسي، ربما هذا الشخص موجود هنا على هذا الموقع؟

ربما، أتمنى لك حظًا سعيدّا، أهلًا بك في حسوب.

ولكن لدي ملاحظات بسيطة أتمنى ألا تضيق بها

ملاحظاتك لم تجعلني أتهاون بشأن هذا الأمر، بل بالعكس زادتني حماسة!

أولًا العربية الفصحى التي تستعملها، والتي استعملها على قدر من الحداثة لا تزيد عن أي لهجة عامية حالية

ألا يدفعك هذا لسؤال نفسك، لماذا إذا يدعي الناس صعوبة استخدام الفصحى في الحياة اليومية؟

مرادفات الجمل المليون والفيافي التسعين

ما هذه الطلاسم؟ لم أسمع بها من قبل.

لذا العامية ستجد فيها أغلب ما تحتاجه لحياتك اليومية

وكذلك الفصحى، لست مجبرا على استخدام أفصح الكلمات في حياتك اليومية، بل افعل كما تفعل عند حديثك بالعامية دون تكلف أو إشكال.

بل هي لغة عريقة تعبر عن ثقافة شعبك لآلاف السنين، لذا احترامها من باب احترام مستعمليها.

أفحمتني بجملتك هذه، لن أرد عليها، فأنت محق.

ولكن اعلم أنني لم أقصد الإساءة للعامية ولا للمتحدثين بها.

أتمنى لك حظًا سعيدّا، أهلًا بك في حسوب.

وحظا سعيدا لك.

ألا يدفعك هذا لسؤال نفسك، لماذا إذا يدعي الناس صعوبة استخدام الفصحى في الحياة اليومية؟

لنفس الاسباب التي يرفضون بسببها الحديث بالانجليزية.

الباقي آراء لا نقاش فيها.

صديقي انت في المكان الصحيح لكنك في الوقت الخطأ

كان هذا المجتمع في الماضي احد شروط المشاركة به هو ان تتكلم اللغة العربية الفصحى ومن لم يفعل ذلك يتعرض للحظر

لكن مع التحديثات المستمرة ازالة الادارة هذا القانون بالرغم ان اغلب المستخدمين يتحدثون الفصحى الى الان

غريب، ما الذي دفعهم إلى إزالة هذا القانون.

المهم أن المستخدمين مازالوا يتحدثون بها حتى بعد إزالته.

أنا جديد في هذا الموقع، عرفني عنه أكثر إذا سمحت!

حسنا

اولا هذا ليس بمجرد موقع

انه مجتمع كامل كان وما زال يحتوي على الكثير من الشباب المثقف المحب لعربيته

المجتمع انتج شباب اصبحت تمتلك روايات وكتب عربية تباع وتنشر على الانترنت

شيء جميل يجب ان تفعله وهوا ان تدخل الي مواضيع المحتمع القديمة وتتصفحها

كانت هوايتي ان افعل ذلك واقرأ النقاشات القديمة والجميلة

حمستني أكثر لاكتشاف ما يحويه هذا الموقع، وخباياه المدفونة فيه.

حتما سأتصفح المواضيع القديمة، شكرا لك على هذه النصيحة!

انا من عشاق الفصحى جدا جدا جدا. واحاول حاليا تعلم اللغة العربية الفصحى القديمة التي كانت سائدة قبل تنقيط الاحرف ،،

أهلا بك صديقي لؤي!

يسعدني كلامك عن الفصحى بهذا الشكل.

لم أفهم الذي قصدته باللغة السائدة قبل تنقيط الأحرف؟ وضح لي ما قصدته من فضلك.

هناك معاني للغة العربية صعبة جداً كانت العرب ترسل ابنائها الى البادية قديماً ليتعلموها وقد قيل ان اربعة اشخاص كانو يتقنوها وقيل اربعة لم يلحنو في جد او هزل ،، عبدالملك بن مروان ، وعامر الشعبي ،، وايوب ابن القرية ،، والحجاج بن يوسف الثقفي

انصحك بعمل بحث عن هذا الموضوع

لكل مقام مقال

الفصحى تستخدم كلغة ادبية او لغة الحوارات الرسمية

العامية هي لغة الشارع و لغة الحوار اليومي

لماذا ساترك لغتي العامية في حديث يومي عادي و استخدم لغة رسمية!

ثم لغتي العامية اتقنها جيدا و لا احتاج لاتكلف بانشاء الجمل او الكلمات

بينما لو كنت في مؤتمر او اتعامل مع اشخاص عرب لا يفهمون العامية عندها ممكن ان اتكلم بالفصحة

و امر اخير الفصحة منذ القدم(ربما من قبل 10 قرون او اكثر) لا تعتبر لغة الشارع او لغة الحياة اليومية للناس

قد تكون محقا في بعض ما قلته، ولكن إذا ما انخرطت بقراءة الكتب الأدبية البليغة كما تقول، فستجد أن الفصحى قد تمكنت منك شيئا فشيئا، ولن تجد صعوبة في إنشاء الجمل، ولن تشعر بتكلف وأنت تتحدث بها.

أنا لا أقول لك أن تستخدم كلمات فصيحة بليغة عند تحدثك مع عامة الناس، بل تختار أسهل الكلمات وأخفها على اللسان، أو بمعنى آخر استخدم بعضا من تلك الكلمات التي تشترك بين الفصحى والعامية.

كثير من العرب يدعون بطلاقة ألسنتهم عند الحديث بالفصحى، بينما لو وضعوا مع أجانب لا يجيدون سوى لغتهم الأم والفصحى، يجدون أنفسهم أقل شأنا من ذلك الذي هو ليس بعربي، وهذا يرجع لعدم ممارستنا لها.

أقولها لك مرة أخرى، اللغة المستخدمة في الشارع لم تكن كما هي الآن، كانوا فقط يستخدمون الكلمات التي يستسيغها ويتقبلها عامة الناس.

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

من هو دحمان الحراشي؟ وسأغير رأيي بخصوص ماذا؟

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كانت ألفاظه عميقة كما تقول، بدون أن أسمع له، لا شك أن الكلمات التي يستعملها أصلها فصيح، وليست كلمات من نسج خياله ولا خيال مجتمعه بالتأكيد.

أنا لم أنعت العامية بالسخف على كل ما تحويه من كلمات، وإنما بسبب ركاكة بعض كلماتها وارتباطها بثقافة الغرب، أنا لا أنكر وجود كلمات فصحية مازالت تستعمل حتى يومنا هذا.

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

كل الود والاحترام لكل اللهجات العربية دون تفريق أو تمييز.

أعتذر على عدم توضيح تلك النقطة، ولكن كلمة ركاكة تعني سخف اللفظ والمعنى.

بدأت تتوغل شيئاً فشيئا بسبب مشاهير الغرب

الانسياق وراء ما يفعله الغرب، سببه الرئيسي هو قلة الوازع الديني، و عدم تمسكنا بنهج أسلافنا.

قل لي بربك، هل نحن بحاجة للانقياد وراء قاذورات الغرب؟

آه على زمن كان الغرب فيه يأتون من مشارق الأرض ومغاربها لتعلم لغتنا، ويتباهون فيما بينهم البين إذا ما تحدثوا بها!

أعاد الله لنا ذلك العز، ولن يعود إلا إذا عدنا إلى الله -جل جلاله-.

قال الله تبارك وتعالى: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) [النِّساء: 139].

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم
  • الأنسب هو محادثة كل قوم بما يفهموا، فالحياه اليومية أرى العامية هي الأسب لها والكل في المحيط الجغرافي يتحدثها ويفهم المعنى بشكل سريع دون تكلف، وعلى سبيل المثال عند نقاشي هنا في منصة عربية تجمع لهجات عربية عديدة وسيكون الخيار الأمثل هو لغة موحدة وهي الفصحى،وإن كان موقع لنقاش عالمي أو تود طرح منتج أو مشروع عالمي ستتجه للغة الإنجليزية.
HazzaaAlameri أضف ردا

الأنسب هو محادثة كل قوم بما يفهموا

ألا تظن بأن لغتنا الفصحى ستطمس مع مرور الوقت بفعلنا الأحمق هذا؟ العامية أصبحت تنفصل عن قطار الفصحى، وتلحق بقطار الغرب وثقافتهم.

نحن من يختار إعلاء شأن اللغة إلى ما فوق السحب، أو إخفاضها إلى ما تحت الرمال والكثب.

أنا أعتقد، بل على يقين بأننا سنخطوا خطوة عظيمة إذا ما اتحدت ألسلتنا، وبتنا نتحدث على نهج واحد!

لا أظن هذا طالما الكُتاب ومجالات العلوم تستخدم الفصحى نقلق حيمنا يتم تنحيتها عن أن تكون اللغة الرسمية للبلاد أو استبدال العلوم بلغة أخرى أو بلغة دارجة مثلا، فاللغات الدارجة أو العامية لا تقتصر على اللغة العربية بل موجودة في كل اللغات، اللغات العامية هي لهجات الشارع والحياة اليومية.

هي درجات

اللغة السليمة ثم الفصحة ثم الفصيحة

بالنسبة للفصحة هي لغة صعبة .. لا استطيع التكلم بها بالرغم من أني درست كتبا في النحو .. الى الان لا افرق بين المؤنث والمذكر

وأحيانا اكتب جملة باللغة الانكليزية في موقع الترجمة bing حتى يعطيني التركيب النحوي الصحيح .. مثلا اكتب this question فيعطيني مذكر او مؤنث

إذا كنت قد قسمتها إلى ثلاث درجات، فالعامية لا تمد لتلك الدرجات بصلة، حيث أنها ليس سليمة، وإنما فيها من الأخطاء الكثير.

إتقان اللغة العربية الفصحى، لن يأتي في ليلة وضحاها، وإنما بعد استمرار، وجهد دؤوب.

نحن العرب أنفسنا، لا نجيد التحدث بها على أكمل وجه، رغم أنها لغتنا الأم، ومصدر ثقافتنا، وهذا إذا دل على شيء، فإنما يدل على افتقارنا، وعدم مبالاتنا بأصل هويتنا.

عذرا، لم أفهم النقطة التي طرحتها بخصوص التفريق بين المذكر والمؤنث؟ أعد لي إياها، من بعد إذنك!

اقصد اني عندما اريد معرفة تأنيث وتذكير كلمة سماء مثلا ساكتب جملة السماء ازرق فيعطيني جملة The sky is blue

وعندما اعكس الترجمة ساحصل على السماء زرقاء

اطبق هذا على صياغات نحوية اخرى