خربشات بالفصحى

ببراعةٍ يقول دانيال: كلُ الأحاديث عالقةً في مُنتصف قلبي، غيابكِ قاتل، وعنادُكِ ممزوجًا بالكثير مِن الغرور؛ ثُمَّ بوداعةٍ يضحك فيتوهج قلبي مِن جديدٍ، حينها يحضرُ في ذهني رحابة الأيام، أوراق الشجر، شكل النوافذ، والشعور المنعش الذي تُخلِّفهُ الكتابة بقلبي، ورائحة الكُتب؛ أبتسم وأنا أنفض طيف كل هذه الأشياء التي تُشعرني بالحُب في حضرة ضحكته..

بجدالٍ أقول: يُمكن للأفعالِ البسيطة أن تنقذ قلب إنسان، وبإمكانها أيضًا أن تقتلهُ؛ ذات مرة كلمة بسيطة وصغيرة جدًا صغيرة للحد الذي يجعل قائلها غافلاً عن مدى تأثيرها على قلبي، تلك الكلمة جعلت روحي بخفة الفراشة.

هناك في ذاك الطريق، عجوزٌ كلما رأيته أُدرك معنى التأمل؛ ومِن بين معاني الإنسانية يحضرُ في ذهني ذلك المشهد، طفلٌ صغير يبتسم لقطةٍ زيتونية اللون، ببراءةٍ مُلِّحة يطعمها قطعة خبز، أقرأُ في ملامحه رغبتهُ في حمّلها معهُ إلى البيت، ببساطةٍ يتوهجُ قلبي مرةً أُخرى؛ مسكِينٌ الإنسان، كيف لفعلٍ بسيطٍ هكذا أنّ يذبذب قلبه؟

#فاطمة_شجيع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يُمكن للأفعالِ البسيطة أن تنقذ قلب إنسان، وبإمكانها أيضًا أن تقتلهُ؛ 

برأيي أن كلمة واحدة لا يمكن أن تؤثر بالسلب في إنسان لهذه الدرجة إلا إذا كان الإنسان من داخله يصدق أن هذه الكلمة هي حقيقة عنه وليس مجرد كلمة، كأن يقول أحدهم لشخص ما أنت فاشل، فينهار هذا الشخص حزنا أو غضبا لأنه لامس حقيقة حاسة هو يشعر بها في داخله وهو أنه فاشل حقا، لأنه إن لم يكن كذلك ولا يرى ذلك فلن يهتم بتلك الكلمة على العكس سيضحك عليها.