إلهي…

يا مبتغاي ورجائي،

إني أعلم أنّك تعلم

أنَّ الألم قد انتهى،

و أن إليكَ المنتهى.

أعلمُ أنك تعلم

أنَّ إليك المصير،

فأنت النصير،

وبك أستجير… وأستخير.

إلهي…

ربما كنتُ قد ظلمتُ نفسي،

ولذلك ها انا الان أتألّم…

ولا لمخلوق اتكلم. 

انت وحدك أتعلّم.

إلهي…

لقد رأيتني وأنا أعتصر من الألم،

ورأيتني حين أخطأتُ بحقّك،

ورأيتني وأنا أحاول الرجوع إليك.

أريد الرجوع إليك…

لعلّك تقبلني.

إلهي…

جلَّ ثناؤك،

وتقدَّست أسماؤك،

وتعالى ذكرك.

إلهي…

من لي غيرك إلهٌ فأدعوه…

وأرجوه؟

إلهي…

لقد سئمتُ من نفسي،

ولكـنّك تعلم…

أني لم أسأم من روحك،

ولا من حنانك،

يا حنّان… يا منّان…

يا ذا الجلال والإكرام.

إلهي…

لقد تقطّعت بي الأسباب،

وكنتُ في ذهاب…

وها أنا أريدُ الإياب،

يا عزيز… يا توّاب.