رحيل في الظلام

رحلت…

وأبقيتني في العتمة،

كميتٍ يصرعه الموت بأنفاسه،

يخنقه وجوده،

ويُوجعه الصمت.

دموع… وما أدراك ما الدموع؟

تنسى طريقها،

وتسلك كل الطرق كزجاجٍ محطم،

يلمع على خدي،

فتنزل كما نزلت أول أحزاني.

ينسى قلبي أنك تحطمه

كلما همَّ بقربك،

ولا تفهمني…

أنني لم أطلب سوى حضنٍ بدل البعد،

ويدٍ تمسح دمعي،

وعقلٍ يعرف أسباب حزني… وغضبي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تشبيه دمع العين بالزجاج المحطم تشبيه مجرد تخيله جعلني أتصور كمية الألم وراءه، رحيل الأشخاص قد يترك لدينا جرحًا بالقلب ودمعًا بالعين، لكنه في رأيي أهون بكثير من رحيل أنفسنا وفقداننا لذاتنا.

أحبي نفسك عزيزتي واشفقي عليها، فالكثير من الأشخاص قد يُعوضوا لكن أنتِ لا.