رحلت…
وأبقيتني في العتمة،
كميتٍ يصرعه الموت بأنفاسه،
يخنقه وجوده،
ويُوجعه الصمت.
دموع… وما أدراك ما الدموع؟
تنسى طريقها،
وتسلك كل الطرق كزجاجٍ محطم،
يلمع على خدي،
فتنزل كما نزلت أول أحزاني.
ينسى قلبي أنك تحطمه
كلما همَّ بقربك،
ولا تفهمني…
أنني لم أطلب سوى حضنٍ بدل البعد،
ويدٍ تمسح دمعي،
وعقلٍ يعرف أسباب حزني… وغضبي.
التعليقات