إلى أبي

ذاك الزمان أسّرني لقــــــــــــياهُ

وسررت فيه وما لقيت بـــــــلاهُ

رباه اسعد من يكون مــــــــداوم

في طاعهً من كان قد ربــــــــاه

أني لأفخر في الزمان ولي أبـــــا

لا لم أرى في العالمين ســـــــواه

أن لم أكون شيء فصار لي مركبا

حتى بحرت فوق الذي اخشــــاه

أسعدتني ولقيت منــــــك تجاربا

لا مثلي لم يلقوا الحــــــنان ابتاهُ

إليك أقف خاضعا ولــــك أنحني

واكون جسرا فاستـــــــــــمد قواه

رباه اني حامدا ولــــــــــــك الثناء

بشراه من له ابا بـــــــــــــــــشراه

ولقد زرعت بي المعاني ولــم اكن

ورويتها حتى لقيت ما أملــت تراه

يا أعظم الأباء يا خــــــــــير الورى

يامن أرى ولا أرى الا هـــــــــــــــــو

بل لم يقف حتى هدايتي في الورى

بل حتى لم ينسينا في دعــــــــــاه

أبا الحسن حماد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما شاء الله قصيدتك مليئة بالمشاعر الصادقة تجاه والدك يظهر فيها حب كبير وامتنان وفخر الجميل أنك لم تكتفي بذكر جهده في تربيتك ورعايتك بل ربطت ذلك بدعائه لك وحرصه على هدايتك وطاعة الله هذا يبين أن الأب ليس مجرد سند في الدنيا بل باب من أبواب الخير في الدنيا والآخرة من كان له أب بهذه الصفات فكأنه يملك كنزا لا يعوض أسأل الله أن يحفظ والدك ويجعله لك ذخرا ويجزيه عنك خير الجزاء

حفظك الرحمن أينما كنت