يا من سكنت الروح بلا ميعاد
وأشعلت نارَ الوجد والزاد
ألقاك صمتًا، وحديثك المبتور
يزهر في دمي كالاعياد
قلت لي: "أيضيق القلب بالمحبة؟"
فأنجب عن جرحي غمامُ سواد
أغار من عينٍ تطيل النظر
وأنت تمضي باردًا كالثلج بلا وداد
لكنني، الصغيرة في الهوى
أدنو إليك، فأرتقيك إلى أبعاد
أحبك رغم بعدك والبرود
وروحي تهيم بين ذكراك ووجدك البعيد