وداع يليق بنا

تسائلت ذات يوم ان كنت ساقع بالحب

ان كانت وردة مليئة بالثلج ستلامس وجهي الكئيب وتهديني مرة أخرى للغيم

 تسائلت عنك مرات كثيرة عن لون عينيك ان كان يشبه الشمس

ان كنت ساتمنى ان اظل عالقة وانا فيهما احترق

 لیست باشياء كثيرة وليست باحلام كبيرة تغنيت بها عني وعنك وعن ليلة لا قمر فيها فانني لا اكترث

 سراب السنيين ووهم الحقيقة أكاد المسه باناملي المرتجفة ونبضي باهت يخاف ان ينفجر

اراك تقترب وتبتعد والصمت في داخلي يؤرجحني هل ساختبئ ام تراك ستعترف

ام يا تراني ساعطيك وداعا تراجيديا يليق بك 

كان امطر وجهك قبلا منسية يشهدها الشوق ويتركنا بعدها للندثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

ذكرتني كلماتك بأبيات الشاعر جرير، في ابيات لعل فراق الحي للبين عامدي ... عشِيَّة قاراتِ الرُحَيل الفَوارِد .... لعمرُ الغواني ما جزينَ صبابتي ..... بهنَّ ولا تحبير نَسج القَصائد ..... وكم مِن صَديق واصِلٍ قَد قطعنهُ.