للأشخاص فوق الثلاثين كيف تهتمون بصحتكم الجسدية؟

بعد أن دخلت بالثلاثين والأمر أشبه بالجبل الذي ينهار :) أرى أن أداء الجسم نفسه أقل، شعوري بالإجهاد أصبح أسرع، قدرتي على ممارسة الجهد البدني لم يعد كالسابق، أحيانا أقول أننا أهملنا بصحتنا بالعشرين ولم نهتم بالغذاء بالقدر الكافي لنتناول أطعمة صحية لذا جاءت النتيجة سريعا بهذا الشكل، فلدي ملاحظة ألاحظها ولا أعلم إن كنت تشاركوني فيها أن الأشخاص من هم بعمر الخمسين والستين اليوم ما شاء الله تقريبا نحن بوضع صحي مشابه لهم، وهذا ما ألاحظه على زملائي أيضا.

كنت سمعت عن العمر البيولوجي أتوقع لو أجريت هذا الاختبار سيكون العمر البيولوجي لي مقارب للخمسين وأكثر، لذا أحتاج أن أعيد التفكير بكل شيء، عاداتي الغذائية والصحية وكل روتين يومي سواء بالعمل أو بالمنزل لعلي ألحق ما يمكن إلحاقه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو قارنا بين حياة من هم في الستينات اليوم وحياتنا سنعرف أين المشكلة تلقائيًا، بدايةً من الطعام، فهم كان الكثير من جيلهم يعمل بالزراعة وكانت المنتجات طازجة وبدون كيماويات لدرجة أن بعضهم كان يتناولها من الحقل مباشرة حتى دون غسيل، وكذلك كان لديهم تربية طيور ومواشي على نباتات عضوية، فكان مصدر الطعام الحيواني كاللحوم والدواجن والبيض متوفر وبجودة، وحتى طريقة الطهي كانت مختلفة ويعتمدون على السمن أو الزبد بالطهي وهم أصح بكثير من الزيوت المكررة التي نستخدمها الآن بكثرة.

أيضًا كانوا أكثر حركة لأنهم كانوا أقل اعتمادًا على الآلات في العمل وحتى في البيت، فربة المنزل كانت هي من تخبز وتغسل الملابس والأواني على يدها وهكذا، وبالطبع كانت الحياة أقل تعقيدًا من الآن بكثير.

صحيح بخصوص الطعام جدتي تحكي لنا دوما عن نوعية الطعام وأن حتى نكهة الطعام مختلفة عن الآن، وكيف كانوا يربوا الحيوانات واللبن وكافة مشتقاته متوفرة بشكل طبيعي وكل الخضروت كانت تزرع بالأرض ويأكلونها دون أي كيماويات تذكر، لكن إن كان هذا قدرنا الوضع الحالي ماذا علينا أن نهتم، هل لديك عادات فرقت معك على المستوى الصحة الجسدية، وشعرت أنك تتحسنين معه أو أفضل معه؟

ربما شرب الماء أكثر، تناول الخضروات والفواكه أكثر ولو ثمرة واحدة يوميًا فالكثير منا للأسف اعتدنا على الأكل المطبوخ والحلويات ولا نتناول خضروات وفواكه طازجة إلا قليلًا أو نادرًا، أيضًا التقليل من الزيوت ومحاولة استخدام السمن أو الزبد أو زيت الزيتون أكثر.

أصبتي وأبدعتي، كنت سأكتب نفس النقطة، نحن اليوم نبذل مجهوداً أقل بكثير، الأجيال السابقة على الأقل كانت تمشي وتتحرك بأستمرار، كانت جميع العابهم تتطلب حركة ومجهود، كانوا أكثر إجتماعية وأكثر تعاملاً مع بعضهم مننا، نحن اليوم حتى في علاقاتنا هناك مشاكل كبيرة فالسوشيال ميديا دمرتنا وبالتأكيد لهذا دور في التاثير على صحتنا فالجسم يتأثر بسبب الإنفعالات المستمرة والوحدة والأكتئاب والعزلة إلخ، ربما علينا أن نعيد النظر في أسلوب حياتنا بالكامل

أهتمي بالأكل الصحي وقللي السكريات والأطعمة الجاهزة والمواد الحافظة وركزي على البروتين والخضروات. أيضًا قومي ببعض التحاليل للتأكد من عدم وجود نقص في فيتامينات مثل فيتامين د أو الحديد وأخذي مكملات عند الحاجة بعد استشارة طبيب. الأهم أن تمارسي الرياضة بانتظام لأن الكتلة العضلية تقل مع العمر وبناؤها يساعد على زيادة النشاط وتقليل التعب. حتى المشي يوميًا يحدث فرق كبير معك.