🎓 ما بعد التخرج
"بعد التخرج كل واحد فينا بيدخل مرحلة جديدة.. مرحلة فيها فراغ خوف أحلام، وضغط
ساعات بنكون مش عارفين نبدأ منين أو نعمل إيه. عشان كدا حبيت أفتح مساحة هنا نتكلم وننصح بعض
بعد ما خلصت الدراسة، حسّيت إني واقفة على مفترق طرق. مفيش دكاترة ولا محاضرات ولا جدول يومي بيرسملي حياتي.. كل حاجة بقت مسؤوليتي أنا.
ساعات بحس إني تايهة بين إني أبدأ أشتغل في أي مجال عشان أكوّن نفسي بسرعة وبين إني أستنى فرصة تناسبني فعلًا. وبيني وبينكم.. مش دايمًا بيكون سهل إن الواحد يعرف إيه الصح.
أنا مؤمنة إن كل واحد فينا عنده تجربة مختلفة
ونصيحة صغيرة ممكن تغيّر فينا كتير.
عشان كدا حبيت أفتح مساحة هنا وأسأل:
🔹 إيه أكتر نصيحة كنت نفسك تسمعها بعد ما اتخرجت؟
🔹 هل الأهم إن الواحد يبدأ بأي شغل مؤقت ولا يستنى فرصة مناسبة؟
🔹 إزاي ممكن نوازن بين تطوير نفسنا وضغط المجتمع إننا لازم نشتغل فورًا؟
في الآخر.. كلنا ماشيين في طرق مختلفة، بس يمكن كلمة منك النهاردة تساعدني أنا أو غيري نلاقي الطريق. 💙
فـ.. انصحني
التعليقات
حسب تجربتي أي طالب اليوم لا يجب أن ينتظر للتخرج لكي يفكر ماذا سيفعل، أو يحدد المسار الذي يجب أن يمشي به، من المفترض أن يحدد ذلك وهو بالجامعة من خلال دراسة التخصص، وتطوير نفسه به أم اختيار تعلم مهارة أخرى، لأن أغلب الجامعات تعطي الأساسيات والباقي يكون على الطالب سواء بالممارسة والتدريب أو أخذ مسارات تعليمية جانبية تقوي من تخصصه.
بالنسبة لسؤالك لست مع أني اشتغل أي شغلانة وخلاص، لكن مع البدء بتخصصي حتى لو بمكان بسيط وبراتب صغير، لأتمكن من اكتساب خبرات سوق العمل، وخلال ذلك يمكن أن أنتقل لمكان أفضل أسهل مما لو انتظرت حتى ابدأ مع الشركات الكبيرة، لأن متطلباتها تكون مرتفعة، وفرص قبول أقل وانتظار قد يطول. وخلال هذه المرحلة سأوازن بين تطوير نفسي كمهارات تنقصني، وبين سيري بمجال العمل والاختلاط بالسوق.
من الجيد أن يبدأ الخريج بأي وظيفة لأنها ستعلمه خبرات سوق العمل التي تفرق كثيراً عن إطار التعاملات أثناء الدراسة، سيتعلم التعامل مع العملاء، التعامل مع المديرين، التعامل مع زملاء العمل والغيورين منهم والمتقاعسين عن العمل، ليس من الضروري الانتظار لتعلم هذه الخبرات في مكان محدد، وهي خبرات لابد سيتعرض لها الأغلبية.
في رأيي أن أول شيء عليك فعله هو الراحة والاسترخاء لبعض الوقت فأنتِ قد أمضيتي سنوات في الدراسة ثم ستمضين سنوات كثيرة أخرى قادمة إن شاء الله في العمل فلا بأس بقليل من الراحة في المنتصف والخروج والتنزه وفعل كل شيء مرح كنت تؤجلينه لضيق الوقت، ثم بعد ذلك يمكنك التفكير في سوق العمل وما تريدين فعله وما المهارات المطلوبة ولا تجعلي أحد يضغط عليك لتبدأي العمل على الفور، وبالنسبة لفرص العمل فإذا لم تجدي فرصة كبيرة على الفور فالأفضل الالتحاق بعمل مؤقت قريب من تخصصك لتكتسبي خبرة ويكون لديك سابقة أعمال أيضًا.
لكنها أيضًا قد تكون فرصة ذهبية للاستكشاف ليس بالضرورة في مجال العمل فقط بل يمكنها الالتحاق بدورات أو التطوع في مجال تحبه أو تبدأ بتعلم مهارة جديدة تفيدها مستقبلا هذه التجارب الصغيرة تفتح أمامها طرقا جديدة وتساعدها على فهم نفسها أكثر وتحديد ما تريده حقا بدلا من الدخول في أي عمل ثم الشعور بعد فترة أنها عالقة فيه