كيف اتكلم بطلاقة وكيف أكتب بسلاسة

الكلمات التي اصوغ بها رواياتي واشعاري وكتاباتي من اين احصل عليها؟ 

وهل صحيح ان الكاتب او الإنسان بشكل عام لا يستطيع ان يعبر عن مشاعره مالم يحوي مفردات كثيرة... 

ويبقى السؤال كيف احصل عليها ؟

هل بالفطرة 

ام بكثرة القرأة 

او بالحفظ 

ام

او 

هل فيكم من يستطيع ان يجاوب على هذا السؤال ويغطيه تغطيه كاملة من جميع جوانبه بحيث لا نسأل عنه أحد بعده 

كيف استطيع ان اتكلم بطلاقة بحيث لا تعجزني العبارة ولا الكلمة؟ 

وكيف اكتب بسلاسة بحيث لا اتوقف لانني لم أجد الكلمة المناسبة 

نحن تلاميذكم ومنكم نتعلم 

وعندما تساعد إنسان على صعود الجبل فانك تقترب معه من القمة... 

ومن علمني ولو حرفاً واحداً سابحث عنه مهما طال الزمن لارد له الجميل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أظن بأن لديك مشكلة في الكتابة، فكثيرًا ما يلفت انتباهي كتاباتك، وكيف أنها تتميز بالسلاسة، أثناء الكتابة ليس شرطًا أن الجأ إلى الكتابة بمفردات بليغة وقد لا يفهمها الكل، أدرك بأن مثل هذه المفردات مهمة وتضيف متعة أكثر وتظهر بأن من يكتب أمامي شخص متخصص واحترافي في مجال عن غيره، لكن اليوم نميل أكثر إلى البساطة في الكتابة بعيدًا عن التعقيدات والمفردات الصعبة. يكفي على الكاتب أن يركز في موضوعه على الفكرة التي طرحها، وأن يكتبها بطريقة سهلة ومبسطة، باسقاطات عمليه، وتجنب الحشو والتكرار. مسألة التطوير من مهارة الكتابة لدينا، تكون من خلال القراءة في الكتب، يعني مثلا نخصص يوميًا قراءة كم صفحة. فضلا عن الممارسة اليومية للكتابة.

أما بالنسبة لكيفية التحدث بطلاقة؛ فيمكن اكتسابها من خلال التدرب عليها، حاول أن تقرأ بصوت عالٍ لنفسك في البداية، يمكنك أن تتدرب أمام المرآة، مثل هذه الامور ستشعرك بالثقة بنفسك بشكل أكبر.

من الجيد أيضًا التحدث مع عائلتك، مع محيطك مرارًا وتكرارًا. استمع ايضًا لمتحدثين ومعلقين مهرة لديهم مهارة قوية في التحدث بطلاقة، حاول أن تسمتع لهم من خلال البودكاست أو اليوتيوب

لا أظن بأن لديك مشكلة في الكتابة، فكثيرًا ما يلفت انتباهي كتاباتك، وكيف أنها تتميز بالسلاسة، أثناء الكتابة ليس شرطًا أن الجأ إلى الكتابة بمفردات بليغة وقد لا يفهمها الكل، أدرك بأن مثل هذه المفردات مهمة وتضيف متعة أكثر وتظهر بأن من يكتب أمامي شخص متخصص واحترافي في مجال عن غيره

شكراً اختي هدى ولكنني اشعر انني لم اصل بعد إلى مستواكم في الكتابة واريد اللحاق بكم

بالنسبة للقرآة هل يكفي اني اقرأ فقط وتلتصق الكلمات والعبارت في ذهني تلقائياً ام لابد ان احفظ احسن ما اقرأ و اسجل اي كلمة او عبارة جميلة واحفظها

وبالنسبة للاستماع لمتكلم جيد او معلقين مهرة مثلاً هل يكفي الاستماع او لابد من تسجيل عباراتهم الجميلة وحفظها والتدرب على القائها

بدايًة يحيي بالنسبة لاقتباس كلام من يناقش لترد عليه، يمكنك اللجوء إلى هذه الإيقونة،

 هل يكفي اني اقرأ فقط وتلتصق الكلمات والعبارت في ذهني تلقائياً ام لابد ان احفظ احسن ما اقرأ و اسجل اي كلمة او عبارة جميلة واحفظها

إن كنا ما نقرأه قد ننساه، كيف ستحفظ يحيي الكتب التي تقرأها! ولكن بالتأكيد ﻻ ﺷﻲﺀ ﻳﻀﻴﻊ، فﻛﻞ ﻣﺎ نقرأه سيفيدنا، فكما قال انيس منصور: " لا ﺷﻲﺀ ﻳﻀﻴﻊ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻳﻔﻴﺪﻙ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻚ ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻳﺒﻘﻰ، ﻭﻻ ﻛﻴﻒ ﻭﻻ ﻣﺘﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﻔﻌﻞ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻈﻬﺮ"

إذًا فما الذي تجنيه من قراءة الكتب، هو اعتبارها وسيلة للتثقيف، توسع مداركك، الاستفادة من خبرات وتجارب الاخرين،تفادى من خلالها الوقوع في المغالطات إلى حد ما، تزيد من حصيلتك اللغويةوغيره.

وبالنسبة للاستماع لمتكلم جيد او معلقين مهرة مثلاً هل يكفي الاستماع او لابد من تسجيل عباراتهم الجميلة وحفظها والتدرب على القائها

الاستماع والتحدث مرارًا وتكرارًا سيفيدك، الامر ليس بهذه الصعوبة، تستطيع ان تتغلب على ذلك بكل سهولة ولكن يحتاج منك لامر وقت أطول وتكرار الممارسة.

قال انيس منصور: " لا ﺷﻲﺀ ﻳﻀﻴﻊ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻳﻔﻴﺪﻙ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻚ ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻳﺒﻘﻰ، ﻭﻻ ﻛﻴﻒ ﻭﻻ ﻣﺘﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﻔﻌﻞ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻈﻬﺮ"

اشكرك اختي هدى على هذه الفائدة ومنكم نتعلم

التحدث بطلاقة لا يأتي إلا بالتمرين. اقرأ نصوصًا بصوت عالٍ كل يوم. احكِ قصصًا وهمية لنفسك وكأنك تخاطب جمهورًا.

شارك في حوارات حقيقية أو حتى تتحدث أمام مرآة.

كل مرة تمارس فيها التعبير، تُبعد عنك عقدة الخوف وتفتح لسانك على الكلمات. ومشاركاتك هنا ستكسر ذلك عنك.

وبجانب النصائح التي ذكرتها هدى لدي تجربة شخصية وكانت عبارة عن محاكاة لما اقرأ، عندما أقرأ ابدأ بمحاكاة ما قرأت بكتابة شيء مشابهة ولكن ببصمتي الخاصة، هذه التمرين اليومي نتائجه ممتازة

وبجانب النصائح التي ذكرتها هدى لدي تجربة شخصية وكانت عبارة عن محاكاة لما اقرأ، عندما أقرأ ابدأ بمحاكاة ما قرأت بكتابة شيء مشابهة ولكن ببصمتي الخاصة، هذه التمرين اليومي نتائجه ممتازة.

إن شاء الله ساحاول تطبيق طريقتك اشكرك اخي

اللغة يا صديقي لا تُولد معنا كاملة، بل نبنيها لبنة لبنة.

الكلمات التي تصيغ بها رواياتك وأشعارك تُجمع من القراءة الواعية، الاستماع العميق، الملاحظة الدقيقة، ثم من الكتابة المستمرة.

ليس صحيحًا أن من لا يملك مفردات كثيرة لا يستطيع التعبير، لكنه بالتأكيد سيكون كمن يريد بناء بيت ولا يملك سوى القليل من الأدوات.

كيف تحصل على المفردات؟

- اقرأ بوعي، لا بسرعة.

- احفظ الكلمات التي تلمس قلبك أو تشد عقلك، لكن لا تحفظ كأنك طالب في اختبار، بل كمسافر يلتقط ما يعجبه.

- جرب أن تستخدم الكلمات الجديدة في حديثك وكتابتك.

- وسّع تجاربك الحياتية، فالمعاني العميقة لا تأتي من القواميس فقط، بل من الحياة نفسها.

أما الطلاقة والكتابة السلسة،

فلا تأتي إلا مع التمرين المستمر، ومع الصبر على نفسك عندما تتعثر، فالتعثر جزء طبيعي من نمو اللغة داخلك.

ببساطة: كلما عشت مع اللغة أكثر، أحبتك أكثر.

احفظ الكلمات التي تلمس قلبك أو تشد عقلك، لكن لا تحفظ كأنك طالب في اختبار، بل كمسافر يلتقط ما يعجبه.

نعم هذا ما اقصده ان اكتب احسن ما اقرأ واحفظ أحسن ما أكتب.... اشكرك اخي

الكلمات التي أصوغ بها رواياتي وأشعاري وكتاباتي من أين أحصل عليها؟ 

تحصل عليها من القراءة، لا يمكن للكاتب الجيد، إلا أن يكون قارئا جيدا.

القراءة المتأنية العميقة، تجعلنا نتشبع بالمعاني البليغة، ونتطبع بالمفردات الأنيقة، ونكتسب الزاد اللغوي الوافر، الذي لا ينضب.

أما عن التحدث بطلاقة، فكما تفضل الزملاء، فهي تكتسب بالممارسة والتدرب على الكلام والارتجال أمام أناس، أو حتى أمام مرآة.

الممارسة، ثم الممارسة هي ما تصقل أي مهارة.

الممارسة، ثم الممارسة هي ما تصقل أي مهارة.

نعم يقولون كل ما تمارسه تتقنة... شكراً لكي

القراءة توسع المفردات، والكتابة المستمرة تفتح أبواب التعبير، والحب الصادق للغة يجعل اللسان والقلم ألين وأطوع.

ولا تخف من التوقف بحثًا عن كلمة مناسبة، فهذا التوقف لحظة وعي لغوي، ودليل أنك تكتب بقلبك لا بآلتك.

استمر في السؤال والبحث، فالطلاقة هدية لمن أحب الكلمة وأخلص لها، وأنت بإذن الله منهم.

استمر في السؤال والبحث، فالطلاقة هدية لمن أحب الكلمة وأخلص لها، وأنت بإذن الله منهم

إن شاء الله نكون جميعنا منهم..

اشكرك اخي عبدالرحمن

تحياتي اخي يحيى موفق دائما ان شاء الله

القراءة والكتابة والتدريب اليومي، لو بدأت بالتركيز في القراءة لكتّاب لديهم مهارات إنشائية عالية (العقاد، الجرجاني، زكي نجيب محمود) وغيرهم بالطبع، ستجد أنك قادرًا على استيعاب اللغة أفضل مما سبق، ركز على التراكيب اللغوية، وأيضًا أقرًا في مجال التحرير اللغوي، حتى تفهم الفرق بين الحشو والإيجاز، وكيفية إيصال نفس المعنى في ثلاث كلمات بدلًا من ستة وهكذااا، على أن تكون الكتابة يومية لمدة خمس دقائق والمراجعة يومًا بيوم، وربما تطلب من أحد المراجعين مراجعة كتاباتك والعودة بملحوظات مهمة، هذا ما وجدته مهمًا بالنسبة إليًَ، القراءة والتجربة والممارسة والإعادة. أتمنى لك كل التوفيق.

وأيضًا أقرًا في مجال التحرير اللغوي، حتى تفهم الفرق بين الحشو والإيجاز، وكيفية إيصال نفس المعنى في ثلاث كلمات بدلًا من ستة

سافعل إن شاء الله... شكراً اختي