عمل اضافي

السلام عليكم

اعمل بوظيفة حكومية و هي التدريس بمدرسة للبنات و اتقاضى راتب يكفيني كوني اصرف منه فقط على نفسي فلست متزوجة و و يزيد منه ٢٠٠ دولار شهرياً و لدي قطعة أرض و سأبنيها قريباً و اقوم بتأجيرها ب١٠٠ دولار شهرياً يعني اموري المادية جيدة و الحمد لله و فكرت بالتدريس داخل المنزل و فعلاً سوقت لنفسي و وضعت اعلان على الفيس بوك و سجلت عندي ٣ طالبات و سأحصل منهن على ٤٠٠ دولار فقط لكن المشكلة انا لدي هوايات كثيرة و انشطة امارسها و اني ان درست داخل المنزل بعد الوظيفة لن يكون لي وقت كافي لممارسة تلك الهوايات و الأنشطة و لن يتوفر لي وقت كافي للراحة و للعبادة بصورة صحيحة بعد العودة من الوظيفة ففكرت بالتخلي عن فكرة التدريس داخل المنزل و الاكتفاء بالوظيفة و تأجير بيتي بعد ان يتم بنائه

انتم ماذا تنصحونني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنصحكِ بتوجيه مختلف هذه القطاعات من الربح إلى الاستثمار. يمكنكِ على سبيل المثال أن تتخلّي عن التدريس، وتوجّهي الفائض الخاص بالإيجار إلى مشروع استثماري صغير ناشئ يمكن تنفيذه داخل المنزل. في هذا السياق، تستطيعين التعامل مع الأمر بالمزيد من الشغف. يمكنكِ مثلًا أن تتجي للمشغولات اليدويّة، أو صناعة الهدايا، أو الخدمات التقنية من المنزل.. إلخ. كلّها مشروعات يمكن تنفيذها في حيّز سكني، ويمكنكِ الاعتماد على التسويق الإلكتروني في توسيعها. بالإضافة إلى الشغف والمتعة اللذان سوف تستشعرينهما.

انتم ماذا تنصحونني؟

أفكارك جد ملهمة، أنا شخصيا كانت ولا تزال لدي فكرة الإستقلال المالي، وبدأت في العمل الحر وأنا لا أزال طالبا في الجامعة، مع ذلك وفي سبيل تنويع مصادر الدخل الخاصة بي أفكر مليا في تعلم مهارات جديدة، أو الدخول في مجال التجارة أو أي عمل أستثمر فيه جزءا من أموالي.

مع ذلك أرى أن الوظيفة يمكن أن نجعلها بداية ثم نتخلى عنها حينما نجد البديل لكن في حالة خلاف ذلك قد يكون الأمر صعبا للغاية، فترك الوظيفة من أجل البحث عن مصدر دخل جديد قد يعد مخاطرة ومغامرة مالية أنا شخصيا لا أستطيع تحمل عبئات هذا القرار.

أنا مع أنك تبدأين بالدروس الخاصة في المنزل، ولا تلغي الفكرة، على العكس هذا قد يصبح دخل قوي لديك أكثر من عملك الأساسي، لذا طالما ليس لديك مسؤوليات كثيرة والأمر مقتصر على العمل، فباقي اليوم متفرغة، يعني لو تنامين 8 ساعات فنهارك 14 ساعة منهم 8 ساعات عمل يتبقى 6 ساعات متفرغة لو خصصتي منهم ساعة للدروس تبقى لك 5 ساعات لنفسك أليسوا كافيين؟ قد تتخلي عنهم بالأمام إن ظهرت لديك مسؤوليات جديدة.

مجهول أضف ردا
فكرة التدريس داخل المنزل و الاكتفاء بالوظيفة و تأجير بيتي بعد ان يتم بنائه

لا أعلم ما هي هوياتك، ولكن اعتقد أنك ذكرتك بأنّ راتبكِ كمدرسة إلى الأموال التي ستأتي من تأجير البيت قد تكفيكِ، وهذا يعني أنه لا حاجة للعمل، أعجبت حقًا في حبك للعمل والحرص على تكوين أكثر من عائد ولكن هذا لا يعني أن يأتي على أنشطتنا وعلى صحتنا النفسية، لهذا طالما لكيك النية في ترك التدريس، فاعتقد أنك لن تواجهين أي مشكلة مستقبلا في السعي نحو تنميتكِ بالإضافة إلى أنه لن يتسلل شعور الندم لديكِ. الندم سينتابك عند عدم تنمية مواهبك والعمل عليها.

أيضًا يمكنك مستقبلا تأسيس مشروع خاص به والاستثمار فيه.

بالتوفيق

أقترح طبعاً أن تتوقف عن التدريس مباشرةً، وذلك للعديد من الأسباب الموضوعية العامة، منها:

  • أنت آمنة ومستقرة مالياً، إذاً الأولى أن تلتفتِ إلى ما تهتم بهِ نفسك، بما تهتمين فيه فعلاً وما يخدمكِ كإنسان وما تريدينه كطموح شخصي وهوايات، هذه ليست رفاهيات، هذه حاجات وفي هذه الأوقات بالضبط يجب على الإنسان تلبيتها.
  • البحث عن التوازن، لا بد في وظيفتك الحكومية وأن تمرّين في الكثير من العوائق والأمور الغير مرضية أحياناً ولا بد أنها في وقت من الأوقات ستجهدك نفسياً، إذاً كيف سيكون لديك عامل تطهيري لهذا الأمر؟ كيف ستنفّسين عن هذا الأمر؟ كيف ستجدين توازنك المطلوب خلال هذه الفترة؟ لا بد وأنّك ستحتاجين لهذه الأوقات التي تقضينها مع نفسك ولها.
  • هذه النشاطات والاعتناء بالمهارات الشخصية أو التعبّد والتأمّل يعود على الفرد في حال تراكم لفترات مناسبة قدرات غير طبيعية على الترقي، وهنا لا أتحدّث عن ترقّي وظيفي طبيعي، بل عن ترقّي في جودة الحياة ككل، كل شيء سيغدو أفضل بالتدريج وستصبحين أكثر وعياً بعمليات اتخاذ القرار بسبب الأرضية الهادئة والواعية التي ستبنينها بالتدريج مع نفسك ومع محيطك

لهذا كلّه أرى بأنّني معك في رفض إعطاء الدروس وتخصيص هذا الوقت لصالح حياتك الشخصية ونشاطاتك

اقوم بتأجيرها ب١٠٠ دولار شهرياً 

يمكنك التخلي عن التدريس للطالبات ولو مؤقتًا، ولكن لا أنصحك بصرف الفكرة تمامًا عن التطبيق فلربما تحتاجين إلى العودة إلى التدريس الخاص في المستقبل، الآن بإمكانك التركيز على المشاريع الاستثمارية أكثر والتي تدر عليك دخلًا سلبيًا.

من خلال كلامك أستطيع أن أعرف أنكِ إذا تابعتِ التدريس الخاص فقد تشعرين أنكِ ظلمتِ نفسك وزدتِ الضغط عليها وأنك لا تمنحين نفسك الوقت الكافي للعناية بها؛ وهذا قد يؤثر على إنتاجيتك؛ فلا يسير العمل بشكل جيد ولا تمارسين أنشطتك وهواياتك، سيتوجب عليكِ التخلي إذًا عن التدريس الخاص (مؤقتًا). كل التوفيق.

نصيحتي لكِ بأن تستمري في عملك ولكن بالنسبة لتدريس الطالبات حديي يومين فقط وبالتالي سيكون لك باقي الأيام الوقت الكافي لهواياتك والعبادة وغير ذلك.