كيف يمكن أن تصبح مثقف؟

Renad12333

ثقافتي العامة لا بأس بها و ذلك راجع 

كنت كثيرة المطالعة منذ أن كنت في المتوسطة .

نتابع الأخبار ( السياسية خاصة ) ، أعلم ما يدور حولي

تابعت عدة سلاسل و ثائقية ( التاريخية خاصة : لأني مهتمة بالتاريخ و أفضل من يتكلم عن التاريخ: الدكتور راغب السرجاني و هناك ثلاث سلاسل تابعتها و انصح بها : قصة الدولة العثمانية/ الاندلس من الفتح الى السقوط، المغول و التتار ركز على أفعالهم في الدول الاسلامية )

و قناة اخرى على اليوتيوب : حقائق احداث و روايات ، قناة أكثر من رائعة شخصيا استفدت منها كثيرا و زودتني بمعلومات لم أكن أعرفها.

لكني لا اظن اني مثقف بحد الذاتي !!!

فكيف يمكنني ان اصبح مثقف 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت كثيرة المطالعة منذ أن كنت في المتوسطة

سؤال بسيط يا ريان. ماذا تعني بالمتوسّطة؟

فكيف يمكنني ان اصبح مثقف؟

فيما يخص هذه النقطة يا صديقي، فقد صرّح أحد الأصدقاء لي بواحدة من العبارات المهمّة للغاية في هذا الصدد، والتي لفتت نظري بشدّة، حيث أنها قال لي وقتها بأنه يرى أن الثقافة حالة، لا محتوى. من هنا، يمكننا أن نفسّر الكثير من المشكلات التي يواجهها الأشخاص، حيث أنهم على الرغم من قدر اطلاعهم المتفاوت، والذي قد يصل إلى عنان السماء ونهايات المكتبات، ما زالوا يصدموننا بسبب بعض المواقف التي تنم عن جهل غريب. ما السبب؟

السبب هو عدم التعامل مع الحالة أو الوعي الخاص بالمثقف، حيث يكون ما يطلع عليه دائمًا في معزل عن أفكاره ومعتقداته. من هنا، يجب علينا أن نضع أفكارنا دائمًا محلّ شكٍّ كي نستفيد من الهفوة التي تمرّ علينا. هكذا يكون التغيير إلى الأفضل في رأيي.

ماذا تعني بالمتوسّطة؟

أعتقد أنها تقصد هنا المرحلة الإعدادية، ففي الكثير من الدول العربية تطلق اسم المرحلة المتوسطة على المرحلة الثانية من التعليم المدرسي والتي تبدأ من الصف السابع " أول إعدادي" "أول متوسط" مثل السعودية والسودان ، الكويت ، الجزائر ...

تابعت عدة سلاسل و ثائقية ( التاريخية خاصة : لأني مهتمة بالتاريخ و أفضل من يتكلم عن التاريخ: الدكتور راغب السرجاني و هناك ثلاث سلاسل تابعتها و انصح بها : قصة الدولة العثمانية/ الاندلس من الفتح الى السقوط، المغول و التتار ركز على أفعالهم في الدول الاسلامية )

الوثائقيات لا تقتصر على التاريخ ريان، نحتاج إلى أن نطلع على وثائقيات و سلاسل علمية ايضا. 

على ايًة حال، لكي يكون الشخص مثقف؛ لابد عليه أن يكون فضولي. الفضول هو السر في أن نكون مثقفين. لا اقصد بالفضول أن نتدخل فيما لا يعنيينا، إنما اقصد الفضول الذي يجعلنا نطور من أنفسنا من خلال اكتساب الثقافة.

عندما نكون فضوليين سنقرأ المزيد من الكتب العلمية، الفلسفية، الثقافية، علم النفس ايضا.

عندما نكون فضوليين سنستمع إلى الكثير من البودكاستاتات المختلفة.

عندما نكون فضوليين، سنشاهد الكثير من الأفلام الخاصة بالخيال العلمي.

عندما نكون فضوليين سنقرأ الكتب الكلاسكية والخاصة بشكسبير ودوستويفسكي وغيرهما.

ممارسة التفكير النقدي والتحليلي ستجعلنا أشخاص أكثر ثقافًة.

السفر قد يساعدنا على أن نكون مثقفين.

الاهتمام بالمظهر والشكل ايضا مهم.

عدم الاستعلاء على الاخرين ايضا يجعلنا اشخاص راقيين

قبل أن تسعى لكي تصبح مثقفا

يجب أولا ان تعرف المعنى الحقيقي للمثقف ومتى نقول عن الشخص أنه مثقف.

هذه تدوينة قديمة لي حول المعنى الحقيقي للإنسان المثقف وستفيدك كثيرا في هذا الصدد :

وإليك كيف تكسب قدر عالي من الثقافة:

فكيف يمكنني ان اصبح مثقف 

الثقافة أمر تراكمي لا أعتقد أن له وصفة سحرية تجلعني مثقفة في يوم وليلة .

ولكن لكي أصبح مثقفة ، أحتاج إلى اكتساب المعرفة والثقافة بشكل مستمر وبتنوع الطرق والمصادر، ويمكن القيام بذلك من خلال الآتي:

  1. القراءة: القراءة هي واحدة من أفضل الطرق لاكتساب المعرفة والثقافة. يمكن البدء بالقراءة في مجالات مختلفة مثل الأدب والتاريخ والعلوم والتكنولوجيا والفنون. كما يمكن استكشاف المجلات والصحف والمقالات عبر الإنترنت والإطلاع على المصادر الأكاديمية والمعاصرة. فلا يكفي أن أستمع للأمر من مصدر واحد وعلي تنويع المصادر التي أقرأها ليكون لدي الحجة القوية التي أبني عليها قناعاتي.
  2. التعليم: الالتحاق بالدورات التعليمية والدراسة الجامعية والبرامج التدريبية والتعلم عبر الإنترنت لتطوير المهارات والمعرفة وتحسين المستوى الأكاديمي.
  3. السفر والتعرف على ثقافات جديدة: ويمكن لاستفادة من فرص السفر للتعرف على مناطق جديدة وأشخاص والتعرف على تاريخ وحضارات الشعوب الأخرى.
  4. المشاركة في الفعاليات الثقافية: مثل المعارض الفنية والحفلات الموسيقية والمهرجانات والندوات والمحاضرات، وذلك لتوسيع المدارك الثقافية وتعزيز الفهم

أحبُّ في هذا الموضوع بالأخصّ رأي المثقّف الكبير والمتواضع جداً إدوارد سعيد، الذي نظّر كثيراً عن كيفية إنشاء محيط مُثقّف، كيف نكون مثقّفين بحقّ، هُنا إدوارد سعيد يُعيد الألق لهذه الكلمة، حيث يشرح لنا في كتبه بأنّ كلمة لا مُثقّف لا تستقيم أبداً إلا في حال توازت مع عملية النقد، وهنا يتحدّث أدوارد عن النقد الذي نمارسه، ليس التنظير الثقافي المَشهور، أي أن نعيش ضمن تيار ما، هذا التيار يُتيح لنا أن يكون عندنا عدّة مبادئ في الحياة (أنصح أنا أن تكون مثلاً تلك المبادئ القيم الإنسانية الجامعة للإنسان والمطوّرة له، كتلك المذكورة في الوصايا العَشر مثلاً) وبالمبادئ التي يتمثّلها الشخص سيصير في جهة من العالم، يعني مثلاً لو قال شخص ما أنا مبدأ حياتي: لا لاغتصاب أراضي البشر وحقوقهم - بهذا سوف يصير الشخص مباشرةً عدواً ورادعاً مثلاً لإسرائيل ومشروعها، الانتقاد وشحذ القضيّة هُنا وأخذ هذا الأمر كمنطق للعيش وممارسة عملية في الحياة يسمى ثقافة وينتج مثقّفاً، كغسان كنفاني مثلاً، مُثقّف كبير. أثناء هذا الاتجاه عندها ما على الشخص غير التسلّح بالأدوات اللازمة لمشروعه: قراءة الكتب المُتعلّقة بالمبدأ الذي يعنيه والخط الذي رسمه لعمره ومجاله، الدراسة في الجامعة، التعليم والتنوير، ممارسة الحياة من نافذة هذا الاتجاه.

فكيف يمكنني ان اصبح مثقف

وبهذا ومع التراكمية في الزمن والجهد يُصبح الإنسان مثُقّفاً، أي فاعلاً ومُغيّراً في ذاته والآخرين.