السلام عليكم
تعرضت لتجربة فاشلة في الزواج و السبب في الدرجة الأولى ممكن ان يكون بسبب سوء اختياري لمن كان زوجي و عدم فطنتي و بعد طلاقي منه أصبحت لدي عقدة نفسية من الزواج و الرجال و لا اريد ان اتزوج مرة أخرى رغم اني أمتلك مزايا تهلني للزواج و أدركت ان الحياة ليست زواج فقط و تكوين أسرة بل هناك أمور أخرى اهم من الزواج مثلاً وضع أهداف و السعي لتحقيقها و جمع المال الكافي لمستقبلي و ان يكون لي دور فعال في المجتمع و اثر طيب رغم اني اتمنى ان اكون ام لكنني خائفة من الزواج و الرجال رغم معرفتي ان الرجال ليسوا متشابهين و ان منهم الصالح و منهم لا
هل تفكيري صحيح؟ انتم ماذا تنصحوني؟
التعليقات
عليكم السلام رقة، ومرحبًا بك بيننا
أعجبني بأنكِ تودين وضع ورسم أهدافكِ لحياتكِ ولكن لم يعجبني قراركِ في عدم خوض تجربة الزواج مرة أخرى ولا سيما بأنّ لديك حلم في الامومة وتكوين أسرة.
لا يعني بأنكِ مررت برحلة تجربة فاشلة، سيكون مصير إعادة التجربة مرة أخرى محتوم بالفشل، بل بالعكس ربما ستكون ناجحة.
معرفة الأسباب التي أدت إلى نهاية علاقتك مع زوجك السابق أمر مهم جدًا لعدم الانجرار إلى علاقات فاشلة مستقبلا. حسن اختيار الزوج أو الزوج هو أمر مهم عزيزتي.
في وسط ما تمرين به، لا تنتقصي من قدرك وذاتكِ، ثقِ بنفسك وذلك للنهوض مرى أخرى وتحقيق أحلامك. لا مشكلة في السماح للحزن أن يتسلل لكِ على إثر مثل تلك العلاقات الفاشلة لكن من الأفضل تعلّم الأخطاء و أن تولي نفسكِ اهتمامًا من خلال التطوير منها ومن مهاراتك. و إحراز تقدم في حياتكِ على المستوى المهني والتعليمي وأيضًا العاطفي مستقبلا
أيضًا من الأفضل تذكير نفسك بأن هنالك الكثير من الفتيات مررنا بما مررتِ به، ولكن تعلمن من أخطائهن وتزوجن فيما بعد من أزواج صالحة.
هل تفكيري صحيح؟ انتم ماذا تنصحوني؟
لا أتفق كثيرًا مع وجهة نظرك ، قد خرجت من تجربة صعبة ، لها تأثيرات نفسية صعبة عليك ، لكن لا داعي أن يكون لديك عقدة نفسية من الزواج ، عليك أن تبحثي جيدًا عن الأسباب الفعلية التي أدت إلى الطلاق ، لا يعي بالضرورة أن الزوج كان شخصًا سيئًا ، ربما كان هنالك عدم تفاهم بينكما ، حللي الأسباب جميعها ( حتى لو كانت أخطاء منك ) ، وخذيها بالحسبان في حال أقبلت على تجربة أخرى ، رُبَّ ضارة نافعة !
تعجبت لكونك تضعين أهداف وتسعين لتحقيقها وأن يكون لك دور فعال في المجتمع وأثر طيب ، وأي أثر طيب يُضاهي أن تشرفي على تربية أولادًا صالحين فيصبحون شبابًا منتجين واعيين مثقفين وبنات عفيفات ناجحات ذوات تفكير سليم ؟
الحزن طبيعي ، لكن التمادي في الحزن والغضب سيشتت تفكيرك كأن هنالك سحابة سوداء تُشوش عليك ، لا يكن خوفك من الزواج بدون داع هو ما يُؤخر عليك الخطوة والاستمتاع بحياتك .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية سلم الله حالك من كل شر جميعنا نمر بتجارب منها السئ ومنها الجيد المهم النتيجة والعبر المستفادة وعوضك الله بخير مما تركتي .
لدي عقدة نفسية من الزواج و الرجال و لا اريد ان اتزوج مرة أخرى رغم اني أمتلك مزايا تهلني للزواج
عزيزتي هنا أرى نوعاً من التناقض تقبلي كلامي كأخت أنت ليست لديك عقدة من الرجال لأنك أتبعت جملة أمتلك ما يؤهلني أي أنك تجدي نفسك كزوجة الأمر انك خائفة من الزواج وهذا لا يسمي عقدة الأمر يحتاج بعض الشجاعة وترتيب أمورك .
لابد أنك الأن أدركتي لو كنت مطلقة منذ 6أشهر فأقل فانت حالاً تعانين من ألم الفراق والوحدة ولا يمكن أن تحكمي على أي شي بنظرة صحيحة لأن الإنسان بطبعة يحتاج أقل شي 6 شهور لتعافي من أي تجربة والعكس صحيح حتى تكوني مشاعر تستطيعي ان تقولي هذا الشخص مناسب يفضل أن يتم التعرف خلال 6 أشهر تبعاً لدراسات في علم النفس
أنصحك كل الأحوال بترتيب الأوراق فوق الطاولة حددي هدفك وما تسعين إليه إلى أين تطمحين ان تكون ورقة وقلم ودوني ذلك وضعي خطط زمنية اي أرخيها حتى لا تصبح مجرد أحلام يقظة وأبدأي لا تقولي سأتعافي أبعدي عن الوحدة وأجعلي يومك مليئ حتى لا تجدي وقت للبكاء على ما فات ، الذي ذهب وانتهى نحن أبناء اليوم
وفي أثناء رحلتك في تحقيق أحلامك ستقابلين الكثير نصيحتي تعرفي على الجميع لا تتأملي ولا ترتبطي بأي شخص ولا تعترفي بمشاعرك لأي أحد قبل مرور 3 اشهر لأنه فعلياً الإنسان يحب ويبني ارتباط ب6شهور ولكن يتعرف خلا3 شهور قبل ذلك تروي قليلاً
أي سؤال أخرى يمكنني إفادتك به
رزقك الله راحة الدنيا والآخرة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..
أعجبني التفكير في ما تعلمته من هذه التجربة، و برأيي لابد من العمل على نفسك أكثر و العمل بما تعلمته لتستطيعي التقدم و التعافي التام من هذه المرحلة، و تذكري دائمًا أن الانفصال لا يعني الركود و خلق العقدة النفسية و الصدمة من شيء ما قد حدث، بل الهدف منه التعلم و إدراك الصواب، و من هذا المنطلق عليك أن لا تنظري لنفسك بنظرة استصغار و تقليل من القيمة الذاتية لشخصك، فقط انظري لربع الكأس الممتلئ ، فلربما أراد الله لك شريكًا آخر، يناسبك و يشاركك طموحك.
كما أنه من الرائع تطوير طموحك و اللحاق بالركب لتكوين و تحقيق أهداف سامية.
لا تتوقفي، لا تطيلي السبات... فالأحلام في انتظار تحقيقك لها!
شكراً عزيزتي رهف
انا ايضاً لا استطيع تخيل نفسي مع زوج اخر لأنني لا زلت اتمنى ان يرجع لي طليقي رغم انه ذلك مستحيل
(أم للانسان ما تمنى، فلله الآخرة و الأولى) انظري ماذا قال الله تعالى، و الله لو تعرفين ما خفي وراد الغيب لاخترتي ما اختاره الله لك.
أتذكر عندنا كنت في المرحلة الثانوية أصقل كل دعواتي في ارتياد كلية الطب لأصبح جراحة في يوم ما، و كانت مهاراتي عظمى في الطب لم أراد الله لي بكلية مختلفة...كلية الصيدلة بعد أن رفضت بنفسي ارتياد كلية طب الاسنان و العلاج الطبيعي ، تدمرت نفسيًا، تمنيت لو أن أبني معبدًا لهذه الأمنية، أن يعود بي الزمن و أدخل كلية الطب لأصبح جراحة في يوم ما، قمت بالتقديم في عدة منح دراسية، و كان الجميع مبهورًا من ملفي التعريفي الأكاديمي و في كل مرة تحدث مشلة شخصية معي و لا استطيع التقديم، لكن مع الوقت تم تشخيصي بمرض في الجهاز العصبي ، و من يتم تشخيصه بهذا المرض لن يتمكن من الحصول علي القبول من قسم الجراحة لأنه يؤثر على الجراحين خصوصًا في حركة اليدين، ATAXIA.
حمدت الله على ارتيادي لكلية الصيدلة التي نجحت بها و كونت نفسي و تعلمت ما لم أكن لأتعلمه في كلية الطلب، أراد الله بي الرحمة و لم أفهم الحكمة سوى بعد انتهاء الفترة الجامعية. تخيلي أني كنت »أدرس ست سنوات ثم سنة امتياز لأصعق في النهاية بأنني لن أستطيع دخول التخصص الذي أريد؟!
الحمد لله دائمًا و أبدًا. ما اختاره الله لي هو الأفضل، و ما اختاره الله لك هو الأمثل... أقدارنا مكتوبة، فلنعش في هدوء.
لأنني لا زلت اتمنى ان يرجع لي طليقي رغم انه ذلك مستحيل
ألم تقولي بأنه تجربة الزواج كانت فاشلة بسبب سوء اختيارك؟!
وماذا عنه؟ هل يحمل الحب تجاهك؟
إن كان كذلك، أي كان يستحق حبكِ وترين أنه صالح و في نفس الوقت يحمل الحب تجاهك، لِمَ لا تتواصلين مع رجال الإصلاح؟ اعتقد أن لهم دور في تذليل المشاكل التي واجهتكم
كلا ،هو لا يحبني و تخلى عني بكل سهولة و أراد الخلاص مني و ادخلنا رجال حكماء للإصلاح لكنه رفض الصلح و طلقني بسهولة ،لا يوجد عندي أطفال منه
أليس مثل هذا الامر كفيل بأن يجعلك تنسيه للابد؟ أتفهم ما تمرين به وأشعر بالأسف تجاهه، علاوة على ذلك أدرك بأن نسيان الأشخاص الذين نحبهم ليس بالأمر السهل. ولكن ذكري نفسكِ عزيزتي بأنّ كرامتك فوق كل شيء.
لا داعي للقلق، مع الوقت ستتقبلين هذا الامر، ومن ثم ستنتقلين إلى مرحلة التغيير في حياتك وصنع الإنجازات.
أنصحك بالتوقف عن التفكير الزائد واشغال وقتك الفراغ في أشياء مفيدة مثل الاستثمار في نفسك من خلال التطوير من نفسكِ، تعلم مهارات معينة، بإمكانك تعلم لغة أخرى
أيضا انصحك بحذف صور طليقك من على هاتفكِ
ممارسة الرياضة والمواظبة على عليها
ربما مستقبلا، سيأتيك نصيب أفضل.
عزيزتي أنت لا تحبه أنت الأن وحيدة تعاني من مرارة الفراق
أنت أغلي وأعلى من شخص تركك .. دعي الوقت يحل الأمر الوجع إياك بالتفوه حتى اتجاه نفسك بأنك مازلت تحملين مشاعر تجاه أي شخص لا يحافظ عليك لا يستحق ذرة مشاعر تجاه أنصحك بقراءة كتب الدكتور يوسف الحسيني ستتعافي بقراءتها قليلاً
الأمر ليس كما ترين فالرجال ليسوا سواء في هذا الأمر ، كما النساء كذلك .
لكن الأمر يعتمد علي منظورك أنتى بسؤال نفسك ماذا تريدين من الزواج ؟
وأن تسألى نفسك ما هو مفهوم السعادة بالنسبة لكى في الزواج ؟
حددى مفهوم السعادة بالنسبة لكى ، حينها ستجدى شريك الحياة المناسب بناء علي هذا المفهوم .
ملاحظة مهمة : مفهوم السعادة يختلف من فتاة لأخرى
فهناك من تحب المادة .
وهناك من تحب شكل الرجل .
وهناك من تحب فكاهة الرجل .
وهناك من تحب طريقة التفكير .
وهناك من تحب الشهامة .
إلى غير ذلك من مفاهيم السعادة المتعددة .
مفهوم السعادة يختلف من فتاة لأخرى
هو يختلف من فتاة لأخرى صحيح، لكن أعتقد في كثير من الأحيان تجد الفتيات لا تعلمن ما يردن أصلا ،خاصة في عالم التكنولوجيا والمسلسلات والأفلام وغيرها، تجد الفتيات يردن ما يرونه على الشاشة ظناّ منهن أن الشاشة تمثل الواقع، فتجد سقف السعادة عندهن يتقلب بتقليبها للشاشة، وكذلك سقف ما تريده من الزواج والرجل يتقلب بتقلب البطل الذي تشاهده. وكل ما أقوله ينطبق على الرجل أيضاّ وسقف سعادته وتفكيره بالمرأة. لكن لا ننكر أن المرأة بعاطفيتها تتأثر أكثر من الرجل. فتجدهم بالنهاية يقعون بمقارنة باللاوعي ويصابون بكل تلك الأزمات.
متناسين كلاهما تماماّ أن الزواج والعلاقات يحكمها الدرين الذي وضع أسس لو اتبعنا نصفها لما وجدنا كم العقد النفسية من الزواج.