اقترب الهدف
السلام عليكم ايها الطيبون الرائعون.....اني احتاج مساعدتكم و نصائحكم و اعرف انكم لن تبخلوا عليّ بذلك كما في كل مرة احتاج للنصح و المساعدة
اني كما نشرت في الأيام التي مضت انني وضعت مجموعة أهداف دنيوية و دينية و أسعى لتحقيقها من ضمنها دراسة الماجستير في تخصصي و قد نصحتوني بأكمال الدراسة و قد عملت بنصيحتكم و بدأت اول الخطوات نحو الاستعداد للدراسة ....لكن أصدقائي اخاف ان لا اقُبل في دراسة الماجستير و افشل في الامتحان التنافسي للقبول في الماجستير لكنني اعزي نفسي بأن لدي امتياز عالي و فرصة أعلى من بقية المتقدمين بأن احصل على مقعد في الدراسة كوني من ذوي الشهداء و ذوي الشهداء في العراق لديهم فرصة عالية بأن يقبلوهم في الدراسات العليا .كما انني مستثناة من شرط العمر كوني من ذوي الشهداء بمعنى انه يحق لي دراسة الماجستير او الدكتورة بأي عمر أريده و هذا يمنحنني الأمل بأنني حتى لو فشلت في الحصول على مقعد دراسة في الماجستير فأنني استطيع المحاولة في الاعوام اللاحقة المهم ان لا افقد الامل و اتفائل و اتحلى بالأمل
بالإضافة إلى ما كتبته لكم من انني خائفة من عدم التوفيق في الحصول على قبول في دراسة الماجستير فأنني أجد نفسي اتسائل احياناً هل سيخدمني الماجستير حقاً في تحقيق حلمي في جني المال الوافر لكي اعيش برفاهية و غنى و ثراء و كي اساعد المحتاجين من فقراء و أيتام و مساكين؟ ام انه سوف لن يخدمني الا في رفع راتبي الذي احصل عليه من وظيفتي؟ لكنني ما اطرد هذه الفكرة و اقول لنفسي بأنني سوف أحقق حلمي و هدفي
التعليقات
تتحدّد آلية تحديد الأهداف بالتحديد من خلال الإصرار، بالإضافة إلى أنني أدركتُ أن هذه النتيجة الملفتة تسطع فعلًا من رحم المعاناة. الكثير من الأشخاص يملكون العديد والعديد من المهارات التقنية والمهنية الرائعة. لكن الآلية التي يمكن استغلال هذه المهارات من خلالها، وقدرة الشخص على إنهاء عمله بالقدر الكافي من الرضا والدقة، وقدرة الإنسان على التسويق لنفسه ولأحلامه، كلّها معايير يتحدّد على أساسها كم النجاح الذي يستطيع الإنسان تحقيقه.
إن تركتِ الخوف يتملّكُك فسوف تفشلين بطبيعة الحال، فواقعنا مرآةُ أفكارنا التي نكرّرها دائما حتّى نصدّقها، إن آمنت بأنّك ستنجحين وتوكّلت على الله سبحانه وتعالى وأخذت بالأسباب لتنجحي فحتما الله تعالى سوف يوفّقك ولن يضيّع أجرك وتعبك، ولا تنسي أن تنزعي تلك الأفكار السلبية من أمامك ومن عقلك ومن محيطك، حاولي أن تستعيذي من الشّيطان وتستغفري الله كلّما جاءتك هذه الأفكار الهدّامة، فهي إن إستحوذت على تفكيرنا قضت على أحلامنا وطموحاتنا، وكنّا نحن الوسيلة لذلك.
هل سيخدمني الماجستير حقاً في تحقيق حلمي في جني المال الوافر لكي اعيش برفاهية و غنى و ثراء
أجد أن الخوف يسيطر عليك من النواحي، عليك أن تعلمي أن الدراسة والشهادات ليس هي باب للثراء والوفرة، العديد من الأثرياء ليس لهم أي شهادات يعني إذا كان تعليمك لأجل الثراء فقط فستصابين بخيبة الأمل في نهاية الطريقة، لكن العلم والمعرفة ضرورية لنا ويمكن أن تحقق لنا الثراء والوفرة إذا تمكنا من خلال تحقيق قيمة للمجتمع الذي نتواجد فيه كاختراع أو القيام بدراسات نادرة واكتشاف أمور غير موجودة بفضل دراساتنا، لكن كشهادة ماجيستر أو دوكتراه تريدين من خلالها الوصول للثراء فهذا تفكير خاطئ أعيدي التفكير في هدفك.
توجد بالمقابل العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها الوصول للثراء مثل التجارة وغيرها.