كيف تنمي فن التجاهل لديك بحيث يصبح ثابتا وعميقا؟

فن التجاهل معناه لديّ فن ضبط الأعصاب والحلم والسيطرة على الآخر وقلب الطاولة على المتنمر وعلاج نهائي للصداع الذي يسببه المتنمرون .

علمنا ديننا أن نكتسبه وأن نتصف به في قوله تعالى : (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا )

وهذا الأمر ليس بالهين اكتسابه .

ومن هنا هل لديكم طرق أو نصائح في اكتساب مهارة وفن التجاهل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأحكي تجربة شخصية في هذا الصدد، في السابق كانت حياتي حجيمًا لأنني كنت شخصية حساسة بدرجة عالية، أتوقف عند كل صغيرة وكبيرة، أنفق طاقتي على الأمور الصغيرة، أشعر بالضيق بسبب موقف صغير في حين أن من تسبب لي في هذا الضيق لا يدرك ذلك حتى.

للحظة توقفت وفكرت هل هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر فعلا، أن أترك نفسي تؤثر بي المواقف كما تشاء؟ في الواقع كانت الإجابة لا.. فهمت مؤخرًا معنى أن لكل شخص منا قدر من الطاقة موجودة معه منذ لحظة استيقاظه من النوم، وله الحرية في إنفاقها وتوزيعها كيف يشاء.. لذلك أعتقد أنه إذا فكرت أنت أيضًا بهذه الطريقة فقد يساعدك في تخطي بعض الأحداث التي تمر بها وألا تقف عندها كثيرًا لأنك تعي أن هناك ما هو أولى بطاقتك منها، وأنها تنفد مع الاستخدام، فليست كل معركة تستحق أن ندخلها، لن أقول "بعض المعارك في خسرانها شرف"، ولكن بعض المعارك في خسرانها حياة.

إذن النصائح التي آخذها منك وأسجلها في قواعدي اليومية :

  1. الطرف الثاني لاتهمه معاناتك ولا يعرف عنها شئيا.
  2. ادخر طاقتك فيما يعود عليك بالنفع.
  3. كل يوم تستيقظ ولك نصيبك من الطاقة فتعلم كيف تنفقها .
  4. بعض المعارك في خسرانها حياة.

أكن لك الكثير من الامتنان ..مرورك مثمر لي

يسعدني افتتاح المقترحات والمشاركات (والتناصح) بـ"التجرد للحق" والموضوعية وبالتالي الُبعد عن شخصنة الأمور حتى شخصك أنت. حتى تصير تتعامل مع الناس بالحق وللحق وفي الحق مجردا وكأن شخصك وشخوص من يتعاملون معك غير موجدين.

نصائحك ثمينة ألخصها في:

  1. التعامل بموضوعية تامة مع المواقف ( وهذا جهده ليس بالهين ولكن كلما نضج الإنسان خبرة وثقافة يمتلك هذا المبدأ ويعمل به)
  2. البعد عن شخصنة المواقف والحوار ( وهذا قد تعمل به بحسب نسبة وعيك والقاصمة أنك تواجه الكثير ما أن تناقشه في موضوع هو من بدأ به إلا وظن رأيك أنه تعريض به)
  3. اعلم أن كل شيء إما أن يكون حقا أو باطلا ولا وسط بينهما منطقة الرمادي لاوجود لها إلا عند المنافقين فإما كذب أو صدق.

ممتنة لحضورك القيّم.

Essam_Essawi أضف ردا

تلخيصا أو تفصيلا قد يكون أقيم وأثمن من الإجمال والطرج نفسك ما شاء الله عليك بارك الله فيك وجبر بخاطرك.

النقاط قد تناسب من يمز سريعا من هنا ومساعد أكبر في بقاء الأفكار والعمل بها ..أثمن مرورك.

  • حذف بواسطة المستخدم
Nibras_Alhadidi أضف ردا

التطبيق المنتظم هو مفتاح إتقان فن التجاهل. لكن هذه الممارسة لن تنجح ما لم يكن وراءها مفاهيم معينة، مثل: الثقة بالنفس، وإدراك بعض الحقائق، كواقع أن من يشخصن الحوار عبر التقليل من شأنك لا يعكس حقيقتك ولا حقيقة رأيك، وإنما يعكس ضعف ثقته بنفسه وقلة نضجه الفكري والروحي، فيهاجم الآخرين بدلاً من إبداء وجهة نظره باحترام وأدب... إلخ.

إذا أردت اكتساب مهارة فن التجاهل، فطبقها مرة تلو أخرى، ونمِّ ثقتك بنفسك أكثر، وافهم خبايا النفس البشرية، لتعرف لماذا يحاول بعض الناس الحطّ من قدر غيرهم... إلخ. وعليه، حين يعلق أحدهم على موضوع لك بأسلوب فيه انتقاص أو تسفيه من قدرك بدلاً من مناقشة الفكرة... تجاهله ببساطة كأنه غير موجود. وحين يحاول شخص ما استفزازك بسخرية مباشرة أو مبطنة تجاهل حديثه أو مداخلته كأنها لم تكن.

أمارس فن التجاهل في حياتي الواقعية والافتراضية، ودائماً ما تكون نتائجه أكثر من رائعة. وهناك مواقف لا تعد ولا تحصى، داخل مختلف المنصات واجهت خلالها إساءة بعض الأشخاص بمجرد تجاهلهم دون أن أكلف نفسي عناء الرد عليهم. علماً أنك في بعض المواقف تحتاج إلى الرد لدواعٍ معينة، لكنها نادرة جداً؛ فغالباً ما يكفي التجاهل كأقوى رد إطلاقاً.

التجاهل أمر ليس سهل ، فالتأثير السلبى الذى تتركه بعض الكلمات والمواقف من الصعب منعه داخل النفس ، ولكن ما يمكن السيطرة عليه هو رد الفعل ،وأول خطوة هى الا يعلم من أمامك بشعورك بالضيق ، ان تخفى النتائج السلبية داخلك وأن تمنعه من الوصول لحقيقة ما شعرت نتيجة لفعله ، عندما تتمكن من السيطرة على ذلك ستمتلك القدرة على التفكير السليم واتخاذ رد الفعل المناسب

صدقت في أنه ليس بالهين اكتسابه، لكن ليس بهذه الصعوبة.

تستطيع أن تُنمي هذا الفن من خلال العد للعشرة وأخذ نفس عميق قبل أي فعل، ثق بنفسك وقدرتك ومن خلالها لن يؤثر عليك أي رأي آخر وستسطيع أن ترى إذا كان الشخص أو الرد عليه يستاهل أو لا، ستفضل راحة بالك أكثر.

التدريب على هذه المهارة ومحاولة التجاهل يُكسبها عادة عند الشخص، الرياضة والنوم مفيدين جدًا لحالتك النفسية وضبط النفس، والانشغال بشكل كبير حتى ترى أن أي تصرف من الآخرين غير مهم لأن لديك الأهم.