اهداف الدنيا ام اهداف الاخرة ؟

  • safa_8862

عندي اهداف كثيرة من ضمنها اهداف دنيوية مثل تطوير اللغة الانكليزية و يتضمن ذلك متابعة استاذ او تطبيق يعتني باللغة الانكليزية و مشاهدة الأفلام و المقاطع الناطقة باللغة الانكليزية كذلك لدي هدف دنيوي اخر و هو تثقيف نفسي من خلال القراءة و مشاهدة مقاطع الفيديو و متابعة أشخاص مثقفين على اليوتيوب و مشاهدتهم كذلك اريد تطوير مهارتي في الطبخ من خلال ممارسة الطبخ و مشاهدة مقاطع فيديو تعتني بالطبخ كما اني اريد إكمال الماجستير و يتضمن كذلك الاستعداد له حتى القبول فيه

و لدي هدف للآخرة و هو حفظ القرآن الكريم و فهم تفسيره من خلال قراءة كتاب تفسير

مشكلتي هي لدي اهداف للدنيا كثيرة و هدف واحد للآخرة لكنني حائرة لأن ليس لدي الوقت الكافي لتنفيذ كل ذلك خاصة انا امرأة موظفة و لدي اعمال منزلية و ان خاصة قراءة و حفظ القرآن و فهم تفسيره يستغرق وقتاً فماذا افعل هل اقوم بتأجيل حفظ القرآن إلى وقت اخر؟ لكن ربما اموت و لم ابدأ بحفظ القرآن و يذهب الأجر ام اقوم بتأجيل دراسة الماجستير؟ ام اقوم اقوم بتأجيل باقي الاهداف ؟ اتمنى ان تزودوني برأيكم و نصائحكم ما هو الأفضل لي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مثل هذه الأمور تعتمد على الرغبة الداخلية للفرد، لأن معتقداتنا جميعا متفاوتة، وسعي كل منا يختلف عن الآخر. لكن في سياق النصيحة لك، ولأي شخص من أي معتقد، دائما ما أميل إلى هذه الحكمة الخالدة التي قالها عليّ بن أبي طالب:

اعمل لدنياك كأنك ستعيش أبدا، اعمل لآخرتك كأن ستموت غدا.

في ضوء هذه النصيحة، نرى الفصل بين النوعين من الأعمال واضحا للمرة الأولى، حيث أنه يعلّمنا بطريقة غير مباشرة أن نضع حدا بين العمل الدنيوي والعمل للآخرة، وأن نكون واعين بأهمية هذا الفصل من أجل تحقيق النجاحات المنتظرة، بالإضافة إلى أن وضع كل الأمرين في الحسبان معا يدفعنا إلى العمل بوضوح ونقاء في عملنا الدنيوي، دون الإخلال به أو بأهميته.

ممتنة لك جداً ربي يسعدك صح كلامك

مجهول أضف ردا

ومن قال لك أن أهداف الدنيا بمفصل عن الآخرة فنحن في الدنيا للعبور الي الآخرة، علي سبيل المثال انا مبرمج اهدف في عملي الي إتقانه والعمل بإلتزام شديد وتقديم مشاركات قيمة تساهم في إثراء المحتوي العربي وتكون بذلك مصدر لك من يبحث عن معلومة، لو دققت في هدفي لتجد انه مقصد هام للوصول للآخرة فإتقان العمل من تمام إسلام المرء وكذلك نشر العلم والالتزام، برأي ما ينقصك هو النية الحقيقة والتوجة الداخلي ليكون عملك وهدف الدنيا ما هو إلا طريق يوصل للآخرة.

طبعا ليس من السهل حفظ القرآن وفهم تفسيره لكن هذا ليس سببا لتأجيل ذلك ، أعتقد أنه مهما كان جدولك مزدحما فيمكنك توفير نصف ساعة على الأقل للقرآن الكريم ، صحيح أن نصف ساعة مدة قليلة وسيأخذ الأمر عدة سنوات حتى تكملي الحفظ لكن هذا يبقى أفضل من تأجيل الأمر .

وفي النهاية أذكرك وأذكر نفسي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

(( أحبُّ العمل إلى الله عز وجل أدومه وإن قلَّ ))

شكراً لك جزيل الشكر على النصيحة الطيبة ربي يسعدك

هون عليكي يا رانا ، نحن نعلم جميعا ان البسمة في وجهة الاخر صدقة ، واماطة الاذى عن الطريق صدقة وكثير من الاحاديث والمواقف تعلمنا ان الحسنات لا نأخذها فقط على الصلاة والقيام والصوم، وإنما على المعاملات وفعل الخير ، وبنفس المنطق يمكننا ان نكسب الحسنات ونحن نأكل لو اكلنا من اجل الحفاظ على صحتنا ومن أجل اكتساب القوة للعمل حتى ندعم اسرنا ومجتمعنا وحتى نربي جيل صالح يعبد الله بثبات ويقين حتى يرث الله الارض ومن عليها.

بهذا المنطق تكون حياتنا كلها لله ، حتى الزواج والانجاب وحتى العمل وادخار الاموال وحتى الاكل والشرب والنوم والنزهة ايضا.

وهذا يعني انك ستحصلين على الثواب وانتي تعملين بجد واخلاص لوجه الله من اجل كسب رزقك ودعم اولادك ، ويمكنك البدء في حفظ القران بربع ساعة يوميا لحفظ ٣ سطور فقط ، وسترين كيف انك بعد فترة انجزتي الكثير في هذا الوقت القليل.

عزيزتي شكراً لك على النصيحة الطيبة ربي يوفقك

لا أستطيع أن أُجيب بحضور إجابة إلهية عن هذا الأمر: "عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ"

ما تيسّر هو القليل، قد يكون ساعة في يومك أو أقل حتى، هذه الخطّة يسيرة وهي خطّة يسّرها الله لنا، وبذلك يُمكنك التوفيق بين ما تُحبّين وما ترغبين في تعلّمه، وأنصحك طبعاً بعدم الحفظ بقدر الفهم، الفهم سيفتح عليكِ أفكار ومعارف وخيرات كثيرة ويناسب وقتك الضيّق جداً.

أنا أيضا لدي أهداف للدنيا وللآخرة مثلك وفي بداية طريقي لكثير من هذه الاهداف من حفظ للقرآن والعمل التطوعي والخوض في الاعمال الكتابية وإنشائي للمحتوى والتعمق في الثقافة والقراءة بجانب الدراسة الجامعية لكن الأمر كله يعتمد علي التنظيم ووضع الأولويات فكم من أناس حولنا رأيناهم ونراهم يجمعون بين الكثير من الأعمال لصالح الدنيا والآخرة ..وردي على سؤالك في أهداف الدنيا ام الآخرة أرى أن أهداف الدنيا لا تقل أهمية فنحن مثلما خلقنا لنعبد الله سبحانه وتعالى خلقنا أيضا لنعمر في هذا الكون ونكون خليفة الله على الأرض ولنا أيضا الثواب على هذا السعي ....و أخيرا أتمني أن يوفقنا الله في كل عمل صالح نسعى له