ماذا لو اصبت بالكآبة في ليلة دراسة الامتحان؟
- مجهول
- 2021-12-15T17:27:40+00:00
ماذا تنصحني؟
يومي كان سيئا والآن لا يوجد أي رغبة فما الحل
لا وقت عندي للنواح في هذه المواقف، ساذهب واقفز بعض القفزات التي تبعث الدم في دماغي، اتي بتطبيق يحسب لي الوقت وادرس 25 دقيقة فقط. سارى تحسنا كبيرًا فوريا 🌚
بكل تأكيد، يكفي أن تضع الكتاب بيدك، تقلبه، وتنظر كم عدد صفحاته، وتبدأ بأسهل المواضيع، ستجد نفسك منشرحا للإكمال والمتابعة.
أعتقد أن الشخص الذي يظل حبيس مشاعره، ولا يتقدم، سيبقى خائفا من الدراسة، الشخص الذي يدرس ويهاجم مخاوفه، سيجد الأمر أسهل.
أعتقد أن الشخص الذي يظل حبيس مشاعره، ولا يتقدم، سيبقى خائفا من الدراسة، الشخص الذي يدرس ويهاجم مخاوفه، سيجد الأمر أسهل.
بالضبط، اذا خشيت من أمر فقع فيه.
الكأبة كثيرا ما تحل علينا اغلبيتنا في فترة الامتحانات، ومن تجربتي الخاص كنت أقوم ب:
- النوم لساعات كافية والنهوض مبكرا للمراجعة والحفظ، وذلك قبل ان اقوم بوضع خطة للمراجعة مثلا: حفظ ل25 د+ 5 دقائق استراحة+ 15د مراجعة.
- مشاهدة فيدوهات التحفيزية او بودكاست قد ساعدتني كثيرا،كلما كنت اشعر بنوع من الخمول والكسل كنت اشغل استمع لها حتى اتفكر الاهداف التي سطرتها للوصول، وبهذه الطريقة قد ساعدتني كثيرا في اجتياز امتحانات ومسابقات مصيرية والحمد لله قد نفع معي ذلك.
جدد نيتك مرة أخرى، وجدد هدفك وآمالك، خاطب نفسك بصوتٍ عال، وحفزها، نبهها بكلمات قوية تثير قواها.
وابدأ مباشرة واستخدم طرق غير تقليدية بالمذاكرة ذاكر بصوت عال، وذاكر وأنت تمشي، اجعل الوقت القصير المتبقي تحدي كبير للإنجاز، وقسم المنهج على الوقت المتبقي وكلما أنجزت حفز نفسك وكافئها.
بالتوفيق
جدد نيتك مرة أخرى، وجدد هدفك وآمالك، خاطب نفسك بصوتٍ عال، وحفزها، نبهها بكلمات قوية تثير قواها.
أتعرفين يا نورا ما هي مشكلتي
اليوم كان لدينا امتحان
درست بجد ..صحيح انه قد بقي لدي ثلاثة دروس كل درس صفحه واحدة ولم أستطع الاستيقاظ باكرا لم أعلم ما هو خطبي كنت قديما أستيقظ ولو نمت على الواحدة وكأن عقلي مضرب ويفكر في الامتحان فيوقظني أما الان انا لا استيقظ على المنبه أو أن سمعته اقوم باطفائه متناسية ما علي من امتحان علي دراسته , استيقظت كالعادة وقمت بالدراسة ودرست على الطريق للمدرسة ودرست بين اوقات الداوم لان الامتحان كان متأخرا , كنت مستعدة تماما ومتوترة من كثر ما درست ما بين شعور انني لن انجح وسأنسى شيئا وشعور انني سانجح , كان لدي أمل بأن احرز العلامة الكاملة كالامتحان السابق, وحللت كل الامتحان حتى ان هناك سؤال لم يعرفه الصف وأنا عرفته ولم أتحجج به رغم انه بسيط والمعلمة ألغته حتى , وفي جانب آخر كان سؤال واحد فقط لديه أفرع , فرعين أحبطاني وانضغطت بالامتحان بسببهما , اما ان اتبع الحدس الاول في الاجابة , اعتقادي بان الاجابة هي أن التي والذي ضمير منفصل فهي توكيد ونسياني بانهم ليسو ضمائر بل اسماء اشارة للتوكيد والأمر الآخر الحدس هو أنني لم اجد اي علاقة للتوكيد بينهما , وفي نهاية الحصة فكرت بان اضع واحدة هكذا وواحدة هكذا اختلف في الاجابات فاذا ما كان اجابتي بحدسي الاول صحيحه تطلع الثانية خاطئة واذا كان العكس فعلى الاقل كسبت علامة وخسرت علامة بالتساوي , الطمع قال لي ان اتبع حدسي الاول لربما احرز العلامة الكاملة , وبالتالي خسرت العلامتان , لو احرزت خمس أسئلة خاطئة ما حزنت بقدر ما حزنت على هذا السؤال لان اجابتي وحتى تفكيري فيه كان غبيا وهو واضح كعين الشمس , لا اعرف كيف فكرت في سؤال كهذا واجبته بطريقة خاطئة , عجبا! .. ورغم انه لن يؤثر على مستحقاتي في العلامات كونه سيتقسم الا انه كان من الجميل لو كتب على ورقتي 30/30 العلامة الكاملة ..
سأحاول أن أفعل ذلك هذه اول مرة أعلق على امتحان مضى هكذا , لربما لان الاجابة غبية .. ما مر مر ولن يفيد , آسفة فقد كنت اريد الكتابة للتفريغ , شكرا يا نورا
لا تشغلي بالك بما مضى، عودي نفسك دائما بألا تلتفتي ورائك خاصة بالامتحانات، وأنا كنت بعمرك كنت إن أخطأت بامتحان أسعى للحصول على النهائية فالامتحان القادم، فأحاول أن أجعل الخطأ حافز لي للمذاكرة والتعويض، لذا ما زال لديك الوقت لتعوضي ما فاتك والحصول على أعلى الدرجات.
قبل عدة أيام كان لدي إمتحان، وفي الصباح قررت ألا أتقدم له!
ولكنني بطبيعة الحال، لحقت بنفسي، وبدأت أدرس بعد الفجر، ومن ثم أخذت علامة جيد جدا مرتفع!
فكيف لو رميت بكل هذه الكآبة ودرست جيدا؟!
أعتقد أن الحل يكمن في رغبتك في النجاح، يجب أن تسمع مثلا فيديو تحفيزي عن النجاح، هناك الكثير من القنوات التي تقول محتوى من هذا النوع، وتأخذ حمام دافئ، وتصنع كوب قهوتك، وتبدأ في الدراسة، وأنت تطرد أفكارك السلبية.
فقط عليك أن تركز بالغد، وليس باليوم الذي ذهب.
وهذا يحدث إذا جعلت هدفك النجاح فقط..
يمكنك إذا وجدت نفسك قد شعرت باليأس وتفكر باليوم كثيرا أن تمسك ورقة وقلم، وتكتب ما تفكر به، عن يومك.
هذا سيجعل عقلك مرتاحا نوعا ما.
إذا جلست فقط وأمسكت الكتاب، وعددت الصفحات، وحددت الوقت المناسب، ستبدأ فعليا في الإنجاز، لا تترك نفسك للهاتف.
أمسك الكتاب فورا.
قبل أن تستسلم للفشل وللإحباط للحظة واحدة، عليك أن تتذكر جميع المواقف التي ظننتها لن تمر، ومرت بسلام، وتذكر أيضاً كيف وصلت إلي هذه المرحلة التي أنت فيها، بالرغم من صعوبات المراحل المنقضية،
وعليك ألا يفارق ذهنك أحلامك وآمالك التي تنتظر منك الوصول لتحقيقها،
ثانياً وفيما يتعلق باستذكار المقرر فيجب عليك تقسيم الوقت المتاح لديك علي عدد الفصول المقررة عليك في الكتاب، ثم قسم كل فصل إلي مجموعة من العناوين الرئيسية والتي عليك أن تحفظها جيداً، أما شرحها فلابد من قراءته قراءةً متمعنة لفهم المكتوب جيداً،
واستغل جميع حواسك وأنت تذاكر، والمتمثلة في الحديث بصوت مرتفع، وكذلك الكتابة والاستماعإلي ما تقوله، وتكرر ذلك في حدود وقتك المتاح،
والأمر الذي يزيد من فاعلية تلك العملية هو رسم الخرائط الإدراكية،
والشيء الأهم هو إستعانتك بالله، وأن تسئله التوفيق والسداد.
استعذ بالله أولا من الشيطان الرجيم وحاول البدء بالأذكار والاستغفار ثم ابدأ مذاكرتك بالجزء الأفضل والمحبب لك، وابتعد عن كل ما يثير ضيقك وتذكر أنك أديت الكثير لم يتبق سوى الامتحان فقط.
- حذف بواسطة المستخدم
يوم واحد يحدد المجهود المبذول سابقًا، انصحك باستقطاع بعض الوقت لفعل شيء تحبه ويجعلك تشعر بالسعادة على أن لا يزيد الوقت عن نصف ساعة
فعل الشيء الذي تحبه سيشحن طاقتك ومن دوره العمل على إعادة شغفك لتستطيع استكمال الدراسة في هذه الليلة المهمة.
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.