ماذا يفعل من يحس باليأس والفشل وأن الزمان فاته؟

لا يفعل شئ .. يكمل في طريقه بهدوء وسكينة ويستعين ويتوكل علي الله ..

لأننا لسنا في سباق ولا الهدف اننا نصل لحاجه معينه ولا ورقة الإمتحان واحده ولا نموذج الإجابه واحد ..

كل أحد منا ربنا رزقه إمكانيات معينة..

ووضعه في ظروف وتحديات معينة ، وكلفه بمهام قدر إستطاعته ،وطلب منه فقط السعي بجوارحه والتوكل بقلبه ،

فإهدار العمر في مقارنات بالية لا معني لها هو أكبر خطأ ..

ركز في رحلتك الخاصه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلمة الزمن فاته، بلى عليها الزمن لم تعد موجودة، هناك نماذج لرجال وسيدات تجاوزوا ال٦٠ وهم مازالوا يعافرون مع الحياة، يتعلمون ويطورون مهاراتهم دون توقف، ولديهم شغف شخص بالعشرينات.

وبحكم عملي تعاملت مع مستقلين بمشاريع وكانوا عمرهم تجاوز ال٦٠ ولم أدرك ذلك إلا بعد تصريحهم المباشر، لكن أثناء تعاملنا لم امنحهم سوى ٣٠ على الأكثر من شعفهم وحبهم العمل ورغبتهم بالتطوير والتعلم.

أيضا هناك نقطة يجب أن نفعلها وهي المراقبة الذاتية الإيجابية، أين نحن وأين كنا وأين نريد أن نكون هذه المقارنة الحقيقية الفعالة التي ستساعدنا لأن نخطو للأمام.

huda_khashan19 أضف ردا

أحيانًا اليأس والإحباط يتسلل إلى تفكيري ولكن في كل مرة أحاول أن أذكر نفسي بأن من هناك أقل مني في كثير من الجوانب، بالتأكيد مهما واجهنا من ظروف مأساوية ومهما كبرنا في السن ولكن بالتاكيد هناك بعض الإنجازات ولو كانت بسيطة حُقَ لنا أن نفتخر بها. لِذا كي أقاوم اليأس والإحباط،

  • لا أقارن نفسي بمن هم أعلى مني قدرًا، فدائمًا أنظر لِمن هم أقل مني.
  • لاا أؤمن بأن هناك شيء اسمه فشل، ولكن ربما من خلال الرفع من سقف التوقعات عند محاولتنا انجاز شيء معين ثم لا ننجح في ذلك، نشعر بأننا فشلنا وهذا ليس صحيح.
  • لا اختلط بالأشخاص المحبطين والمثبطين.
  • وآخيرًا أذكر نفسي بأن الله كتب لنا أرزاقنا ونحن   في بطون أمهاتنا، فقط علينا أن نتوكل على الله ونجتهد.

" شيء فظيع أن يكون الإنسان في حالة سباق مستمر من اجل ان يفعل شيئا ما عسى ان يكون شخصا ما له مركز ما متفوقاً على انسان ما .. هذه فلسفة كل الناس و هذه حكمة الميلاد و الصراع و الحياة و الموت بعد ذلك "

من رواية " فيراني و زوي " لسالنجر

ليت الجميع يفعلون ذلك هاجر!!

البعض يحاول أن يعيش رحلات الآخرين متناسياً أنها تجاربهم الخاصة، تعنيهم وحدهم، وأنه بمنأى عن تلك التجارب.