من أسرار السعادة

من أسرار السعادة

أن تتذكر ما تملك

ما تملك من نعم

تتذكر الأشخاص الذين يحبون ذكرياتك الجميلة معهم مواقف المضحكة التي حصلت لك معهم

أن تتذكر المواقف التي كنت يئسا بها فوحدتهم

العائلة،الأصدقاء هي أحد النعم الجميلة التي تنور حياتنا

و عليك أن تحمد الله على كل يوم تستيقظ فيه ترى نور الشمس فتجد نفسك لازلت حيا لازلت تملك الوقت لفعل أمور الجيدة لفعل ما يسعدك وما يرضيك

تذكر هذه الأمور لتشعر بالسعادة لا أن تتذكر الهموم التي تنسيك كيف تعيش بسعادة وكيف تقضي وقتا جميلا

حاول أن تجعل كل يوم مميز سعيدا بحيث لا ينسى

لتجعله ذكرى جميلة ليوم من الأيام

هكذا تكون السعادة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

ليت السعادة مرتبطة بقراراتنا فعلا، لكنا اخترنا أن نعيش سعداء كل يوم.

وعدم شعور الشخص بالسعادة لايعني جحد النعم فالحياة تعايش بلحظاتها ومعطياتها وإدعاء السعادة في وقت يمر فيه الانسان بفترات تعيسة هو تكليف للنفس.

اعتقد أن هناك سر للسعادة ابعد من تذكر ما نملك، وهو تذكر أنه لا يجب أن نكون سعداء بشروط، لا يجب أن نفرض على أنفسنا شيئَا من أجل أن نكون سعداء

الإنفعال الإيجابي هو مكافئة لتقدمنا في طريق تحقيق شيء يعتبره الدماغ مفيدا.

أعطيت مثال الحبس في الغرفة.

من يدعي تحكمه في مزاجه و أنه قادر على جعله منفصل من المؤثرات الخارجية فليكن سعيدا و هو محبوس في غرفته فذلك أقل الآلام.

لا اعلم إن كنت تطارد تعليقاتي، لكن لاثبت لك أن حتى في هذه قياسك فاسد يمكنك البحث عن الرهبان التبتيين والبوذيين كيف يقضون سنين داخل الغابات وأحيانًا حتى الأشجار!

كيف تفسر لي أنت هذا؟

NewUser أضف ردا

سأفسرها أن الشخص الطبيعي غير قادر على ذلك أبدا و لأنهم يوجدون في أقصى التوزيع الطبيعي لسمات مثل يقضة الظمير، (وهو ما لا يمكن الوصول إليه أبدا ألا إذا ولد متطرفا في السمة) ثم إنهم بتخليهم عن تناول الطعام يبدأون بالهلوسة مثل من يعاني من داء السكري.

و إلا لكان أي أحد قادر على ذلك. أنت أفضل مثال. طبقي ذلك أولا ثم أخبرينا إذا كان الشخص الطبيعي يستطيع أيضا.

فأنا سأخبرك أن هناك شخصا يقتل و يعذب ضحاياه بكل برودة أعصاب و كأنه يلعب لعبة فيديو. ما تفسيرك لهذا؟

لن يكون التفسير الصحيح هو أن قراءة كتاب (عقلية الإجرام الصحيحة) سيحولك إليه.

-1

يعني أنت تعتبرها شيئًا يشبه الطفرة الجينية وليس تدريبًا قاسيًا لسنوات مثلًا؟ إدعاؤك هذا يخيل هؤلاء الكهنة على أنهم ولدوا بهذه الطفرات، وهذا يعني أنك لا تعلم عن ما يقاسونه من شروط حتى يصلوا لهذا المستوى، وكون هناك مجهود يبذل يثبت أن هذا شئ مكتسب وليس طفرة جينية!

و إلا لكان أي أحد قادر على ذلك. أنت أفضل مثال. طبقي ذلك أولا ثم أخبرينا إذا كان الشخص الطبيعي يستطيع أيضا.

بالنسبة إلي أنا هذا تطرف، ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ... ولماذا سأجرب؟ أريد ان استمتع بالحياة!

هناك الآلاف من المجربين بالفعل

فأنا سأخبرك أن هناك شخصا يقتل و يعذب ضحاياه بكل برودة أعصاب و كأنه يلعب لعبة فيديو. ما تفسيرك لهذا؟

كل شئ هو تروما ومشاعر محفورة باللاوعي، البرودة مختصة بسمة الظلم وألم الاحساس بالظلم، ربما هذا تفسير منطقي لكون المسلسلات الدرامية تأتي بالقاتل الفتاك مظلومًا بين عائلته، لأنه حسب جراح الطفولة ألم الظلم يسبب البرود واللامبالاة تجاه العالم بمقدار، والقاتل الذي يتصرف بلا مبالاة هذا يكون قد وصل لأقصى درجات اللامبالاة

اما الخلفيات الجينية قد يكون أقل من الواحد في المائة حتى

هذا ما أحاول التدرب عليه هذه الفترة، كنت وربما لصغر سني قليلا لا أفعل هذا، كنت أركز فقط على المفقود، ولا أعتقد أ، هذه ملكتي فحسب، بل هي مشكلة كثير من الناس، يركزون على المفقود وينسون الموجود، فيعيشون في ظلام حالك، لا يخرجون للنور أبدًا، تراهم في زخام من النعم، من زوجة طيبة حسنة وأبناء بارين وعمل مناسب، ولكنهم ينسون كل هذا ولا يتذكرون سوى سيارتهم التي تعرضت لخدش بسيط! الأمر عجيب حقًا لكنه يحتاج إلى وقفة وتدخل، لأن هؤلاء يميتون أنفسهم قبل موتهم ويدخلون في نوبات واضطرابات نفسية لا حصر لها

كل هذا خاطيء. هذه الأفكار لن تغير ذرة في مزاجك.

Nada_abidin أضف ردا

السعادة الحقيقة من منظوري الشخصي ومن تجاربي في الحياة هو قربك من الله تعايشك واحساسك بانه معك يساعدك يحفظك يسامحك يتجاوز عنك يسعدك يجبر خاطرك ينسيك ما يؤديك يبعد عنك السوء لانك ، وعنك انت كن معه ليكون معك بالحفاظ على صلاتك واذكارك ووردك اليومي من القرآن ووو هذه سعادة ما بعدها سعادة .

الرضا = القناعه = السعاده

مصنع السعاده الحقيقي هو من داخلنا

تبداء مراحل صناعتها

بالاعتراف بالنعم

ثم الامتنان

ثم الشكر

ثم الرضا

ثم القناعه

بعدها حتما سوف نشعر بالسعاده

( ولائن شكرتم لازيدنكم ... )

بالشكر تدوم النعم ... والشكر لايقتصر فقط باللسان بالافعال

الحياه الخارجيه قد تؤثر فينا لكن مصنع السعاده بداخلنا يعالجنا ويزودنا بالسعاده دائما وغير مرتبط بمصدر خارجي

النجاح هو ان تحقق هدف

والسعاده هي ان ترضا بالهدف