شخص مغفل وساذج 🙍🏻‍♀️

كيف لشخص ساذج ان يتغير؟

يضع نفسة في مواقف حرجة وغبية بعض الشيء ويعرض نفسة للسخرية دائما ومحطة مقارنة

ومتسرع في قرارتة ويستوعب حجم الموقف البغيض بعد الوقوع فية وحتى كلامة غير موزن غالباً

حين ينفرد بنفسة يترجع المواقف ويقول يالتني قلت كذا وفعلت يندب نفسة بقسوة٫كذا فأصبح شخص منعزل إجتماعيا ولا يحب المناقشات بعكس السابق وحتى في الاجتماعات العائلية شخص صامت.

كيف يتغير هذا الشخص؟

ماهي نظرتك/ي اذا قابلت مثل هذا الشخص؟

هل القراءة والثقافة تغير من هذا الشخص؟

كيف يتجنب تلك المواقف بذكاء وحذر امأن الذكاء في الكلام وسرعة البديهة هبة وليست إجتهاد شخصي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعلم الصمت بداية الطريق الجيد، وشيئًا فشيئًا سيعود إلى طبيعته الاجتماعية.

مع محاولة قراءة كتب أو سماع مقاطع فيديو تتكلم عن طرق الحديث المنطقي والتحكم في ردود الأفعال.

الشخصية الساذجة كما من الشخصيات الطيبة جدا لدرجة تجعلها لا تميز الأشخاص بسهولة وتختار وتنقي ما يجب قوله من عدمه، الحل ليس مطلقا العزلة لأن العزلة لن تعلم هذا الشخص كيف يختار أصدقائه ولن تعلمه متى يتكلم ومتى يتوقف، بل الاتخراط مع الناس باستمرار والتعلم من المواقف التي يواجهها بحياته هي التي ستعلمه.

وأهم شيء لهذا الشخص أن يصمت أكثر مما يتحدث، أن يضع حدودا لكلامه لا يكون مندفعا فيبدأ الكلام وينسى أين يقف ويبدأ بسرد خصوصياته وأمور لا علاقة لها بالموقف، لذا الإنصات قبل التحدث يعطيه مساحة للتفكير وترتيب الكلام، وفهم الطرف الآخر أيضا.

أيضا هذا الإنصات سيسمح لك بأن تدرس الشخصية نفسها فليس كل ما يقوله الشخص هو ما يشعر به، لذا فهم لغة الجسد والكلمات ونبرة الصوت هذا سيساعدك على فهم الآخرين.

أيضا عليه أن يثق بنفسه وأنه جدير بهذه الثقة ويعطي لنفسه وقتا ليصلح من هذه الأخطاء، وليس الحل أبدا أن ينعزل، فالحياة والمواقف والخبرات هي أحد الوسائل الفعالة لعلاجه بشرط أن يتعامل مع الموقف بإيجابية وليس بسلبية.

أما عن القراءة والثقافة فهي تفيد الجميع بالتأكيد.

Amal_Fouad أضف ردا

معالجة الأمر بالعزلة يفاقم سوء الوضع ليس أكثر .

عليه أولاً أن ينفتح على العالم ليتعلم الصواب من الخطأ و أن يتروى في اتخاذ القرارات أو الحديث خاصة عند الحديث عن مواضيع لا يعلم عنها الكثير ، يفكر قبل الخوض في نقاش معين و ما إذا كان لديه القدرة على ذلك أم لا، و أخيرًا أن يعي أن كل حرف يخرج منه مسؤول عنه بالتالي عليه التفكير جيدًا فيما يقوله.

يمكن للقراءة أن توسع من آفاق كيفية التصرف في مواقف معينة و زيادة الخبرات في مجالات متعددة فينتقل من طور الساذج إلى المثقف

سيتغير عندما يتوقف عن التفكير بأنه سيتغير ويقوم لفعل شيء مختلف غير الروتين ذاك.

ولنتذكر قيمة أنفسنا فنحن لسنا بأضحوكة لهم، وكيف سيصدقون؟ بديهي، إذا شعرت من داخلك بأن لك قيمة وأنك رائع! الناس يرون الطاقة التي تعامل بها نفسك وتعاملك بالمثل غالباً، دع هذا الشخص يبدأ من تهذيب ذاته أولاً ويغير عاداته ويمارس أن يكون الشخص الذي يطمح أن يكونه.

ولربما القراءة تكون عاملًا في التغيير ومساعداً لكنني أرى أنه من الأفضل أن يفعل شيء يحبه كانت قراءة أو صلاة أو رسم، جميل تهذيب النفس وضبط النفس، سيغير الكثير!

حين ينفرد بنفسة يترجع المواقف ويقول يالتني قلت كذا وفعلت يندب نفسة بقسوة٫كذا فأصبح شخص منعزل إجتماعيا ولا يحب المناقشات بعكس السابق وحتى في الاجتماعات العائلية شخص صامت.

هذا ليس بالحل أبدا، أنت ستفاقم وضعك وتتحول إلى شخص منعزل كليا، ومعالجة هذه الشخصية سيكون أصعب من معالجة شخصيتك المتسرعة أو الساذجة ان صح التعبير.

كيف يتغير هذا الشخص؟

تعلم التفكير قبل الحديث أو التصرف، يجب أن تتوقف عن ابداء ردود أفعال مباشرة، درب نفسك على هذا بمراقبة تصرفاتك ماتقوله مع الجماعة. ولا داعي لإبداء رأيك في جميع القضايا حتى التي لا تعرفها لأنّ غياب المعلومات الكافية حول الموضوع يجعل وجهة نظرك غير مفيدة، والمداومة على تقديم الأراء غير المفيدة سيضعك في صورة سيئة.

أيضا إن كنت قليل الضحك والتعليق على كل المواثق من حولك فالأفضل أن تقلل من هذا، وأن تعرف جيدا متى تمزح ومتى تعلق.

هل القراءة والثقافة تغير من هذا الشخص؟

بالتاكيد، القراءة تساعد الاشخاص على أن يصبحوا أكثر نضجا، ستتمكن من توسيع مداركك الثقافية وستختلف نظرتك للأمور وبالتالي فستتغير مواقفك وردودك وتصرفاتك.

بالطبع لن تكون العزلة الحل الأمثل لذلك .

يستكيع تخطي هذا العقبة بزيادة مستوى الثقافة لديه ليصبح يدير نقاش معين، عن طريق القراءة، مشاهدة فيديوهات لدعم الثقة بالنفس، ان يقتنع بأنه لا مشكلة إن لم يتصرف بالشكل الصحيح في موقف معين بل عليه أن يوظف الخبرة الذي اكتسبها من خلال ذلك الموقف والذي تعلمها في مواقف أخرى مشابهة .

عليه أن يصق شخصيته بالدرجة الأولى حتي يستطيع التخلص من هذه الصفة

تحتاج لعدم التسرع

تعلم الصبر

راقب من حولك دائما وترقب

الصمت ليس شيء سيء لكن الاسوء هو التحدث بغباء

القراءة قد تغير الشخص لانه يكتسب مهارات جديدة تجارب الاشخاص الاخرين

كف عن لوم نفسك فلا احد كامل

عوضا عن اهدار طاقتك بالندم استثمرها بالتحسيين

لا داعي ان تكون سريع البديهة لكن حاول ان لا تكون متسرع اخرق

شاهد حوارات الاخرين في صمت

اول مره شاهد بذكاء ولا تتحدث

اجمع المعلومات

وحللها واقراء المزاج العام

اعرف جيدا ما يجب ان يقال وما يجب ان لا يقال ومن لا يقال له ولمن يقال و اختر التوقيت الافضل

كل هذا سوف تتعلمه من مراقبة مختلف الحوارات في صمت

استمر بهذه الطريقة لعدة حوارات ربما خمس حوارات اضافية

الحوار السابع حاول توقع كيف سوف يجري الحوار

ان نجحت في معرفه طريقه سير الحوار و الى ما يهدف و المزاج العام وكيفيه تغيره فتهانينا

ابدا شيء فشيء بالتدخل بالحوار بهدوء وحنكه

استخدم عقلك في اختيار الكلمات المناسبة و التوقيت

ربما بعد عدة حوارات سوف تستطيع التحكم بالحوار و اختيار الطريق الذي سوف يسير به و قيادته للنهاية التي تريدها عن طريق طرح المواضيع التي تريد ان يسير الحوار بها

وكل هذه النتائج عن طريق قولك لعدة كلمات فقط

لكن مره اخرى اركز على المراقبه جيدا وبعدها تطبيق ما تعلمته بروية