إيجابية فيسبوك الوحيدة التي تمنعني من حذفه نهائيًا، هي أخبار المناسبات المُتمثلة في حالات الزواج والخطبة والوفاة، فإن أغلقته بالكلية فلن أعرف مثلًا أنه هنالك حالة وفاة عند فلان، وأن صلاة الجنازة ومكان العزاء بالمسجد الفلاني. لذلك فقد حذفت تطبيق فيسبوك، وأقوم بفتح حسابي من متصفح يتطلب تسجيل الدخول كل مرة؛ وذلك لاستعمال أقل.
يتوقف الجواب على طبيعة الاستخدام وحجم الوقت الذي تقضيه في تصفحه، هل تحتاج فايسبوك للبقاء على اطلاع على آخر مستجدات العمل والدراسة؟ هل تتابع صفحات تعليمية وتثقيفية مفيدة وتنخرط في مجموعات النقاش الهادفة؟ اذا كنت تستغله لأغراض تعليمية أو للعمل فلا بأس، لكن على أن يكون استخدامك له محدود بساعة أواثنين يوميا.
في كل شيء، علينا ان لا نُبالغ في الاستخدام كي لا يتحوّل من مجرد استخدام عادي إلى هوَس وإدمان.
الفيسبوك بالتحديد، ليست من المواقع ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة لي.وأجده أستاذَا في تضييع الوقت وأقضي عليه أكثر مما أتوقّع. لذلك إن لم تتمكّن من تحسين عادات الاستخدام لديك وتحديد وقت أقل للجلوس عليه، الأفضل أن تقوم بحذفه.
الاستخدام بشكل جزئي طبعاً والتحكم بالتعامل معه، أفضل كثيراً من تركه كلياً فالتكنولوجيا بصورة عامة لديها سلبيات كثيرة وهي سلاح ذو حدين فيجب أن نحسن إستخدامها بصورة مستمرة.
عليك التقنين وعدم إضاعة الوقت ، ولكن لا تتركه لانه لديه استخدامات عديدة ومفيدة لك سواء تجاري أو علمي أو إجتماعي.
لا أنصح بحذف فيسبوك فله بعض الفوائد، ولكن أرجح إنشاء حساب آخر لنفسك لا تضيف فيه أصدقاءك أو معارفك، ولا أي صفحات غير هادفة..ثم تقوم فقط بإضافة الصفحات الهامة المتعلقة بمجالك والمجموعات التي تحتاج لمتابعتها دائمًا..
وقد قمت بنفس الشيء ونجح معي كثيرًا، وقلّ دخولي على حسابي القديم الذي به المعارف والأصدقاء..
يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. فإن لم يكن له فائدة انصحك بمسحه فوراً. على كلٍ لا تترك إلا التطبيقات التى لها استخدام مفيد لأنك غالباً ما ستضيع وقتك عليها أيضاً. لذلك على الأقل اجعل ذلك الوقت الضائع على تطبيق له استخدام مفيد.
يمكننا التحكم في استخدامه بشكل جزئ ليصبح مقتصر علي تنقية ما نريد أو نبحث عنه و أن لم تجد ما تبحث عنه فيمكن حذفه أذا كان لم يعود عليك بالفائدة . لذلك ستجد الإجابة بين يديك فقط قيم نسبة استفادتك و ان لم يكن هناك أستفاده فلن تجد صعوبة في حذفه .